منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

الحوثيون في اليمن يقتربون من السيطرة على العاصمة صنعاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحوثيون في اليمن يقتربون من السيطرة على العاصمة صنعاء

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الإثنين أغسطس 18, 2014 11:33 am




نصر من الله وفتح قريب



الحوثيون يقتربون من السيطرة على العاصمة صنعاء





صحيفة المرصد:

قالت وكالة أنباء فارس الايرانية "إن كتائب الحسين التابعة لجماعة الحوثيين انتشرت مساء أمس في عدد من المواقع داخل العاصمة صنعاء بعد أن أعدت خطة لإسقاطها".

وأوضحت الوكالة أن الحوثيين قاموا بتقسيم صنعاء إلى عشر مناطق جغرافية وكل منطقة تضم المئات من كتائب الحسين المسلحة، وهي من أقوى الكتائب التابعة للحوثيين.

ونشرت الوكالة هذا الخبر بعد خطاب لزعيم الجماعة في اليمن توعد فيه بإسقاط الحكومة ونصب خيام وساحات جديدة.

وأثار الخبر الذي نشرته وكالة أنباء فارس حفيظة اليمنيين الذين يخشون من حرب طائفية يخطط لها الايرانيون وحزب الله في اليمن.

ويمتلك الحوثيون في صنعاء مخازن أسلحة وإلى جانبهم أنصارهم الذين يقدسون زعيمهم عبد الملك الحوثي، وينتظرون منه إشارة للبدء بالقتال والسيطرة على صنعاء.




http://al-marsd.com/main/Content/وكالة-أنباء-فارس:-الحوثيون-يقتربون-من-السيطرة-على-العاصمة-صنعاء#.U_Hj4K3tLIU

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوثيون في اليمن يقتربون من السيطرة على العاصمة صنعاء

مُساهمة من طرف sun في الأربعاء أغسطس 20, 2014 3:19 pm



الحوثيون  يحاصرون  بقوة  العاصمة  صنعاء




صحيفة المرصد:


تسارعت التطورات في العاصمة اليمنية، صنعاء، التي باتت تحت حصار فعلي تنفذه ميليشيات الحوثيين الشيعية، التي تحركت بعد مطالبة زعيمها، عبدالملك الحوثي، باستقالة الحكومة بسبب ارتفاع أسعار الوقود، وتبع ذلك بتحريك أنصاره نحو المدينة، في وقت أكد الرئيس عبدربه منصور هادي الاستعداد لمواجهة الموقف، مشيدا بالقبائل التي قال إنها تمثل طوقا أمنيا حول العاصمة.

وقد وجه عشرة سفراء في اليمن رسالة إلى زعيم الحوثيين، عبدالملك الحوثي، وحملت الرسالة تواقيع رئيس بعثة مجلس التعاون الخليجي وسفراء الكويت وعُمان وفرنسا وبريطانيا وروسيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والسعودية والإمارات والصين، دعوه فيها إلى الالتزام بالمبادرة الخليجية وخريطة الطريق المتفق عليها.

وأكد السفراء دعم بلادهم للرئيس اليمني وتوجهوا إلى الحوثي بالقول: "ندعوكم لاحترام القانون وحفظ النظام ولن يُقبل أي أفعال تهدف إلى التحريض على أو إثارة الاضطرابات والعنف، وسوف يتم إدانتها بشدة من قبل المجتمع الدولي. نعيد التذكير كذلك بدعوة مجلس الأمن الصادرة بتاريخ 11 يوليو التي تطالب الحوثيين بالانسحاب من والتخلي عن المناطق التي تم الاستيلاء عليها عن طريق القوة وتسليم السلاح والذخيرة المسلوبة من المنشآت العسكرية إلى سلطات الدولة."

وسرعان ما جاء الرد على الرسالة الدولية بتصريح لمحمد عبدالسلام، الناطق باسم الحوثي، اتهم فيها الدول العشر بأنها "تعترض طريق الشعب، ولم تستفد من الدروس الماضية" معتبرا أن تلك الدولة "صادرت ثورة فبراير 2011 وفرضت حكومة على الشعب."

ورفض عبدالسلام دعوات السفراء لجماعته من أجل الانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها بالقوة قائلا إن الحوثيين طردوا منها من وصفهم بـ"داعش والقاعدة" على حد قوله، متهما الموقعين على البيان الدولي بـ"التآمر" عبر توجيه الرسالة إلى عبدالملك الحوثي بهدف إحداث فصل بينه وبين "الشعب اليمني" على حد تعبيره.

وكانت اللجنة الأمنية العليا قد وصفت الحصار المضروب من قبل الحوثيين حول العاصمة بالقول إن "مجاميع من جماعة الحوثي المسلحة قامت بالتواجد المكثف وبأسلحتها المختلفة في منطقة المساجد غرب العاصمة صنعاء، ومنطقة حزيز جنوب العاصمة ومنطقة الرحبة جوار مطار صنعاء ومناطق أخرى، محدثة فزعاً وخوفاً في نفوس المواطنين ومرتادي الطريق ومارست أعمال النصب للعديد من الخيام على جانبي الطريق.. كما استحدثت المجاميع المسلحة نقاطا للتفتيش."

ولفتت اللجنة إلى أن وحدات مسلحة من جماعة الحوثي "اعتلت المرتفعات الواقعة على جانبي الطريق.. كما استخدمت المجاميع المسلحة الجرافات والمعدات لإعداد المتاريس والخنادق.. وقد قام رجال الأمن بمنع العديد من الأطقم المسلحة التي حاولت الدخول إلى العاصمة صنعاء."

وفي صنعاء، عقد الرئيس عبد ربه منصور هادي اجتماعا استثنائيا مع كبار المسؤولين أدان خلاله ما وصفها بـ"التصرفات الخارجة عن النظام والقانون والمتمردة على مخرجات الحوار الوطني الشامل من قبل جماعة الحوثي" ودعا هادي إلى "لقاء وطني عاجل" يضم كل الفعاليات الحزبية والسياسية والأهلية في صنعاء "من أجل تدارس الأوضاع الطارئة" مؤكدا أن الحكومة ستتخذ "إجراءات حازمة وقانونية وفقا لما يستجد."

وسبق ذلك عقد هادي لقاء مع قادة القبائل في صنعاء ومحيطها توجه إليهم فيه بالقول إنهم "يمثلون الطوق الأمني للعاصمة صنعاء عاصمة دولة الوحدة اليمنية" في إشارة إلى دور مرتقب للقبائل بالدفاع عن العاصمة بحال تعرضها لهجوم.



http://al-marsd.com/main/Content/الحوثيون-يحاصرون-صنعاء..-تحذيرات-خليجية-للحوثي-وهادي-يستنفر-الطوق-الأمني-للقبائل#.U_S7rK3tLIU





http://al-marsd.com/main/Content/حوثيون-مسلحون-يحتشدون-عند-مداخل-صنعاء#.U_S9iK3tLIU

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوثيون في اليمن يقتربون من السيطرة على العاصمة صنعاء

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الأحد أكتوبر 05, 2014 12:57 pm



اللهم صل على محمد وال محمد



انتصر الحوث في اليمن


نبارك للامة الاسلامية

هذا النصر العظيم

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوثيون في اليمن يقتربون من السيطرة على العاصمة صنعاء

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الثلاثاء مارس 03, 2015 6:37 am





اليمن خرج من بيت الطاعة السعودي ولن يرجع



المتابع للاعلام السعودي والمواقف السياسية للسلطات السعودية ازاء اليمن، يخرج بنتيجة واحدة مفادها ان المملكة اعلنت الحرب الشاملة على اليمن، مستخدمة سلاحها التقليدي، المجموعات التكفيرية التي تحمل الفكر الوهابي وفي مقدمتها القاعدة و "داعش" ، دون الاخذ بنظر الاعتبار التداعيات الكارثية لهذه السياسة على اليمن والمنطقة وعلى السعودية نفسها. يبدو ان الثورة اليمنية التي نجحت في اخراج اليمن من بيت الطاعة السعودي، افقدت السلطات السعودية صوابها الى الحد الذي، اخذت تلعب بورقة التقسيم وبشكل علني من خلال نقل سفارتها من صنعاء الى عدن، وتحريض باقي الامارات والمشايخ الخليجية لتحذو حذوها، تحت ذريعة دعم وحماية الرئيس اليمني الفار عبد ربه منصور هادي.

العزف على وتر التقسيم وتمهيد ارضية هذا التقسيم والتهديد بالتقسيم، كلها رسائل ترسلها السعودية الى الشعب اليمني الذي تجرأ على الوقوف بوجهها وقلم اظافرها في اليمن، عبر طرد جميع الفاسدين والمفسدين من الاجنحة التي كانت تعشعش في السلطة منذ عقود كآل الاحمر وحزبهم حزب الاصلاح الذي يضم الاخوان والوهابية في توليفة عجيبة غريبة، فهي بذلك تهدد اليمنيين اما بالبقاء تحت هيمنتها او تقسيم بلادهم وشرذمتهم.

ان رفض الشعب اليمني للهيمنة السعودية ، ما كان ليتبلور لولا تراكم الفساد والارتهان والفقر والتبعية على مدى عقود طويلة من الزمن، بسبب المال السعودي الفاسد والفكر الوهابي التكفيري المتخلف، والتعامل الفوقي مع الشعب اليمني، دون ادنى اعتبار لدور الشعب اليمني في التاريخ والحضارة الاسلامية وما قبل الاسلام.

لم يصل من السعودية الى الشعب اليمني خلال عقود طويلة من الزمن سوى الفكر الوهابي، الذي زرع الفتن والخراب واثار العداء بين ابناء الشعب الواحد والدين الواحد، والمال الملوث، الذي اشترت به السلطات السعودية بعض الذمم، التي ارتضت ان تكون اداة لتنفيذ اجندة سعودية في غاية الخسة، هدفها زرع الشقاق بين ابناء الشعب اليمني، وجعل اليمنيين يتصارعون فيما بينهم، للوصول الى يمن منهك لا يقدر على التمرد او حتى الانعتاق من النير السعودي.

لكن وبفضل وجود قيادات ادركت مسؤوليتها التاريخية امام الشعب اليمني ومستقبل اليمن، كقيادة حركة انصار الله المتمثلة بالسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وباقي القيادات اليمنية الوطنية، وبفضل وجود وعي قل نظيره لدى قطاعات واسعة من ابناء الشعب اليمني، الذي سئم من الفساد والعصابات التكفيرية من امثال القاعدة التي زرعتها السعودية في اليمن لاستخدامها كورقة ضغط ضد اليمنيين، في حال ارادوا التمرد على الهيمنة السعودية.

ما كان يخشاه الشعب اليمني من التدخل السعودي في بلاده، يشاهده اليوم وبشكل واضح، حيث بدات الاموال والاسلحة السعودية تتدفق على المجموعات السياسية التي باعت نفسها للسعودية من امثال آل الاحمر، والمجموعات التكفيرية المسلحة وفي مقدمتها "القاعدة" و "داعش" ، والتي يشار اليها في الاعلام السعودي بـ"المسلحين القبليين " او "الرافضين لهيمنة الحوثيين" ، بينما جميع الوقائع على الارض تؤكد ان المسلحين في مأرب وشبوة ومناطق اخرى، والتي اخذت تنشط بفضل التحريض السعودي، ما هم الا مسلحي القاعدة والزمر الوهابية التكفيرية.

التعامل السعودي مع التطورات التي يشهدها اليمن، تؤكد عمق نفاق السياسة السعودية، والتي باتت معروفة حتى لدى حلفائها من الامريكان والغربيين، ففي الوقت الذي تدعي انها تحارب "داعش" و القاعدة، ودخلت في تحالف دولي تحت قيادة امريكا لمحاربة "داعش" والقاعدة في سوريا والعراق، فاذا بها تدعم القاعدة في اليمن وبشكل علني، وهو ما اثار حفيظة حتى بعض حلفائها داخل اليمن، بسبب الجرائم الوحشية التي ارتكبتها القاعدة والمجموعات التكفيرية ضد ابناء الشعب اليمني.

ان المواقف السعودية من تطورات اليمن واخرها نقل سفارتها الى عدن، تؤكد وبشكل قاطع حالة الاحباط واليأس التى وصلت اليها المملكة، وهي ترى بام عينها رفضا شعبيا لا يمكن تجاهله، لتدخلها ودورها السلبي في هذا البلد، ووجود عزم لا يلين لدى قادة الثورة اليمنية، لوضع حد للتدخل السعودي، وعدم تكرار اخطاء الماضي، والمتمثلة بترك الامور في منتصف الطريق.

حالة اليأس التي تعيشها السعودية، هي التي دفعتها الى التعامل بهذا الشكل الاهوج مع الشأن اليمني، وهي تعرف حق المعرفة، ان تداعيات هذه السياسة سترتد عليها لا محالة، فلم ولن ترى السعودية الامن والاستقرار، في الوقت الذي تقوم به القاعدة و "داعش" و آل الاحمر والهارب عبد ربه منصور هادي، باشعال النار في ربوع اليمن، فالسنة هذه النيران ستصل الى السعودية عاجلا ام آجلا.

ان حالة العنفوان التي يعيشها الشعب اليمني اليوم، مردها وجود قيادة شجاعة وحكيمة ولديها اشراف كامل بكل ما يدور في اليمن والمنطقة، مطلعة على ادق تفاصيل السياسة السعودية، تعرف وبالاسم مرتزقة السعوديين في اليمن، لها دراية كاملة بالعلاقة الوثيقة التي تربط السعودية بالتنظيمات والمجموعات التكفيرية الوهابية وفي مقدمتها القاعدة و "داعش" ، ووراء هذه القيادة شعب منتفض، لم يعد يخشى تهديدات الجار الشمالي الثري، الذي لم يصدر له سوى الشر والفقر والطائفية والوهابية والقاعدة و "داعش" ، فكل الامور في اليمن تؤكد على ان الیمن خرج من بیت الطاعة السعودي .. ولن يعود.


نبیل لطيف / شفقنا




http://www.alalam.ir/news/1681370

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى