منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

نساء تنظيم داعش الارهابي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نساء تنظيم داعش الارهابي

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الأربعاء سبتمبر 03, 2014 6:16 am




تأسيس كتائب النساء فى «داعش»


برزت ظاهرة تجنيد النساء في “الدولة الإسلامية” بصورة واضحة هذا العام

، وفور سيطرة “داعش” على مدينة الرقة


قام التنظيم بتأسيس كتيبتين للنساء الأولى تحمل إسم “الخنساء”(الشاعرة الجاهلية التي اشتهرت برثائها لاخيها صخر)


والثانية

باسم “أم الريحان”


، مهمتهما شرح تعاليم الإسلام للنساء وتوعيتهم على كيفية التقيد بها ومعاقبتهن لدى الاخلال بها والقيام بمهمات تفتيش النساء على الحواجز،

ويحرص التنظيم المسلح الإرهابي على دفع أجور الداعشيات المجندات كل شهر بمبلغ لا يتجاوز ٢٠٠ دولار فقط،


ومن شروط الالتحاق بكتائب داعش النسائية هي أن تكون الفتاة “عزباء” وألا يقل عمرها عن ١٨ عامًا ولا يزيد عن ٢٥.

أسباب إنضمام النساء لتنظيم «داعش»


يجب العودة إلى دور النساء التاريخي في السلفادور وإريتريا والنيبال وسيريلانكا، حيث تطوعت النساء للقتال في حركات عنيفة وفي مليشيات

مسلحة واستطعن في بعض الاحيان الوصول الى مناصب كبيرة.

وفي جميع هذه الحالات

فالاسباب التي دفعت هؤلاء النسوة الى الانضمام الى هذه الحركات هي عينها التي دفعت الرجال،

اي من اجل مواجهة المخاطر السياسية والدينية التي يتعرضن لها في مجتمعاتهن.

يشير عدد من الخبراء إلى الجهد الذي يبذله الجهاديون لاستقطاب النساء، وكيف يحاولون استخدام اساليب الترهيب والترغيب لدفعهن إلى

الانضمام الى صفوفهم. ويبدو أن هذه المساعي بدات تثمر مع تزايد عدد النساء المنخرطات في القتال الى جانب “داعش”. ويبدو أن من

أسباب انضمام النساء إلى “داعش” اعتقادهن ايضاً بان ذلك سيجعلهن محصنات ضد الاعتداءات والعنف، وانه سيعطيهنّ موقع قوة على

سائر النساء، وسيعزز ثقتهن بانفسهن وبانهن مساويات للرجل، وما يمكن قوله أن “داعش” تحاول استغلال الاوضاع الصعبة للنساء في سوريا

من أجل خدمة أهدافه.

أخطر 6 نساء فى تنظيم «داعش»


1. التوأمتان البريطانيتان انتقلت سلمى وزهرة، صوماليتا الأصل، بريطانيتا

الجنسية، إلى سوريا، الشهر الماضي، للانضمام لداعش والزواج من رجاله، وأطلقت إحداهما اسم “أم جعفر” على نفسها، تماشيًا مع الفكرة

الدينية التي يتبناها التنظيم، كما اعترفتا بأنهما سعيدتان بلقبهما “التوأمتان الإرهابيتان”. وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن التوأمتين

تعهدتا بعدم عودتهما لبريطانيا وتتدربان على استخدام القنابل اليدوية وبنادق كلاشنيكوف.


٢. أم المقداد والمعروفة بـ”أميرة نساء” داعش، وهى المسئولة عن تجنيد الفتيات والسيدات بمحافظة الأنبار العراقية، ويذكر أنها سعودية

الجنسية، وتبلغ من العمر ٤٥ عامًا، وتمكنت القوات الأمنية العراقية من القبض عليها يناير 2014 الماضي.


٣. أم مهاجر “أم مهاجر” هي المسئولة عن كتيبة “الخنساء” في رقة سوريا والتي تتكون من ٦٠ امرأة، وتحمل “أم مهاجر” الجنسية التونسية وانتقلت من

العراق إلى سوريا برفقة زوجها بعد تزويج بناتها لكبار المسئولين بداعش، وتشتهر تلك الكتيبة باللثام الأسود على وجوههن وحمل الأسلحة الفتاكة دائمًا.


٤. ندى معيض القحطاني “أخت جليبيب” ولقبت بـ”ندى القحطاني” هي أول مقاتلة سعودية تنتمي لداعش، وانضمت مع أخيها أحد المقاتلين في داعش،

ولقبت نفسها بـ”أخت جليبيب”. وقالت إن سبب انضمامها للتنظيم وترك زوجها وأطفالها هو تخاذل أكثر الرجال، كما أنها أعلنت نيتها فى القيام بعملية

انتحارية، لتكون بذلك أول انتحارية في تنظيم داعش. واتهمت “أخت جليبيب” الجيش الحر السوري باستهداف مقاتلى داعش والاعتداء عليهم خلال الاشتباكات مع التنظيم في “تل رفعت”.



٥.”أم ليث” تخاطب “أم ليث”، سيدة مهاجرة من إنجلترا لسوريا، النساء الغربيات ليحذون حذوها وينضممن لـ”داعش”، ونصحتهن بعدم الاهتمام بما يقوله


العالم عليهن بخصوص “جهاد النكاح”، كما أنها تشجعهن على أن يكن زوجات للشهداء.


٦. “أم حارثة” ذكرت قناة “العربية” السعودية أن “أم حارثة” صديقة “أم ليث” لها صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وتكتب بالإنجليزية كما أنها عضو

بكتيبة “الخنساء”، وتحرص على نشر صور انتصار داعش واستيلائها على سوريا، منها صور فصل روؤس الجنود عن أجسامهم في عيد الفطر.








عدل سابقا من قبل بنت الرافدين في الثلاثاء أغسطس 18, 2015 5:44 am عدل 1 مرات

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نساء تنظيم داعش الارهابي

مُساهمة من طرف sun في الأربعاء سبتمبر 10, 2014 6:15 am




أدت التجمعات النسائية غير المشروعة إلى انتقال الفكر التكفيري من ولاية قندهار (جنوب أفغانستان) إلى منطقة مكة المكرمة (غرب السعودية)، حيث كانت سيدة يمنية (هربت مع زوجها السعودي إلى قندهار) تحضر دروسا تكفيرية في منزل القتيل أسامة بن لادن، وسيدة سعودية تحمل الفكر التكفيري تعمل في إحدى المؤسسات الخيرية بباكستان.


والتقت المتهمتان 3 سيدات سعوديات، من بينهن الهاربة أروى بغدادي، لعقد اجتماعات نسائية مع أسر الموقوفين أو المقتولين، ويعملن جميعا على جمع الأموال لدعم تنظيم القاعدة في أفغانستان والعراق، كما قامت إحداهن بإرسال ابنيها إلى أفغانستان، وسعت لتزويج ابنتها القاصر من مقاتل أفغاني في أفغانستان.


وفتحت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض، أخيرا، ملفات قضاياهن التي أحيلت من هيئة التحقيق والادعاء العام، بعد أن ألقي القبض عليهن خلال الفترة الماضية، لتفنيد الاتهامات التي أقر بها النساء (أطلق سراحهن بأمر من القاضي)، تمهيدا للنطق بالحكم خلال الفترة المقبلة، خصوصا أن ممثل الادعاء العام طالب بعقوبة تعزيرية شديدة لهن ورادعة لغيرهن.


واعترفت المتهمة اليمنية بأنها لحقت بزوجها (سعودي الجنسية وموقوف حاليا) إلى أفغانستان، وتوجهت مع زوجها إلى إحدى المضافات التابعة لتنظيم القاعدة في مدينة كويتا الباكستانية، حيث جرى سحب جوازات السفر منهما، حيث تمكنت من الوصول إلى قندهار، وعلى الفور ذهبت إلى أحد المنازل التي تقيم فيها بعض الأسر اليمنية، وقابلت نساء، وهن: أم أسامة، وأم خلود، وأم الزبير، واصطحبها زوجها (الموقوف) - فيما بعد - إلى منزل أسامة بن لادن في قندهار، حيث كانت تحضر درسا أسبوعيا عند زوجة بن لادن يشمل العقيدة والفقه ودروسا عن القتال والرباط، ودور تنظيم القاعدة في تحقيق ذلك، ودور المرأة في الدعاء للمقاتلين، ومؤازرتهم، ومعهن زوجات عناصر التنظيم من الجنسيتين المصرية والجزائرية، كما كانت تتعلم اللغة العربية عند زوجة بن لادن الأخرى، وهي سعودية الجنسية. وقالت المتهمة اليمنية خلال اعترافاتها إنها بعد الغزو الأميركي لأفغانستان عام 2001، توجهت مع مجموعة من النساء إلى قرية انجواي، ورحلن عبر حافلات إلى الحدود الباكستانية ومنها إلى كويتا، ثم سافرن إلى اليمن، بعد أن تسلمت جوازات سفرهن من المضافات، حيث قُبض عليها هناك من الأمن السياسي، وجرى توقيفها لمدة شهر، حيث قامت بالتسلل عبر الحدود السعودية - اليمنية بطريقة غير مشروعة بواسطة شقيقها، والتقت زوجها في منطقة جازان، وانتقلت معه إلى مكة المكرمة، واستأجرت شقة بجوار الحرم المكي، حيث كانت تكفّر الحكومة السعودية والأنظمة العربية التي تعطل فريضة الجهاد، وتتعامل مع الولايات المتحدة.


ورحلت المتهمة اليمنية إلى بلادها بعد أن ألقي القبض على زوجها، ثم عادت إلى السعودية بتأشيرة حج برفقة والدتها وأشقائها، وتعرفت على الهاربة السعودية أروى بغدادي، وذهبتا إلى منزل سيدة تدعى أم أسماء، ومكثت اليمنية عندها 4 أشهر، وكانت تجري مقابلات مع زميلاتها، ويتبادلن الأحاديث عن ذوي الموقوفين، وكلهن يحملن الفكر القتالي والتكفيري ضد الدولة، وكانت تلتقي معهن المتهمة الثالثة وكنيتها «أم صهيب»، وحضرت فيما بعد المتهمة الأولى التي تكنى بـ«أم تركي» و«أم اليزن»، وبدأن العمل على جمع التبرعات للمقاتلين، وكذلك إرسال البعض الآخر إلى أفغانستان. واعترفت المتهمة اليمنية بأنها مكثت في منزل المتهمة الثالثة (أم صهيب) 8 أشهر، وسهلت لها الأخيرة إنشاء بريد إلكتروني، حيث أخبرتها أم صهيب بأنها سبق لها السفر إلى باكستان أثناء الحرب السوفياتية، وقامت بالتدريس في مدرسة للأيتام بباكستان، ثم عادت إلى السعودية، حتى أوقف زوجها في قضية أمنية، وكانت مطلوبة للجهات الأمنية، إلا أنها لم تكن تتجاوب معهم، وكانت تتخفى في المنازل، وتدرس المتهمة مع عدد من النساء من بينهن والدة 3 أشخاص قتلوا في مواجهات أمنية بالمدينة المنورة.


يُذكر أن اللواء منصور التركي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السعودية، طالب جميع النساء الغيورات على وطنهن بعدم التردد في الإبلاغ عن أي ملاحظة يجري رصدها داخل المجتمع النسائي، حيث إن التنظيمات الإرهابية الضالة استغلت عملية استدراج السعوديين لتدريبهم ودفعهم إلى الجرائم الإرهابية، ومن ثم العمل على إعادتهم مرة أخرى إلى السعودية خلايا محلية تكون نواة لتنظيم إرهابي جديد.
فيما أقرت المتهمة الأولى وكنيتها «أم اليزن» بأن ابنها، وهو مطلوب أمني، التحق بصفوف القتال في العراق عام 2007، وبعد 20 يوما وردها اتصال من مجهول يفيد بأن ابنها قُتل في عملية انتحارية، وبعد عام واحد دفعت المتهمة بابنها الآخر، وهو مطلوب أمني، للقتال في أفغانستان، حيث وردها اتصال بعد عامين، بأن ابنها قتل في عملية قصف أميركي في أفغانستان، لا سيما أن المتهمة كانت تحرض ابنيها قبل خروجهما للقتال على القيام بعملية إرهابية أو انتقامية في وزارة الداخلية، خلال مراجعتهما في قضية والدهما الموقوف.


وأفادت بأن هناك شخصا كان يلتقي مع ابنها (15 سنة)، وهو محمد عصام بغدادي (قُتل في مواجهات أمنية بنقطة تفتيش المثلث في وادي الدواسر عام 2010)، حيث كان البغدادي، وهو شقيق المتهمة الثانية أروى الهاربة إلى اليمن، متخفيا عن الأنظار، ويعتقد حينها أنه في العراق، ويسعى للحصول على هوية مزورة من أشخاص في جدة للرجوع إلى العراق مرة أخرى.


وطلب نجل المتهمة الأولى من والدته السيارة لتهريب القتيل بغدادي إلى جازان، للخروج إلى العراق عبر اليمن، وأنه سوف يرتدي عباءة نسائية للتخفي عن أنظار رجال الأمن، فعرضت على ابنها مرافقتهما إلى جازان حتى لا يُكتشف أمرهما، فرفض ذلك، وذهب ابنها إلى جازان، ولم يستطع الخروج، فعاد إلى الرياض حيث قُبض على والدها بعد مواجهات أمنية في نقطة المثلث بوادي الدواسر.


واعترفت أم اليزن بأن هناك تجمعات نسائية لزوجات الموقوفين بسجون المباحث في مكة المكرمة، وهن يحملن الأفكار والتوجهات الفكرية نفسها التي تؤيد الأعمال القتالية داخل السعودية وخارجها، والقائمة عليهن هي المتهمة الثالثة (أم صهيب)، والمتهمة الرابعة، وأنهما يقومان بإعطاء دروس في منزليهما، ويحضر تلك الدروس زوجات الموقوفين في سجون المباحث العامة، وأن «أم صهيب» لديها طرق مختلفة لإرسال الشباب إلى أفغانستان.


وأدينت «أم اليزن» بتواصلها عبر الهاتف والبريد الإلكتروني مع السعودي عبد المحسن الشارخ، المطلوب رقم 49 في قائمة الـ85، الذي تبنى مجلس الأمن الدولي، أخيرا بالإجماع، القرار الذي تقدمت به بريطانيا لإدراجه على لائحة العقوبات الدولية الخاصة بتنظيم القاعدة، وذلك حينما كان يتنقل بين إيران وأفغانستان، قبل أن ينتقل إلى سوريا، وينضم للواء «جبهة النصرة»، ويعين أميرا للساحل في اللاذقية.


وقد أثر زوج «أم صهيب»، وهو موقوف على ذمة قضية أمنية، في أبنائها وبناتها بالفكر القتالي التكفيري، وأمرهم بترك الدراسة في المدارس لأنها حرام، وقد تواصلت عبر الهاتف والبريد الإلكتروني مع أحد المقاتلين في أفغانستان ويدعى «جابر»، وطلب منها مبلغا ماليا، وقامت بتوفيره من الهاربة أروى بغدادي، حيث استعدت المتهمة لإرسال ابنتها (12 سنة) للسفر إلى أفغانستان للزواج من الأفغاني «جابر»، ولم تنجح المحاولة، وعزمت مرة أخرى على الخروج إلى أفغانستان بصحبة أبنائها وبناتها، ولم تستطع أيضا.


فيما أقرت السعودية أروى بغدادي، التي هربت إلى اليمن بصحبة شقيقها وزوجة شقيقها القتيل، وطفلها الرضيع، وأطفال قامت بتبنيهم، بانتهاجها الفكر التكفيري، وأن المتهمة اليمنية التي تلقت الدروس التكفيرية في منزل بن لادن، طلبت منها عدم اللهو في الدنيا، وأن تتعلم معها ومع بعض زميلاتها الكتب الدينية، وأن علماء السعودية لا يعجبونها، وأن المتهمة الأولى (أم اليزن) طلبت منها أن تعرض أفلاما، ومقاطع قتالية، وعمليات عسكرية، ومقاطع قتل ونحر، على الأطفال الذين تبنتهم الهاربة بغدادي، وكانت ترى أن أسامة بن لادن ليس شيخا للمجاهدين، بل أن عبد الله عزام يستحق هذا اللقب.


وتزوجت «بغدادي» من أحد الموقوفين في السجن، الذي تعرف على شقيقها القتيل محمد قبل أن يطلق سراحه، وقامت بعد القبض عليها بسب ولعن المجندات في السجن، وتوجيه ألفاظ غير أخلاقية إليهن، وحاولت الاعتداء بالضرب على إحدى المجندات، وإثارة الفوضى والإضراب عن الطعام، كما لعنت الدكتورة أثناء الكشف عليها، ورمتها بجهاز الضغط، وقذفت إحدى المجندات بـ«الزنا».


واعترفت المتهمة الثالثة (أم صهيب) بأن فكرة خروجها إلى باكستان عائدة إلى تأثير المجلات الدعوية في فكرها، وعزمت بعد ذلك على الذهاب إلى هناك، وبعد زواجها طلبت من زوجها الذهاب إلى باكستان، والتحقت بمؤسسة دار الأيتام، ومعها مجموعة من النساء المصريات والجزائريات اللائي يحملن الفكر التكفيري، وتعرفت على المتهمات الأربع، ونساء أخريات، نتيجة إيقاف أزواجهن لدى الجهات الأمنية، وجهّزت عددا من الرجال للقتال في أفغانستان، وزودتهم بنحو 60 ألف ريال، وقامت بربط أحدهم مع شخص يحمل الجنسية الأفغانية يعمل في المدينة المنورة للتنسيق معه.


وكفّرت المتهمة الرابعة، وكنيتها «أم سليمان»، الدولة السعودية، واتهمت أفرادها وضباطها بالردة، وادعي عليها بالانتماء إلى تنظيم القاعدة، وتأييدها الأعمال التي يقومون بها، وحيازتها مقاطع مرئية تحث على المشاركة في القتال، ودورات تدريبية في صناعة الأسلحة، والتشريك، وعمل المتفجرات، وعملت على نشر فكر «القاعدة» الإرهابي، وقدحت في أمانة مفتي عام المملكة العربية السعودية، ووصفته بأنه شيخ سلطة.


وهربت «أم سليمان» إلى منطقة الجوف، ومكثت هناك نحو 20 شهرا، دون أن يعلم عنها أحد، وذلك بعد أن طلبت منها السلطات الأمنية الحضور، خلال القبض على اثنين من أشقائها، لا سيما أن زوجها الموقوف لدى السلطات الأمنية غادر إلى أفغانستان، مرورا بالإمارات

وباكستان، ثم عاد إلى هناك بعد أن مكث سنة كاملة، وألقي القبض عليه. وكانت «أم سليمان» تجمع النساء في منزلها للحديث عن الجهاد

بشكل عام، وكذلك جهاد تنظيم القاعدة، وكانت تجمع الأموال لصالح مؤسسة خيرية، إلا أن المؤسسة أغلقت بأمر من السلطات الأمنية،

وجرى إيقاف مديرها، وقامت بتحويل الأموال إلى أفغانستان. واعترف أحد الموقوفين السعوديين بأن هناك تجمعات نسائية في منطقة مكة المكرمة لا تقل خطورتها عن تجمعات الشباب المتطرفة، بل هي أشد خطورة، لسهولة تواصلهن بحجة الزيارات العائلية، إذ أصبح ارتباط النساء المتطرفات عن طريق النسب فيما بينهن غطاء لتنقلاتهن، مفيدا بأن هؤلاء النساء يحملن فكرا تكفيريا، ويحرِّمن الالتحاق بالوظائف الحكومية والمدارس، وأن أنشطتهن بدأت تنتشر في منطقتي الجوف والقصيم.


وقال الموقوف إن أهداف النساء المتطرفات تتضمن التواصل مع أسر السجناء لضمهن إليهن، واحتوائهن، وتقديم المساعدات المالية لهن، وإقامة محاضرات داخل الاستراحات لنشر الأفكار التكفيرية والجهادية المتطرفة، وجمع الأموال من خلال تلك التجمعات لدعم القتال، والعمل على تزويج الشباب، سواء الموقوفون منهم ومن يحمل التوجهات المتطرفة، بهؤلاء النساء.


وأكد الموقوف أن المتهمة الرابعة وكنيتها «أم سليمان» التي تعد بمثابة «الشيخ» عند النساء، وامرأة تكنى بـ«أم صهيب» تعد من أكثر النساء تشددا وتطرفا في تلك المجموعة، كما أنهن يتواصلن مع السجناء أثناء زيارة أزواجهن، لمعرفة من ألقي القبض عليه، حتى يتسنى لهن زيارة عائلة الموقوف.





http://almasalah.com/ar/news/37769/%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D9%82%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%83%D8%A9-%D9%84%D9%86







(( ارهابيات القاعدة» أقمن تجمعات في مكة لنشر الفكر الإرهابي

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نساء تنظيم داعش الارهابي

مُساهمة من طرف خادم الحسين في السبت سبتمبر 13, 2014 8:37 pm

السلام  عليكم




الحمد  لله  انا  كنت   في  تلك الفترة   عمري  18  سنة


وكنت  وعائلتي  نتابع  اخبار  اختفاء  السيد  يوميا




ومن خلال  اذاعة البيبي  سي  البريطانية  واذاعة مونت كارلو الفرنسية

و  اتذكر  جيدا  المعلومات بهذا الخصوص

كانت  المنطقة   متوترة  وبداية الثورة الايرانية لاسقاط الشاه  

وفي العراق  حزب البعث  وكان  صدام  حسين  نائب  للرئيس احمد  حسن البكر


وكان  هذا الشاب  يحمل  روح  اجرامية  وافكار شيطانية قل نضيرها  في الكرة الارضية وكان  يحتضن كل  


قيادات البعث  ومجاميع الاغتيالات  والقتل  في كل الدول العربية والاوربية والاسيوية

في الخليج   كانت السعودية  تتطلع  للسيطرة على لبنان  وتدعم المليشيات  السنية وتتطلع لقيادة  السنة في العالم العربي

القيادات الشيعية في المنطقة  - - - - -

الامام الخميني   - ايران



موسى الصدر   -   لبنان

محمد  باقر الصدر   - العراق


ماهو سر  العداء  بين  السيد محمد  باقر الصدر  وصدام  حسين  ؟؟؟؟؟؟

ماهو السر  في العداء  بين  صدام  حسين ورجال  الحوزة  في النجف  ؟؟؟؟؟

السيّد مصطفى ( قدس سره ) في التاسع من ذي القعدة 1397 هـ 1977  ميلادي  بالنجف الأشرف ، ودفن في الصحن العلوي للإمام علي ( عليه السلام ) .



1397هجرية   -  20  صفر   1977  ميلادي قمعت الانتفاضة الشعبانية  بقيادة  السيد محمد باقر الحكيم


في  تلك الفترة  حدثت  انتفاضة  صفر  في النجف  وبالضبط  في  خان النص  حين طلع رجال البعث  وقتلوا الزائرين

السائرين  الى  كربلاء


عدل سابقا من قبل خادم الحسين في الأربعاء يونيو 28, 2017 3:33 am عدل 1 مرات

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نساء تنظيم داعش الارهابي

مُساهمة من طرف sun في الأربعاء أكتوبر 01, 2014 4:11 am





صحيفة بريطانية تكشف سر التحاق المئات من الفتيات الغربيات بالجهاديين في سوريا




صحيفة المرصد:


كشفت صحيفة الغارديان عبر تقريراً لهاريت شيروود بعنوان "الزواج يدفع المئات من الفتيات الغربيات للإلتحاق بالجهاديين". وقال كاتب التقرير إن" العديد من الفتيات في الرابعة عشر أو الخامسة عشر يسافرن الى سوريا بالتحديد، للزواج من الجهاديين ولإنجاب أطفال منهم، والانضمام لمجتمعهم المكون من المقاتلين"، كما ان البعض منهن تحبذن حمل السلاح والمشاركة في القتال.

وتعد وسائل التواصل الاجتماعي من أهم وسائل تجنيد الفتيات بحسب شيروود.
"فرنسا الأولى"

ويبلغ عدد الفتيات والسيدات اللواتي يغادرن أوروبا للالتحاق بالجهاديين حوالي 10 في المئة، وتتصدر فرنسا عدد الإناث المجندات، إذ أن 25 في المئة من المجندات يأتين من فرنسا بينما 60 فتاة فرنسية تفكرن بالالتحاق والانضمام، بحسب كاتب التقرير.

ويرى لويس كابريلولي رئيس وكالة الأمن الفرنسية أن الغالبية العظمى من المجندات يتركن بيوتهن للزواج من الجهاديين، وتسيطر عليهن فكرة دعم "اخوانهم الجهاديين" و"إنجاب أطفالهم، ليستمروا بنشر الاسلام"، مشيراً إلى أنه في حال "مات الزوج، فإنهن يعاملن معاملة أرملة الشهيد".

وأوضح كاتب المقال أنه تم اعتقال 5 اشخاص في فرنسا على خلفية انتمائهم الى خلية متخصصة في تجنيد فتيات فرنسيات وسط فرنسا ،تبعاً لوزير الداخلية الفرنسي برنارد غازينيفو.

وأشار شيروود إلى أن الخبراء البريطانيين في شؤون الارهاب يعتقدون أن "50 بريطانية انضمت الى تنظيم الدولة الاسلامية وأن 10 في المئة منهن سافرن الى سوريا للقتال، ويتمركزن في مدينة الرقة التي اضحت معقل عناصر التنظيم".

وقد غادرت التوأمتان زهرة وسلمى حلانة (16 عاماً) منزلهما في مانشستر، وسافرتا لتلحقا بأخيهما في سوريا من دون علم والديهما اللذين قدما الى بريطانيا كلاجئيين صوماليين . وقد هربت الفتاتان في منتصف الليل في تموز/يوليو بحسب شيروود.

وتبعاً لوسائل التواصل الاجتماعي، فقد تزوجت الفتاتان من مقاتلين في تنظيم الدولة الاسلامية، ونشرت زهرة صورة لها على حسابها وهي مرتدية البرقع وتحمل رشاش أوتوماتيكي وخلفها راية تنظيم الدولة الاسلامية.

وبحسب باحثون في المركز الدولي لدراسة الراديكالية في جامعة كينغز كوليدج فإن أعمار الفتيات اللواتي يلتحقن بالجهاديين في سوريا تتراوح أعمارهن بين 16 و24 عاماً ، كما أن العديد منهن خريجات جدد تركن ورائهن عائلات وفرت لهن كافة سبل الرعاية والراحة.

BBC




http://al-marsd.com/main/Content/صحيفة-بريطانية-تكشف-سر-التحاق-المئات-من-الفتيات-الغربيات-بالجهاديين-في-سوريا#.VCt-Ua3tLIU

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نساء تنظيم داعش الارهابي

مُساهمة من طرف sun في الأربعاء أكتوبر 01, 2014 4:58 am

[


عدل سابقا من قبل sun في الخميس مارس 26, 2015 6:05 am عدل 1 مرات

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نساء تنظيم داعش الارهابي

مُساهمة من طرف sun في الأربعاء أكتوبر 01, 2014 5:49 am





بالصور: تعرّف على خبيرة التجنيد في تنظيم داعش وأساليبها لاستقطاب البريطانيات




صحيفة المرصد ــ متابعات:


كتبت أقصى محمود وهي جهادية بريطانية قائمة لطالبات المدارس اللائي يرغبن في الانضمام لمتشددي تنظيم “داعش” حسبما نشرته صحيفة الميرور البريطانية في عددها الصادر صباح اليوم الأحد.


الطالبة ذات الواحد والعشرين ربيعاً التي غادرت منزل عائلتها في غلاسجو لبدء حياة جديدة مع مجموعة الإرهابيين كتبت دليلاً إرشادياً – خطوة بخطوة – للأشياء التي يجب أن تستوفيها المجندات المحتملات قبل أن يغادرن إلى سوريا.


وتشمل هذه الاشياء علي شيء خاص للأزواج الجدد، باعتبار أن كثيراً من الفتيات الشابات اللائي يسافرن إلى البلد الذي مزقته الحرب يتزوجن محاربي داعش.
وقالت طالبة المدرسة الخاصة سابقاً “أحضرن معكن نوعية جيدة من الملابس الداخلية وحمالات صدر”.

“اذا تزوجتن أو تخططن للزواج فقد ترغبن في إحضار أشياء تحببن ارتداءها في خلوة مع أزوجكن”.

“إذا رغبتن في جلب ملابس لفصلي الصيف والشتاء أحبذ أن تحضرن ملابس قصيرة لارتدائها في حضرة أزواجكن لإبهاجهم”

ولم تقف عند هذا الحد بل شاركتهن النصح حول منتجات التجميل، والادوية والالكترونيات التي يجب أخذها معهن كما أشارت إلى فيتامينات ومسكنات آلام الحمل. كما نصحتهن حول الطريقة التي يغادرن بها إلى سوريا دون كشفهن وأن لا ينسخن أي معلومات قد يشتبه فيها.
أقصى التي غادرت اسكتلندا في نوفمبر 2013 أخبرت أسرتها عن خططها عندما وصلت الحدود التركية وهي تنتظر العبور إلى سوريا.
واتهمت أقصى بأنها إحدى المجندات الرئيسيات للإناث لمجموعة الارهابيين وأن لها من الأساليب التي تستطيع أن تغري بها الفتيات للالتحاق بهذه المجموعات الآثمة.
وبحسب المعلومات الامنية فإن 600 بريطانية التحقن بداعش في سوريا.
وبدلاً من الاستمتاع بحياتهن الخاصة قد تم السيطرة عليهن أارغمن على البقاء في المنازل معظم اوقاتهن واجبرن على ارتداء مرايل ليخبأن شكل اجسامهن وقفازات سوداء طويلة وخمار اسود.
وبعد زواجهن من المقاتلين الدواعش الكثيرات منهن يضربن من قبل ازواجهن ويتعرضن لإساءة المعاملة لدرجة الامتهان.
ويعتقد أن اقصى محمود هي زعيمة لكل المليشيات الاناث اللائي يحرسن شوارع داعس في معقلهم الرقة ويتسلحن بأسلحة اتوماتكية ويراقبن سلوك النساء ويعاقبهن اذا قمن بأي سلوك مخالف







http://al-marsd.com/main/Content/تعرّف-على-خبيرة-التجنيد-في-تنظيم-داعش-وأساليبها-لاستقطاب-البريطانيات#.Vb7a2a3tLIU

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نساء تنظيم داعش الارهابي

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الخميس أغسطس 06, 2015 5:57 pm



فيديو / انتحاريه سعودية حاولت تفجير الحشد الشعبي حسن يلايس الا اشويكم شوي









بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نساء تنظيم داعش الارهابي

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الأربعاء يونيو 28, 2017 3:34 am

صحيفة المرصد: أقدمت إمرأة داعشية تعمل ضمن ما يسمى بـ “الحسبة” في إحدى القرى القريبة من مكحول شمال محافظة صلاح الدين بالعراق، بنحر ضرتها.

وأكدت العديد من المواقع الإخبارية أن المرأة المذبوحة، لم يكن مضى على زواجها سوى أقل من شهر، وأن الغيرة كانت سببًا رئيسيًا في قتل ضرتها لها.

وتعكس الواقعة، ما غرسه التنظيم من أفكار دموية، زرعها “داعش” في البنية الفكرية لمؤيديه.

الجدير بالإشارة أن داعش قد جند عشرات النسوة في صفوفه وجعلهن ينخرطن في أداء واجبات متعددة ضمن ما يعرف بالحسبة أو الشرطة النسوية.




https://al-marsd.com/140248.html

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نساء تنظيم داعش الارهابي

مُساهمة من طرف sun في الأربعاء يوليو 05, 2017 6:20 am

-

مفاجأة: أخطر امرأة في تنظيم داعش تبكي وتريد العودة لبلادها بريطانيا

مة المرصد:كشفت إحدى السيدات في تنظيم “داعش” الإرهابي، المتواجدة في معسكر للاجئين في سوريا تحت الحماية الكردية، عن رغبة أخطر امرأة في داعش “سالي جونز” عازفة الروك السابقة، ومسئولة التجنيد في التنظيم حالياً والمعروفة باسم «أم الحسين»- في العودة لبريطانيا.

جاء ذلك خلال حوار أجرته شبكة “سكاي نيوز” البريطانية مع “عائشة” وهو اسم مستعار ونشرته صحيفة “الديلي ميل” البريطانية، عندما سألها المحاور عن شخصيات بريطانية تعرفها قد انضمت إلى التنظيم، أجابت بأنها تعرف “أم الحسين البريطانية”.

أم الحسين البريطانية”، هو الاسم المستعار الذي اتخذته جونز لنفسها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كان لها نشاط واسع في تجنيد النساء ودفعهم للالتحاق بداعش، كما كانت تشجع على عمليات إرهابية ضد العرب، ووجهت رسالة تحذيرية أكثر من مرة على انها ستفجر نفسها، وتكون أول انتحارية بريطانية.

في عام ٢٠١٥ قامت أمريكا بملاحقة زوجها جنيد حسين إلى أن تم اغتياله بواسطة طائرة بدون طيار، بإطلاق صاروخ على سيارته، ما مثّل خسارة للتنظيم حيث كان بمثابة “العقل الإليكتروني” لتنظيم داعش لمهارته الفائقة في الهكر والحصول على المعلومات من الأجهزة الإلكترونية، وكان مقتله فادحا لاسيما لسالي البالغة من العمر 47 عاما.

بعد مقتل حسين، وضعت سالي نفسها بمهمة تدريب الأوروبيات الملتحقات بالتنظيم، اللائي يعرفن بالمهاجرات، وتولت الفرع النسوي لكتيبة أنور العولقي، وهي وحدة أنشأها زوجها حسين تضم مقاتلين أجانب، هدفها التخطيط لأعمال إرهابية في الغرب.

وأشارت إلى أن “سالي” قد استخدمت اسم زوجها كنية لها، وتضيف “عائشة” أن سالي جونز جلبت طفلها جوجو معها الذي أصبح الآن في عمر الـ12 وتم تسميته حمزة، وكان يجبر على أن ينفذ عمليات إعدام للمساجين.

وقالت عائشة: “إن سالي جونز كانت تبكي وتريد العودة إلى بريطانيا ولكن التنظيم يمنعها من ذلك لأنها زوجة أحد العسكريين”، مشيرة إلى أنها أخبرتها بأنها تريد العودة لبلادها.




https://al-marsd.com/141438.html



sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى