منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

فتاة تروي قصتها مع (داعش)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فتاة تروي قصتها مع (داعش)

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الخميس سبتمبر 04, 2014 6:31 am




فتاة تروي قصتها مع (داعش)




روت أديبة شاكر (14 عاماً)


قصة مأساوية لها مع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)،

بدءاً من خطفها ضمن مجموعة من أهلها وحتى هروبها بصحبة فتاة أخرى كانت محتجزة معها. تقول أديبة التي تنتمي إلى الأقلية الإيزيدية:


"خطفني عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية من قريتي بمنطقة سنجار شمال شرق العراق ضمن 73 امرأة وطفلاً من أهل القرية، منهم 22 من عائلتي،

بعدما سلبوا كل مجوهراتنا وأموالنا وهواتفنا وعرباتنا، ثم نقلونا في شاحنات، وعلمت أنهم ينوون تزويجي لأحدهم، بعد أن أشهر إسلامي. ومن الأخبار التي

سمعناها أن أحد قادتهم يفض عذرية البنات قبل تزويجهن لغيره من عناصر التنظيم. كما سمعنا أن بعض النساء والبنات يعرضن للبيع في مزادات بنحو عشرة

دولارات". وتضيف: "وصلنا إلى منطقة مجهولة ووجدت نفسي محتجزة بصحبة فتاة لا أعرفها، وفجأة اختفى الحراس، ولم يكن الباب موصدا، وعندما هممنا

بمحاولة الهرب شاهدت حقيبة مليئة بالهواتف النقالة، فاتصلت بشقيقي؛ فطلب مني الذهاب لأقرب بيت قريب وسؤالهم عن كيفية الوصول إلى الحدود،

ففعلت ودلونا على الطريق، وعندما وصلنا كنت أبكي وأضحك في آن واحد، ولم أصدق أننا صرنا أحراراً".

وتختتم حديثها من داخل مخيم للنازحين العراقيين داخل العراق قائلة: "لا أعرف حتى الآن مصير بقية أقاربي..

لا أستطيع النوم وأحس بقلق شديد عليهم..


أعرف أنني محظوظة. الله نجاني".


http://al-marsd.com/main/Content/فتاة-تروي-قصتها-مع-40;داعش41;#.VAgGaa3tLIU






خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فتاة تروي قصتها مع (داعش)

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الأربعاء يوليو 22, 2015 5:51 pm


أيزيدية تروى تفاصيل حياتها لدى مقاتل سعودي بداعش وزوجته البريطانية



حاولت امرأة أيزيدية، أسيرة لدى قوات تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وصف ما حدث لها، بعد خطفها، وتعرضها للاغتصاب، والضرب المبرح، على يد مقاتل التنظيم، أمام مرأى ومسمع زوجته المراهقة البريطانية، التي لم تقدم لها أي مساعدة، واكتفت بالمشاهدة فقط، وذلك بحسب موقع "مصراوي" نقلا عن صحيفة الدايلي ميل البريطانية.

وفي حوار لها مع الصحيفة، قالت السيدة الإيزيدية، التي غيرت اسمها ليكون "فريدة"، من أجل الحفاظ على سلامتها، إنها تعرضت لمعاملة سيئة جدا، خلال الأربعة أشهر التي قضتهم برفقة مقاتل التنظيم في دير الزور، الواقعة شرق سوريا.
وأشارت إلى أنها أُخذت بالقوة من منزلها في مدينة سنجار بالعراق في أغسطس الماضي، وسٌجنت لأكثر من شهر في سجون مختلفة، قبل تسلميها لمقاتل بتنظيم داعش، وتقول "أعطوا كل إمراء لمقاتل، أما أنا فمنحوني لرجل يدعى أبو مسلم، سعودي الجنسية، درس الصيدلة في أمريكا لأربع سنوات، أجبرني على الزواج منه".
وتابعت فريدة قولها "كان لدى أبو مسلم زوجة أخرى، بريطانية، ولكنها لم تخبرني اسمها"، مشيرة إلى أن كل ما تعلمه عنها هو أن التنظيم أحضرها من أوربا لكي يتزوجها المقاتل، وكانت تبدو وكأنها في العشرين من عمرها، ببشرة غامقة اللون، وشعر غريب، لغتها العربية سيئة جدا، لذلك تحدثت إلى زوجها بالأنجيلزية.
لم تعلم فريدة المكانة الحقيقية لزوجها أبو مسلم في التنظيم، ولكنها علمت فيما بعد إنه أحد القضاة، الذي تسلل لسوريا عبر الحدود التركية، متظاهرا بأنه مصور فوتوغرافي، وكان متزوجا ولديه ثلاثة أبناء، ولدين وفتاة، وتركهم جميعا في السعودية، من أجل الانضمام للتنظيم.
وفقا لفريدة، فأن أبو مسلم حاول اجبارها على تغير ديانتها واعتناق الإسلام، وعندما رفضت عذّبها، وتقول من محل اقامتها الجديد بأحد مخيمان الاجئين في العراق، إن زوجها السعودي كان عنيفا لأقصي درجة، وكل ما يحدث في المنزل كان يعود إلى حالته المزاجية، ولكنه اعتدى عليها طوال الوقت، وعندما يكون غاضبا يضربها بشدة وعنف، وعندما لا تفعل ما يرغب فيه يضربني أيضا، "لذلك ما يأمر به أنفذه فورا، فاضطررت لخدمة كل منها، السعودي وزوجته".
فكرت فريدة في الانتحار، بحسب الصحيفة، ولكنها لم تٌنفذه، بسبب احتجازها برفقة ابنه اخيها، بالإضافة إلى احتجاز التنظيم لابناء اشقائها، في منطقة قريبة منها يسيطر عليها التنظيم.
عندما سألت الصحيفة فريدة عن موقف العروس البريطانية المراهقة مما تعرضت له، أجابت بأنها دعمت زوجها السعودي، ووافقته على أن اليزيدين كفار، وإنها في أحد الأيام قالت لها إن كل من لا ينتمي لتنظيم داعش كافر.
وذكرت أن تلك المراهقة البريطانية انضمت للتنظيم باختيارها، وأنها تعيش حياة طبيعية جدا، لديها علاقة جيدة جدا بزوجها السعودي ويعامل كل منهما الآخر بمنتهي الاحترام، أما هي وباقي الازيديات فتعملن كالخادمات، أو العبيدات.
لم تستطع فريدة تحديد هوية الزوجة البريطانية المراهقة، إلا أن الصحيفة تتوقع أنها قد تكون إحدى الفتيات الستين اللائي تركن بريطانيا، وهربن للانضمام لتنظيم داعش، لتصبح كل منهن عروس لمقاتل بالتنظيم، إلا أنها تعرفت علي العروس البريطانية عندما شاهدت صور الفتيات، وقالت إنها تثق 100% أنها سلمى هالنا، التي غادرت مانشستر للانضمام لداعش، برفقة شقيقتها التوأم زهرة.
يذكر، أن تنظيم داعش اسر أكثر من 5000 أزيدي، من بينهم حوالي 500 امرأة وطفل، لأنهم يرونهم عبدة شيطان، كفار، لذلك يخيرهم بين اعتناق الإسلام أو القتل، وأغلب الفتيات الأزيديات تلجئن للانتحار، وكانت من بينهم فتاة أجبرها مقاتلي التنظيم على ارتداء ملابس للرقص، فدخلت الحمام، وقطعت شريانها، ثم شنقت نفسها
.




http://al-marsd.com/main/Content/أيزيدية-تروى-تفاصيل-حياتها-لدى-مقاتل-سعودي-بداعش-وزوجته-البريطانية-لأربعة-أشهر-صور#.Va_X6a3tLIU





خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فتاة تروي قصتها مع (داعش)

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في السبت أغسطس 01, 2015 6:54 pm



تفاصيل قتل داعشي ثلاثة أطفال لـ "سبيته" في الرقة



أقدم عنصر، من تنظيم داعش على تسميم 3 أطفال، أبناء "سبيّته" الإيزيدية، في مدينة الرقة السورية، بحسب الباحث الإيزيدي داود مراد الختاري.


وذكرت صحيفة "الرأي" الأردنية، اليوم السبت، أن الباحث والناشط الختاري، قال إن "عنصراً من التنظيم، اشترى إحدى السبايا الإيزيديات من أهالي قضاء سنجار (شمال غرب العراق)، ومعها أطفالها الثلاثة (ولدان وبنت واحدة، تتراوح أعمارهم بين 4 و8 سنوات)، ونقلهم إلى مكان قرب الرقة، شمال سوريا".


وأضاف الباحث، الذي لم يذكر توقيت الحادثة "وفق ما وصلني من سبية إيزيدية هربت من داعش، كانت تقطن بجوار الأم المنكوبة، فإن الداعشي، بدأ يتذمر من وجود أطفالها الثلاثة علانية، لتستيقط الأم ذات يوم لتجد أطفالها الثلاثة موتى، واعترف الإرهابي، بوضع السم في طعامهم، لأنهم إيزيديون (كفار في عقيدة داعش)، وليسوا من صلبه".


وسيطر داعش، على معظم أجزاء قضاء سنجار (124 كلم غرب الموصل)، الذي تقطنه أغلبية من الكرد الإيزيديين في 3 أغسطس (آب) الماضي.


وارتكب التنظيم، مجازر بحق السكان من الأقلية الإيزيدية، واختطف مئات النساء، وباعهن في أسواق سوريا، والعراق كسبايا، بحسب منظمات حقوقية، فيما تمكنت عشرات السبايا من الهروب من المعتقلات، نتيجة أسباب مختلفة، أبرزها تراخي قبضة التنظيم على بعض المناطق الخاضعة لسيطرته، بفعل اشتداد قصف التحالف الدولي
.





http://al-marsd.com/main/Content/إيزيدية-تروي-تفاصيل-قتل-داعشي-ثلاثة-أطفال-لـ-سبيته-في-الرقة#.Vb0Vka3tLIU

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فتاة تروي قصتها مع (داعش)

مُساهمة من طرف sun في الخميس أكتوبر 01, 2015 6:47 am




بالفيديو :فتاة أيزيدية تستعيد ذكرى فرارها من داعش : أتمنى الدوس على رؤوسهم وقتلهم




صحيفة المرصد : هؤلاء الأشخاص اليائسون أمضوا 9 أيام محاصرين على جبل يطوقه مسلحو داعش الذين طردوهم من منازلهم. وسط الفوضى وإطلاق نار، جمّد الذعر وجه فتاة ترتدي لباسا أرجوانيا، هي عزيزة حمد البالغة من العمر 14 عاما. بعد مرور عام على هذه الحادثة، وجدنا عزيزة وعائلتها في مخيم للاجئين في كردستان العراق.
أيفان: إنني أتطلع إلى هذا، سنذهب للقاء بعض الأصدقاء القدامى الذين رأيناهم في ظروف مريعة للغاية منذ أكثر من عام.
أيفان: دنيا، كيف حالك؟
أيفان: عزيزة وأختها الأكبر البالغة من العمر 18 عاما، دنيا، اليوم هنا مع أخيهما الأكبر ثابت وزوجته وأطفاله الثلاثة. حالتهم اليوم أفضل بكثير من موقع بناء لم يكتمل، كانوا يعيشون به في الأشهر السبعة الأولى، بعد أن فروا منازلهم هروبا من داعش.
أيفان: الفتاتان قالتا لي إنهما يذهبان إلى المدرسة هنا وأنهما اعتادتا على المخيم وأصبح بمثابة منزلهما.
أيفان: عزيزة، لقد أصبحت أطول بقليل من دنيا منذ أن رأيتك.
أيفان: ولكن لم تستغرق وقتا طويلا لكي تطفوا الذكريات مروعة على الجو.
أيفان: ما الذي يحزنك الآن؟
أيفان: عندما أراك، تقول عزيزة، أتذكر ما حدث.
دنيا حمد: لقد رأينا داعش بأعيننا هذه، كيف كانوا يأخذوا الناس، لو سرنا على الطريق الخطأ في ذلك اليوم، لكنا قد انتهينا في أيديهم، ولكننا أخذنا طريقا مختلفا ووصلنا إلى الجبل.
أيفان: بعد هروبهم، تدهورت صحة والدهم ولم يعد يقدر على المشي. لا أحد يعرف ما حدث لأخويهما الكبيرين اللذين تم احتجازهما. وهناك أخ آخر، كرم البالغ من العمر 23 سنة، هرب إلى أوروبا على خطى المهاجرين الأخرين الذين يفرون من منطقة الشرق الأوسط.
أيفان: مرحبا كرم
كرم: مرحبا
أيفان: أين أنت الآن؟
كرم: دوتشلاند
أيفان: ألمانيا؟
كرم: نعم
أيفان: سألت كرم إذا كان يشتاق للعراق.
كرم: العراق لم يعد موجودا بعد الآن ... العراق اختفى بالنسبة لي، وأنا أرغب في بناء مستقبل جديد لنفسي... ليس هناك مستقبل في العراق.
أيفان: يتقاسم هذا اليأس الكثير من الناس الذين تحدثنا معهم في مخيمات اللاجئين في العراق، مثل ثابت، شقيق دنيا وعزيزة، الذي ما زال يكافح للتعامل مع المصائب التي تعرضوا لها.
أيفان: إحدى المرات القليلة التي تبتسم عزيزة فيها حقا، هي عندما أسألها عما تريد القيام به لرجال داعش الذين هاجموا عائلتها.
أيفان: تقول عزيزة أود أن أدوس على رؤوسهم وأقتلهم.
قد تكون عزيزة صمدت للبقاء على قيد الحياة، ولكن براءتها وطفولتها قد سرقتا للأبد.

CNN









http://al-marsd.com/main/Content/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-..-%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%A9-%D8%A3%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4:-%D8%A3%D8%AA%D9%85%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B3-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A4%D9%88%D8%B3%D9%87%D9%85-%D9%88%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%87%D9%85#.VguKmuyqqkp

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فتاة تروي قصتها مع (داعش)

مُساهمة من طرف sun في الأربعاء مارس 02, 2016 7:06 am

قصة عائلة أيزيدية استعبدتها داعش.. كيف حمت الأم أطفالها ونجت من السبي


يلاحق الخوف كثيرا النازحين الايزيديين إلى اقليم كوردستان، ليس فقط على أنفسهم ولكن على أحبائهم ممن لا زالوا في قبضة داعش.

محمود لم يكن في منزله حينما وصل تنظيم داعش إلى سنجار في أغسطس/ آب الماضي وحينها، اختطف عناصر داعش زوجته أحلام وأطفاله الثلاثة وكان أصغرهم في ذلك الوقت يبلغ من العمر شهرا واحدا فقط. إضافة إلى والديه

أحلام "أرغمنا على الصعود في شاحنات كبيرة.. ومن ثم قاموا بكتابة أسمائنا جميعا.. وسألونا عمن يريد العمل في الزراعة، أو التنظيف، أو رعي الأغنام."

اختارت العائلة رعي الأغنام وتم اقتيادهم إلى قرية فر سكانها.. ليبدؤوا العمل.

أحلام "في البداية كنا نشعر بالخوف ونبكي دائما، ولكننا اعتدنا على ذلك لاحقا."

رجلان حاولا الفرار تم ضربهما بعنف وجرهما بسيارة على الشارع حتى الموت

القرية كانت سجنهم

ولمدة شهرين.. لم يكن محمود على علم ما إذا كانت عائلته قد لقيت حتفها أو لا زالت على قيد الحياة.

وفي يوم من الأيام.. عثرت أحلام على هاتف خليوي في المنزل.. واتصلت بزوجها

أحلام "أخبرته أننا على قيد الحياة.. ولكننا مسجونون."

وفي أحد الأيام جاء مقاتلو داعش وأخذوا والدي محمود

أحلام "لم نكن ندري إلى أين أخذوهم.. اعتقدنا أن دورنا سيكون التالي... وأن هذه هي النهاية.. فقررنا إما الهروب والنجاة وإما الموت."

هربت أحلام مع أطفالها في مجموعة مكونة من 31 شخصا خلال ظلام الليل... كانت المجموعة تسير آملاة بالوصول إلى الحرية

أحلام "حينما أشرقت الشمس... أدركت أن هذه هي النهاية.. وأنهم سيمسكون بنا.. وتساءلت عن مصير أبنائي.."

لحسن الحظ، لم يحصل أي شيء مما توقعته أحلام... فالتم شمل العائلة في لحظة لا ينساها الزوجان أبدا.. غير أن مصير والدي محمود لا يزال مجهولا..

ولكن بعد يومين... تم التعرف إلى مصيرهما

فقد أطلق تنظيم داعش سراح 217 أيزيديا.. العديد منهم من كبار السن.. والسبب. لا أحد يعلم... فقد قام التنظيم بنقلهم من مكان لآخر لمدة ستة أيام قبل إطلاق سراحهم

ومن بينهم والدا محمود

والد محمود "لم نكن نعلم ما إذا كان التنظيم سيقتلنا أو يفعل أي شيء آخر."

والدة محمود "بالطبع كنت سعيدة جدا.. لم أصدق أنني كنت في وكر الأعداء أواجه الموت.. ومن بعدها هربت من ذلك "

غير أن والدي أحلام لا يزالان في قبضة داعش.. كما أنها لم تتمكن حتى الآن من نسيان كل اللحظات المخيفة التي مرت بها سابقا

تقول أحلام إن أكثر اللحظات رعبا كانت حينما بدأ مقاتلو داعش بأخذ الفتيات الصغيرات للمتاجرة بهن... وكانوا في بعض الأحيان أخذ هؤلاء البنات من أحضان أمهاتهن عبر شدهن من شعورهن فيما كانت الفتيات يصرخن.

أحلام "كنت أختبئ أو لا أقوم بتنظيف نفسي.. كما أنني كنت أرضع ابني الصغير."

ولعل ذلك هو ما أنقذ حياتها.. فتشريع داعش يمنع الاقتراب من النساء المرضعات

ولكن ذكرى هؤلاء الفتيات والسيدات اللاتي مررن بكل هذه المآسي هي ما يقض مضجعها.

وكان داعش قد اختطف مئات الفتيات والنساء من إثنيات مختلفة وخاصة الايزيديات اثناء اجتياحه شمال وغرب البلاد الصيف الماضي.

وباع المتشددون النسوة والفتيات على عناصره في اسواق الاستعباد لاتخاذهن جاريات الا ان بعضهن تمكن من الفرار من قبضة المتشددين.

وبعدها ارتكب داعش مجازر بشعة بحق الايزيديين بعد سيطرتهم على قضاء سنجار صيف العام الماضي حيث قتلوا مئات الأشخاص



http://www.non14.net/60370/%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AD%D9%85%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85-%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%86%D8%AC%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D9%8A




sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فتاة تروي قصتها مع (داعش)

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الإثنين يونيو 20, 2016 1:09 am






قال مسؤول ايزيدي بحكومة إقليم كردستان اليوم الأحد

19 \ 6 \ 2016

إن القوات العراقية تمكنت من تحرير 354 امرأة ايزيدية في مدينة الفلوجة التي أعلنت وزارة الدفاع العراقية اليوم استعادتها بالكامل.

وقال مدير شؤون الايزيدية في مدينة دهوك هادي دوباني لوكالة الأنباء الألمانية إن "القوات العراقية المشاركة في عملية الفلوجة تمكنت من تحرير 354 امرأة ايزيدية من اللواتي تم اختطافهن من قبل مسلحي تنظيم داعش بعد سيطرتهم على منطقة شنكال (سنجار) ذات الغالبية الايزيدية في أغسطس عام 2014 ".

وأضاف أنهم" الآن بصدد ترتيب وتسهيل عودتهن إلى إقليم كردستان "،مشيرا إلى "إنهن موجودات الآن في منطقة العامرية بمدينة الفلوجة في حماية القوات العراقية"، يذكر أن مسلحي تنظيم داعش خطفوا أكثر من خمسة آلاف طفل وامرأة ايزيدية بعد سيطرتهم على شنكال فيما قتلوا المئات من الرجال.




http://www.non14.net/72891/%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-354-%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%88%D8%AC%D8%A9

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فتاة تروي قصتها مع (داعش)

مُساهمة من طرف خادم الحسين في السبت أبريل 15, 2017 4:19 am



اللحظات العصيبة في “ليلة سقوط الموصل”


حياتي كانت طبيعية، وتجري وفق ما خططت له، كنت أحلم بلحظة التخرج من كلية علوم الحاسوب والرياضيات بجامعة الموصل، في السنة ما قبل الأخيرة، كل شيء بدا كعادته حتى ذلك الأربعاء الموافق الرابع من حزيران/يونيو 2014.
أكلمك عن هذا التاريخ — كنت امتحن نهاية السنة للمرحلة الثالثة، اجتزت امتحانين ووصلت إلى الثالث — في صباحه توجهت إلى الجامعة، وبعدما أديته وخرجت من القاعة بدا الوضع مربكا جداً، كان هناك انتشار أمني ونقاط أمنية وجنود في كل مكان، سمعت بأن حظرا للتجوال سيعلن خلال لحظات.


وأكملت الفتاة التي اختارت لنفسها اسماً وهميا هو “نور الهدى” من الموصل مركز نينوى شمال العراق، تبلغ من العمر 23 ربيعا، في شهادة أدلت بها لمراسلة “سبوتنيك” في العراق، عن ما حصل وجرحى عشية استيلاء “داعش” على المدينة، وجرائمه فيها وما فعل بالمدنيين منذ منتصف عام 2014 وحتى التحرير بتقدم القوات العراقية من محاور عدة.
“عدت للمنزل الذي أقطنه مع جدتي لأبي وأخي، لأدرس المادة الرابعة وهي ” Stochastic process” وأحضر لها جيدا لأنها كانت الأصعب تقريبا ً في المنهج — وفي مساء ذلك اليوم أعلن عن حظر للتجوال في عموم الموصل… لكني رغما عن ذلك واصلت القراءة ظنا مني أن الحظر سيرفع في صباح اليوم التالي.. وبدأت الاتصاﻻت الهاتفية تهطل علي من الصديقات يستفسرن مني ماذا يصنعن؟ يواصلن الدراسة أم ماذا؟ أخبرتهن أنني أدرس ولا أستعجل الأمور — كنت متأملة لكن الأمور بدأت تأخذ منحنى آخر.

ليلة سقوط الموصل


وقالت نور الهدى، في الجزء الأول من الحوار، بتنا نسمع عن ظهور مجاميع مسلحة في الجانب الأيمن من الموصل، وأن الأمور بدأت بالتدهور هناك…وحاﻻت نزوح تمت من أحياء الرفاعي ومشيرفة و17 تموز، وكذلك في الحي الذي أسكن فيه في الجهة الشرقية من المدينة لم يكن الوضع طبيعيا أيضا…نسمع أصوات إطلاق نار… واشتباكات تحدث في المساء… حتى أن بعض قذائف الهاون سقطت على الحي وأسفرت عن سقوط ضحايا.



ومر الوقت لتاسع من حزيران التاريخ المذكور، الأوضاع في الموصل نحو الأسوء، حينها علمنا أننا مقلبون على مرحلة صعبة — تركت دفتر المحاضرات الذي ﻻزمني طيلة تلك الأيام وأيقنت أن الامتحانات سوف لن تستكمل في الوقت الحالي.
وفي ليلة العاشر من حزيران “ليلة سقوط الموصل بيد تنظيم “داعش”، كان أفراد عائلتي نائمون إلا أنا كنت أدردش مع صديقتي على الفيسبوك، حتى الواحدة بعد منتصف الليل، وإذا بها تخبرني على عجل أن أشاهد قناة “الرافدين الفضائية”، قالت لي اتركي ما بيدك واقرأي الخبر العاجل… فذهبت مسرعة إلى التلفاز… وإذ بخبر بثته الفضائية يقول: “هروب جماعي لعناصر الفرقة الثانية والشرطة الاتحادية والمحلية من مدينة الموصل بفعل ضربات المقاومة!”.
بدء قلبي بالخفقان عن أي مقاومة يتحدثون؟ أدرت القناة إلى باقي المحطات علّني أجد ما يدحض الخبر لكن دون جدوى لم تظهر أي قناة ما قالته الرافدين، صرخت بأعلى صوت وجعلت جميع من في المنزل يستيقظون، وخرجنا إلى الشارع بفعل صياح الناس — تفاجئنا بالشارع كان مكتظا والجميع قد نوى الهرب — تساءلت في نفسي ما الذي يحصل ومن ماذا يهربون؟ قلت أهلي دعونا نذهب نحن أيضا، رد خالي إلى أين؟ الساعة الآن الثانية والنصف صباحاً ونحن ﻻ نملك سيارة حتى فأين وكيف نذهب؟.
أعادنا خالي إلى داخل الدار وقال لننتظر الصباح — بتنا ليلتنا تلك ونحن نفكر بما حصل وسيحصل، وقاربت الساعة الخامسة فجرا، حينها كانت الصدمة الكبرى — نادانا ابن خالي من سطح المنزل: تعالوا اصعدوا إلى هنا وانظروا إلى ما حصل.
صعدنا جميعنا وإذا بالسرية التي كان يقطنها بعض جنود عراقيين، مغطاة بالدخان — أخذنا نظرة دائرية “360 ْ” وأعمدة الدخان كانت تتصاعد من جميع الاتجاهات، حينها فقط علمنا أن الخبر الذي نشرته الرافدين كان صحيحا.


قضينا ستة أيام تقريبا في حظر التجوال ونفذ الخضار وأغلب الأساسيات لدينا، وفي صبيحة العاشر من حزيران (اسميه يوم النكسة) خرج أخي وخالي ليتفقدوا الأوضاع في المنطقة، وأخبرونا أن المدينة خالية من القوات العراقية — ولا جندي موجود، وأن هناك مسلحين قد حلوا مكانهم.


بعدها بيومين صار الوضع مستقرا بعض الشيء اصطحبني أخي في السيارة لنتسوق بعض المواد الغذائية التي نفذت، وصعقت لرؤية علم تنظيم القاعدة يعلو النقطة الأمنية في الحي، إنه علم القاعدة!! أين المقاومة والمجلس العسكري لثوار العشائر الذين كانت تتحدث عنهم قناتي التغيير والرافدين.. وقناة العربية الحدث أيضا؟.


في أول يومين — لازمت المنزل وقبعت خلف شاشة التلفاز أتابع الأخبار لم يرد اسم تنظيم “داعش” حتى، وبالأصل لم يكن التنظيم يعرف بـ”داعش” كل ما كنت أعلمه أن العلم الأسود للقاعدة الإرهابي.

بعدها توالت الأحداث وعلمنا أن من سيطر على الموصل هو تنظيم “داعش” الذي يسمي نفسه دولة الإسلام في العراق والشام، بدأ يستميل قلوب أهل المدينة وحاول جاهدا لكي يكسب رضاهم، قام برفع الحواجز الخرسانية التي كنا نشمئز منها وعمل على فتح جميع الطرق المغلقة، ورتب أموره على نار هادئة حتى وجد موطئ قدم له.


أنا عن نفسي لم أخرج من المنزل بعد خروجي الأول لخوفي من المجهول، مرت الأيام سريعا — حل شهر رمضان وفي يومه السادس على ما أظن ظهر زعيم التنظيم في جامع النوري الكبير “أحد مساجد العراق التاريخية” يقع في الساحل الأيمن للموصل، معلناً تنصيب نفسه خليفة للمسلمين حسب ادعاءه، ومن بعد الخطبة، بسط التنظيم نفوذه الكامل والتحكم بمجريات الأمور والحياة في المدينة.



إصدار القرارات


وتحدثت نور الهدى عن بدء تطبيق تنظيم “داعش” لخلافته المزعومة، في الموصل، بإعلانه قرارات أولها:


هو الاجتماع بالقساوسة المسيحيين، وإجبارهم على اختيار أحد أمرين،

أما أن يبقون في ما أسماه التنظيم حينها بـ”أرض الخلافة”، ودفع الجزية “عبارة عن أموال” لقاء أمنهم، أو المغادرة وهجرة المدينة، مع مصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة ضمن ما يُسمى “الغنائم”.



شهود يتحدثون عن سقوط نحو 30 قتيلا في الموصل


وطبعا تفنن تنظيم “داعش”، بإرهابه للمسيحيين في الموصل، وإعدام كل المسيحيين الذين يرفضون جميع الخيارات التي أتيحت لهم، ولكن لم نسمع هكذا حالات لأن الجميع غادروا المدينة — على ما أظن.

وتطرقت نور الهدى، إلى صديقتها التي كانت معها في الجامعة، من المكون المسيحي من سكان منطقة قرة قوش “بلدة سريانية تقع في محافظة نينوى، على بعد نحو 32 كم جنوب شرق مدينة الموصل”، بسبب الأزمة هاجرت إلى أستراليا وتابعت نور الهدى، المسيحيون الذين يرفضون الهجرة القسرية التي مارسها تنظيم “داعش” عليهم، خيروا ما بين الجزية، واعتناق الإسلام — في حي الحدباء سمعت عن عائلة مسيحية مكون من شخصين طاعنين بالسن زوج وزوجته، طرق عناصر تنظيم “داعش” الباب عليهما، خرجت إليهم المرأة العجوز وأخبروها بالقرار المذكور.

قالت المرأة المسيحية، للدواعش بعدما تلوا عليها فحوى القرار، وماذا تريدون مني الآن؟ قالوا لها أمامكِ فقط أن تدخلي الإسلام.


قالت: وكيف؟

قالوا: انطقي الشهادتين —

فنطقت وقالت: الآن أنا مسلمة؟؟

قالوا: نعم.

فدخلت المرأة وأغلقت الباب.

وغضب نور الهدى على ما حل بأبناء المكون المسيحي في نينوى التي تواجدهم فيها تاريخي ومنذ أقدم العصور، اتجهت إلى أحد عناصر تنظيم “داعش”، الذي فوجئت به عند قائمة الأصدقاء الخاصة بها في الفيسبوك، وتناقشت معه:
كيف تفعلون هكذا بالمسيحيين؟ وهم ذمة رسول الله، والرسول قد قال من آذى ذميا فقد أذاني؟ رد عليّ، وقال حكم الذمة انتهى!!!

قلت له كيف ينتهي والإسلام أحكامه تسر وفق كل العصور، تهرب من إجابتي واكتفى بالإجابة الأولى.
توالي الجرائم والقرارات

وبعدها تلقينا خبر مفجع وهو تفجير جامع ومرقد النبي يونس “أحد مساجد العراق الأثرية” في الموصل، ووصفت نور الهدى الخبر بالمحزن جداً لأن الجامع كان يمثل رمزية دينية لدى أهل المدينة.

وبعدها بدأ تنظيم “داعش” بفرض الحجاب الشرعي “الخمار” على النساء في الموصل، ونشر لافتات” في شوارع وأسواق المدينة، تحمل صورة امرأة برداء أسود من رأسها وحتى أخمص قدمها ولا يظهر منها أي شيء.

فرض الخمار علينا، واستعمل معمل الألبسة لأجل هذا الغرض — في البداية كان الخمار القصير هو الذي نزل للسوق، وحث تنظيم “داعش” الرجال على أمر نسائهم وبناتهم على لبس النقاب وإلا سيتعرضون لعقوبة الجلد.

اضطررنا ارتداء النقاب خوفا على رجالنا لأن تنظيم “داعش” هددنا بهم، وتعرضت الكثير من النساء للجلد والضرب بعصي ” نبات الخيزران” والإهانة لعدم التزامهن بالنقاب.

وفي أحيان كثيرة، يصادر عناصر ما يُسمى بـ”ديوان الحسبة” الخاص بتنظيم “داعش”، هويات أزواج وأبناء النساء اللواتي لا يلتزمن بحذافير الزي المفروض عليهن، ليتم جلده عندما يذهب إلى مقر الحسبة لاسترجاع بطاقة “هوية” الأحوال المدينة الخاصة به.

وعن عقوبة جلد “المحرم”، تشير نور الهدى، إلى تباين عدد الجلدات من شخص إلى آخر، لكن العقوبة لا تقل عن 25 جلدة فما فوق، واستذكرت حادثة حصلت لها ولعائلتها:

وفي بداية فرض الخمار… خرجنا لمدينة ألعاب الموصل، أننا مللنا الجلوس في المنزل، وبإلحاح من الأطفال — علينا ذهبنا لكي نستمتع نقضي وقتا جميلا ً بعيدا عن ما يحصل، دخلنا للمدينة مساءا بعد غروب الشمس، جلسنا في زاوية بعيدة عن الأنظار، واقترحنا أن نأكل طعام العشاء أوﻻ.

وبعد ذلك نقوم لنجعل الأطفال يلعبون بالألعاب، قمت أنا والبقية برفع الخمار عن وجوهنا لكي نستطيع تناول الطعام، وما هي إﻻ ثوان وعنصر الحسبة “اللعين” يقف فوق رؤوسنا، وبيده عصا “خيزران” وكأن نارا شديدة تخرج من عينيه غضبا، صرخ بوجهنا:

كيف ترفعون الخمار؟

نهض زوج أختي إليه، وقال:

هم يأكلون — كيف يأكلون والخمار على وجوههن؟؟

قال لنا:
الفعل ليس صاروخا يحتاج إلى علم، ليأكلن من تحت الخمار — هيا قوموا اخرجوا من المدينة.

كان زوج أختي يشتاط غضبا، وقفزت من مكاني إليه وهدأت من روعه خوفا على روحه، وقلت له هيا نرجع للبيت، ولا أريد أحد يقول على فسحة “في عبارة موجهة إلى الأطفال”.


ونكمل في أجزاء أخرى تباعاً، نشر ما أخبرتنا به نور الهدى، من جرائم وانتهاكات ارتكبها تنظيم “داعش” بحق أهالي الموصل المدينة التي تشهد حاليا عمليات تحرير مستمرة ومتقدمة للقوات العراقية في معركة انطلقت منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي.





http://www.iraqsky-travel.de/archives/2126

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فتاة تروي قصتها مع (داعش)

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في السبت يونيو 17, 2017 7:03 am

المجزرة الطائفية لموظفي شركة النصر في التاجي ( سبايكر الصغرى )الساعة كانت تشير الى الثانية والنصف بعد منتصف ظهيرة يوم الاربعاء 21 حزيران 2006 وقد أنتهى الدوام الرسمي في شركة النصر التابعة لوزارة الصناعة في منطقة التاجي وتوجه مئات الموظفين المتعبين الى الحافلات ( خطوط النقل ) التي تنتظرهم في ساحة مفتوحة داخل حدود الشركة لتنقلهم الى اسرهم واطفالهم الذين ينتظرونهم في مناطق الشعلة والثورة والشعب والحسينية وشارع فلسطين...وقبيل انطلاق الحافلات تقتحم ساحة الشركة اربعة سيارات نوع كيا مكتظة بالمسلحين ، حيث ترجلوا مباشرة لتسيطر كل مجموعة منهم وتحت تهديد السلاح على حافلة مليئة بالموظفين فيقتادوهم الى مزارع الطارمية القريبة من مكان الشركة ، وسرعان ما تم اطلاق سراح عشرات الموظفين السنة من خلال أدلاء بين الموظفين انفسهم ، ليبقى ما بين 180 - 160 موظفا شيعيا في قبضتهم.تم تقسيم هذه الاعداد الكبيرة على شكل مجاميع ، كل مجموعة 20 - 30 فردا ، اقتادوهم لضفاف نهر دجلة وانهوا حياتهم برصاصة في الرأس والقوا بجثامينهم في النهر الجاري ، تماما كالمشهد الذي رأيناه في سبايكر ، ولانهم يملكون معلومات شخصية عن جميع الموظفين ، فقد عزلوا بعض المعروفين بروحهم الشيعية الصميمة ، ومنهم أبو حيدر الموسوي وهو من أهالي شارع فلسطين ، حيث أخضعوهم لتعذيب بشع قبل ان يقتلوهم ويرموا اجسادهم الطاهرة في نهر دجلة. ولقد عثر على جثمان أبو حيدر بعد ايام طافيا قرب الكاظمية وقد تم تثبيت يده اليمنى على جبهته بواسطة الدريل!!مرت تلك المجزرة الطائفية البشعة مرور الكرام...وطوي هذا الملف الدامي وتناساه الراي العام وتجاهله الساسة دون ان يتم التحقيق فيه حرصا على اللحمة الوطنية النتنه.ولأسابيع طويلة كنت اتوقف وأبكي كلما مررت هناك امام مشهد النسوة والاطفال والرجال الذين ينتظرون على ضفاف نهر دجلة في منطقة المحيط بالكاظمية أملا برؤية جثامين احبتهم طافية على نهر سيكون شاهدا يوم القيامة على الفظائع التي أرتكبتها العصابات السنية بحق شيعة العراق.********* حرس الشركة الذين لم يعترضوا المسلحين ونسبة غير قليلة من الموظفين كانوا من ابناء الطارمية نفسها وغالبيتهم مشترك أو يعرف من شارك بالمجزرة الطائفية ، وبالاضافة للدافع الطائفي وراء المجزرة كان تنظيم القاعدة السني يريد ان يبسط سيطرته بشكل كامل على الشركة من اجل تمويل عملياته وهذا لن يتم له بوجود منتسبين شيعة فيها.* المنطقة التي شهدت الواقعة كانت خاضعة لسيطرة الفرقة التاسعة في الجيش العراقي وكان اللواء المتواجد هناك كله تقريبا من منطقة المشاهدة والدليم والفلاحات ولهذا لم يتدخلوا لانقاذ الشيعة الذين تعرضوا للخطف من قبل اخوتهم واولاد عمومتهم!!علما ان تلك المجزرة لم تكن الاولى حيث سبقتها الكثير من العمليات الارهابية الفردية التي استهدفت شيعة من موظفي الشركة.* كان بين المختطفين موظفات شيعيات تعرضن للخطف والاغتصاب والقتل... ولم يتحدث احد عن هذا الموضوع كي لا يخدش اللحمة الوطنية التي يرخص لاجلها الدم والشرف!!* الى اليوم لم يفتح تحقيق جدي في هذه المجزرة الكبيرة وما زال عشرات الجناة الذين ارتكبوها طلقاء لم يتم تعقبهم والقصاص منهم ، وما زالت الغالبية من ذوي شهداء شركة النصر يعيشون في وضع شبيه بالوضع المأساوي الذي يعيشه اليوم ذوي شهداء سبايكر تجاه احبتهم ، فلا هم أحياء ترجى عودتهم ولا أموات كي يعيشوا ما تبقى من حياة في هذا الوطن الجحيم من دونهم.
الصوره لمجزرة سبايكر كون الجريمه غير موثقه بصورة فقد تمت طمطمتها كغيرها من عشرات الجنايات والجرائم الطائفية

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فتاة تروي قصتها مع (داعش)

مُساهمة من طرف sun في الجمعة يوليو 21, 2017 5:51 pm

عد أن بيعت واشترت في أسواق رقيق “الجنس”.. شاهد: هكذا فعلت “هيزا” الايزيدية للانتقام من داعش_فيديو وصور



مة صحيفة المرصد:



ألقت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية الضوء على قصة بعض النساء الإيزيديات، الذين تعرضوا للرق على يد جنود داعش، بعد أن ذبحوا أزواجهم وأجبروا أطفالهم على التدريب كجنود.


ولفتت الصحيفة الى مقابلة أجرتها صحيفة “عربي 24” مع احدى النساء الايزيديات، الذين اختطفتهم داعش، حيث قررت الفتاة الإيزيدية “هيزا شنكال”، الالتحاق بوحدات مقاومة المرأة في سنجار، بعد تحريرها من أيدي داعش الذي اختطفها في خضم المجزرة التي شنها التنظيم على مدينة شنكال العراقية عام 2014 والتي اعتقلوا فيها العديد من النساء والأطفال.
وقالت الصحيفة: “تحررت المرأة الأيزيدية وأخذت السلاح الآن في محاولة للانتقام، وقد سافرت إلى سوريا للانضمام إلى وحدات شينغال النسائية التي تقاتل في “الرقة”.
وتابعت الصحيفة: “انضمت هيزا الايزيدية التي اختطفها داعش إلى ميليشيات حتى تتمكن من الانتقام من المتعصبين الذين عذبوها”، مضيفة: “هيزا وأخواتها من بين الآلاف الذين اختطفوا عندما اجتاحت داعش منطقة سنجار في شمال العراق في عام 2014، وذبحت الرجال البالغين، وأجبر الأولاد على التدريب كجنود أطفال وأخذ النساء والفتيات كعبيد جنس.”
وأكدت الصحيفة على ارتكاب الفظائع بحق الايزيديين (الأقليات ) على يد جنود داعش.
وقالت هيزا: “عندما وقعت مجزرة داعش في شنقل (الاسم الكردي لسنجار) و من ثم اختطافهم للأطفال والنساء، كانت واحدة من الذين تم اختطافهم”.


وأوضحت هيزا التي ترتدي ملابس عسكرية وتحمل بندقية، إنها “بيعت واشترت” في أسواق الرقيق التابعة للمجموعة الإرهابية قبل أن تتحرر أخيرا، وفي نهاية المطاف قررت الانضمام إلى وحدات مقاومة المرأة للانتقام من داعش، قائلة:

“أنا أحمل هذا السلاح للانتقام من أبو حسن وأبو يوسف وأبو سعد الذي عذبني وعذب العديد من الأمهات”.
وكشفت هيزا أنها تم الاتجار بها في “عاصمة” الخلافة في الرقة كرقيق للجنس ولكنها تمكنت من الفرار، وهي الآن تعود للانتقام من الأهوال التي تعرضت لها والآلاف الآخري
ن




https://al-marsd.com/145152.html

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فتاة تروي قصتها مع (داعش)

مُساهمة من طرف sun في الأحد أغسطس 13, 2017 5:04 am

الدور الأمريكي بإبادة قرية كوجو في سنجار..

د. سعيد بير مراد

قد يستغرب الكثير من القراء عنوان المقال، ويتساءل ما علاقة الولايات المتحدة الامريكية بما جرى للايزيدين بقرية كوجو في سنجار؟
بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة للإبادة الايزيدين في سنجار اهدي هذه الاسطر الى ارواح الضحايا والى عوائلهم والى بناتنا واولادنا وآبائنا الذين ما زالوا اسرى بيد تنظيم داعش الاجرامي. أقل ما نستطيع ان نقدم لهم هو الكشف عن حقيقة ما جرى لهم ودور كل طرف في هذه العملية. اليوم سوف احاول تسليط الضوء على جانب من الدور الامريكي في عملية ابادة قرية كوجو الشهيدة.
لا يختلف اثنان من الباحثين المتخصصين في شؤون الارهاب دور الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا في صناعة وتمويل واستخدام التنظيمات الارهابية في العالم بدءا بحركة طالبان والقاعدة وانتهاء بتنظيم داعش الاجرامي. وقد اشبع هذا الموضوع بحثا وتحليلا من الباحثين المتخصصين في شؤون الارهاب ولا اود الخوض في تفاصيله.
بعد كارثة سنجار بأيام حملت مع زميلي السيد د. علي خلف حسين عددا من الرسائل من المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى الى شخصيات دينية عراقية ومسؤولين عراقيين والى سفارات عدد من الدول الاجنبية ومن ضمنها السفارة الامريكية لطلب الدعم والمساعدة لإنقاذ حياة ما تبقى من الايزيديين العالقين في جبل سنجار واهالي قرية كوجو.
ذهبت وبرفقتي كل من السيدين د. علي والسيد سكفان مراد الى السفارة الامريكية للقاء المسؤولين الامريكان في السفارة وتسليمهم رسالة من المجلس الروحاني. وكان ضمن الحاضرين من الجانب الامريكي جنرال امريكي يعمل في غرفة العمليات المشتركة وعلى ما اتذكر قال لنا بانه نائب قائد غرفة العمليات المشتركة في اربيل.
من ضمن المواضيع الكثيرة التي تمت مناقشتها معهم هو المساعدة بتوفير غطاء جوي من اجل انقاذ حياة اهالي قرية كوجو، وبينا لهم بان لدينا مجموعة قتالية تريد تنفيذ عملية انقاذ اهالي القرية ونحتاج منكم فقط توفير الغطاء الجوي.
رفض الامريكان الطلب بحجة عدم قدرتهم على ذلك، وحاولنا كثيرا اقناعهم الا انهم رفضوا المساعدة باي شكل من الاشكال لإنقاذ اهالي القرية. بعدها طرح السيد سكفان مراد عليهم موضوع معالجة عناصر داعش الموجودين في ناحية سنونة عن طريق القصف الجوي، وذلك لما يشكل وجود هؤلاء من خطر على حياة المدنيين المحاصرين في جبل سنجار.
تصوروا ماذا كان جواب الجنرال الامريكي!!! قال لنا اولا: انهم لا يستطيعون قصف القرية دون موافقة السيد منصور برزاني (هو ابن السيد مسعود برزاني رئيس اقليم كردستان) ، ثانيا: اتصل بهم اكثر من طرف بخصوص الموضوع الاخير وعند سؤالهم من السيد منصور بارزاني قال لهم بان في القرية عوائل ومدنيين ولهذا اقترح على الجانب الامريكي عدم قصف ناحية السنونة، علما بان القرية كانت خالية تماما من المدنيين وكل من كان فيها، كان من عناصر داعش الاجرامي. طبعا عرف السيد الجنرال من خلال نظراتنا باننا نسخر من اجابته واننا نعرف بانه غير صادق فيما يقول. ومتى استأذنت امريكا احدا في العراق عندما تريد قصف هدف ما.

بعد خروجنا من مبنى السفارة الامريكية في بغداد تيقنت وبشكل مطلق بان الامريكان وراء ابادة الايزيدين في سنجار بشكل عام وكوجو بشكل خاص.
ورغم يقيني الكامل بان الجنرال الامريكي كان غير صادق في ما قاله، اتصلت بالسيدة فيان دخيل عضو البرلمان العراقي عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، ونقلت لها حرفيا ما قاله الجنرال الامريكي ورجوتها ان تطلب من السيد منصور برزاني الموافقة على قصف عناصر داعش في ناحية السنونة، وذلك لما يشكل عناصر داعش هناك من خطر داهم على حياة المدنيين في الجبل، وطلبت منها ان تعطيني النتيجة. لم استلم الاجابة الى اليوم من السيدة فيان دخيل على الرغم من مرور ثلاث سنوات على الكارثة. استنتجت بعدها بانها اما لم تتجرأ مفاتحة السيد منصور برزاني اصلا، او انها فاتحته ولكنه رفض الطلب.

الاستنتاج الاول الذي توصلت اليه حينها، ان الامريكان يريدون النتيجة وهي ابادة القرية الايزيدية عن بكرة ابيها، وهذا هو الاستنتاج المنطقي الوحيد من تصرف الجانب الامريكي. علما ان الامريكان قاموا بعدد من عمليات الانزال وفي اماكن اخطر بكثير من كوجو مثل معقل داعش في حويجة وغيرها من الاماكن الخطرة.
الامر الذي عزز هذا الاستنتاج شهادات بعض الناجيات من قرية كوجو وبعض الناجين. خلال التحقيقات الخاصة التي يجريها فريق حقوقي متخصص من الايزيدين باحداث سنجار، التقى هذا الفريق ببعض الناجيات اللواتي كشفن عن معلومات خطيرة تخص عملية ابادة قرية كوجو، وان صحت هذه المعلومات، فأنها سوف تفسر لنا الكثير من الاحداث المتعلقة بموضوع داعش في العراق، وسوف يكشف الوجه القبيح لراعية حقوق الانسان والديمقراطية والحرية في العالم.
المعلومة الاولى: اثناء عملية الابادة والقتل الجماعي لأهل القرية كانت هنالك ثلاث طائرات امريكية تحوم حول القرية، اثنان منها كانت حربية والثالثة تقوم بالتصوير وعلى مسافات منخفضة. اي انهم كانوا يعرفون بمكان وتاريخ وتوقيت ارتكاب المجزرة.
المعلومة الثانية: كانت هنالك مجموعتان داخل تنظيم داعش الاجرامي لهما مواقف مختلفة حول كيفية التعامل مع قرية كوجو، المجموعة الاولى كانت ترغب في احتجاز اهالي القرية كرهائن للاستفادة منهم في المستقبل، والمجموعة الثانية كانت تطلب ابادة القرية، ولهذا لم يتخذ التنظيم قرارا نهائيا بخصوص القرية. قام الفريق الثاني وبحسب معلومات من داخل التنظيم بتنفيذ عملية الابادة دون علم المجموعة الاولى. شكك التنظيم في ضلوع اجهزة مخابرات دولية في عملية الابادة. بعدها شكل التنظيم لجنة تحقيقية من الفريق الاول للتحقيق فيما جرى، وحسب التنظيم اجتمعت اللجنة في احد الابنية في سنجار. قامت الطائرات الامريكية بقصف المبنى الذي كان يتواجد فيها فريق التحقيق وتمت تصفيتهم. كانت الغاية الاساسية من تصفية فريق التحقيق هو حماية المجموعة التي نفذت عملية ابادة قرية كوجو، كل هذا حسب معلومات احد عناصر داعش، التي رواها لفتاة ايزيدية كانت سبية عنده.
جل هذه المعلومات تؤيد فرضية استخدام الولايات المتحدة الامريكية أبناء الديانة الايزيدية كطعم لتنظيم داعش الاجرامي لتحقيق مجموعة من الاهداف منها:
أولا: ذريعة للتدخل في العراق ثانية تحت حجة حماية الاقليات الدينية.
ثانيا: لكي يظهر للعالم الغربي خطر الاسلام والمسلمين، ويبرر سياساته اتجاه العالم الاسلامي.
ثالثا: ارسال رسائل للدول الخليجية وبعض الدول العربية، مفادها ان لم تدفعوا سيكون مصيركم ليس افضل من مصير العراق.
رابعا: دفع بعض الدول الى التهافت لشراء الاسلحة الامريكية.
في الختام، اتمنى ان تطلب الحكومة العراقية من فريق اممي متخصص بالتحقيق في دور امريكي محتمل حول كل ما جرى للعراق وللمواطنين العراقيين، وخاصة المكون الايزيدي بعد 2014، واتمنى ان تفهم الاقليات في العراق أخيرا بان الولايات المتحدة وبريطانيا كانتا السبب الرئيس في كل ما حصل لهم منذ 2003 والى اليوم.
خبير في القانون الدولي والمحاكم الجنائية الدولية، خريج جامعة جورج اوغست الألمانية

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى