منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

حقيقة صدام حسين التكريتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حقيقة صدام حسين التكريتي

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الأحد أكتوبر 05, 2014 1:42 pm





حقيقه صدااام


----------------------------


حسين السويجد والحاج صفاء كامل


في رسالة الى "رغد"...العقيد المتقاعد رياض ال شليبة يكشف حقائق مذهلة عن تاريخ صدام حسين


أرسل العقيد المتقاعد رياض آل شليبة والمقيم في ولاية ميشكان الأمريكية رسالة إلى رغد إبنة المقبور صدام حسين عنونها الى (...) رغد ابنة الرئيس .. هكذا نشأ الوالد الحنون

رياض ال شليبة

هذه هي نشأة والدك الحنون والرؤؤف والطيب اليتيم والتي هي جزء من الشعور بالنقص والعار من السنوات الاولى لحياته، ان هذه الحقبة الزمنية من نشأة والدك ومنذ ولادته الى يومنا هذا وعبر مراحل حياته وما فيها من ذكريات لم يتح لك التعرف عليها منذ ولادتك وحتى كتابة هذه السطور مما جعلك تعتقدين انك من سلالة الانبياء والملوك والامراء ولتقولي ماتقولي عن العراقين وتصفينهم بالغدر والخيانة وعن الجندي العراقي بانه هرب ولم يقاتل متناسية بان والدك واخوتك هم اول من هرب من القصر وبعدها هربوا من بغداد ولو كان لهم ماوى خارج العراق لهربوا له، ولوتعلمين كم اعدم من الجنود العراقين في قادسية والدك المشؤمة بمجرد ان يترك الموضع الدفاعي ولو لعدة امتار وتعتبر خيانة كبرى. كان الاجدر بابيك واخوتك وعشيرتك اذا كان لهم ذره من الشرف العربي او الوطني ان يدافعا عن القصر الجمهوري وعن بغداد ولا يخرجوا مذعورين هاربين متخفين في البيوت وكانو عرضة للبيع ليحصل بهم ربيبهم الزيدان (ثلاثون مليون دولار)!.



ولنعود لنشاة والدك الحنون... ان اكثر العراقين وخاصه مثلث تكريت الرمادي يعرفون ان حسين المجيد الذي ينتمي الى عشيرة البوناصر ليس هو الاب الشرعي والحقيقي للوالد صدام ولايشك اثنان وخاصة من ابناء تكريت والمترددين عليهم من الرمادي والمناطق المجاورة من ان هذة القصة حقيقية وقد قصاها لي احد اصدقائي سنة 1978عندما كنا نعمل سويا وهو الاخ خضير مخلف الجوزة من ابناء الرمادي حيث كان والده يشتغل بتجارة الزيوت والتمور بين الرمادي وتكريت في زمن مولد صدام وبعدها، وقد حدثه والده بقصة مولد صدام وهو لايقصها الا لمن يثق بهم ثقه مطلقة وانا اول مرة اذكر اسم هذا الشخص لان الخطر لم يعد موجودا بعد زوال النظام وتنفس الحرية. ان اول العقد النفسية في شخصية والدك وكثير ما يعاني منها هذه القصة المعروفه عندما كانت والدة ابوك الحنون تعمل خادمة في بيت احد التجار ومن اصدقاء جدك خيرالله طلفاح. وحدث لها من هذا التاجر ماحدث ويقال انه يهودي فزوجوها من حسين المجيد ذالك الرجل المسكين المهبول وعندما وجد مالا يريده ولايرضاه اخذ يتمتم ويهمهم وشاع الخبرولزم ا لتخلص من المشكلة فقتل المسكين حسين المجيد، قتله اخو خيرالله طلفاح ليتخلصوا من هذا العار ومن هذه الفضيحة وبعدها يولد صدام. وتتزوج امه من ابراهيم الحسن (الملقب بالزكلبي ) ويعيش اليتيم بكنف الزوج الجديد الذي كان يكرهه كرها شديدا ولقب الزكلبي هذا ماخوذ على ابراهيم الحسن لانه يتقلب على النساء.
وعند بلوغ صدام 12 عام سمع من الصغار في الملعب ان اباه قتله خاله وووو فما كان من هذا الشقي الصغير الا ان يقتل خاله قاتل اباه وبذلك احس الخال الثاني خيرالله طلفاح بهذا الخطر وشقاوة هذا الصبي فاستقدمه الى بغداد وهنا تبدا المرحله الجديدة في حياة اليتيم الشقي وهذه الصوره الحقيقية والواضحة لنشاة ابوك الصبي في بغداد والمعروفة بالاخص لدى سكان منطقة التكارتة في جانب الكرخ حيث تعرف على مجموعة من النشالين واصحاب السوابق وقطاع الطرق ومحترفي مهنة اللواط... ويلتقون في مقهى صغير في منطقة قريبة من سينما بغداد مقابلة لمطعم باجة ابو طوبان وعمل


"ِسكِن" مع السائق كريم لعابه في احدى الباصات الخشبية على خط علاوي الحلة- رحمانية والى مدينة الكاظمية وكان هذا السائق من اشهر المنحرفين في بغداد في ذلك الوقت وحكاية ابوك اليتيم في كراجات ومقاهي علاوى الحلة تعد من الحكايات المثيرة في الشارع البغدادي... ان الجانب الكبير من الأحداث والشواهد معروفة في بغداد وفي نطاق واسع وبالاخص في منطقة الكرخ فسكان تلك المنطقة يعرفون ويتذكرون الحادثة الشهيرة للعصابة المعروفة عندما اعتدوا بالهجوم والضرب بالسكاكين على احد المواطنين ليلا وقاموا بتسليبه عندما كان مارا بالقرب من مدخل سينما (ريجنت ) القريبة من مدخل جسرالاحرار في منطقة الصالحية في بغداد وسلبوا منه نقوده وساعته وخاتم زواجه وما معه من حوائج ويهرع ناس من المنطقه لنجدته ويخبروا الشرطة في مركز الرحمانية وتقوم الشرطة بالبحث عن الجناة وتتابعهم وتلقي القبض عليهم في مقبرة الشيخ عمر وهم كانو يتعاطون الخمره والمخدرات واشياء اخرى وعندها اصدر قاضي تحقيق الكرخ يوم 3/ 12/1 195 امر القبض والتوقيف بحقهم وثبت من التحقيق والتحري ان التهم الموجهة لهم هي عدة سرقات حدثت في منطقة الرحمانية قرب سينما (زبيده ) واعمال سلب ونهب في ساحة المتحف وفي منتزه المطار القديم المجاور للمحطة العالمية. وذكر التقرير والموجودة لدينا نسخة منه نحتفض بها مع امر التوقيف من قاضي التحقيق لمنطقة الكرخ (سوف ياتي نشره في الوقت المناسب ) اسماء المتهمين بالتقرير وكما تسلسل فيه :



1.علي ماما (رئيس العصابة )
2. خالد دونكي .
3.حمودي الأقجم .
4 . طالب ابن ماهيه .
5 .قيس الجندي .
6.باسم المعيدي .
7. محمد شعيطه (لاعب كرة قدم)
8 . صدام حسين التكريتي (وكان اصغرهم)



وحكمت محكمة الكرخ على هذه العصابة باحكام متفاوتة وكان الحكم على صدام بالسجن لمدة سنة لصغر سنه قضاها متنقلا بين سجن الاحداث وموقف مركز شرطة الرحمانية وكان المفوض (صالح ) يعمل آمراً لمركز الشرطة وهو شاهد عيان ان كنت تحتاجين له الان ليسرد لك ماحدث مع الوالد وكما راها هو وهو الان شيخ كبير السن ويسكن في بغداد!.


لقد تركت هذه الاحداث المبكرة في حياة الوالد الحنون صدام انعكاسات كبيرة على حياته فيما بعد لانه دخل السجن في مرحلة حرجة من عمره وهو في بداية دور المراهقة، وتعرض للانحلال والسقوط الخلقي (المعذرة ياسيدتي هذه وقائع حقيقية قد تزعجك عندما يقرئنها الاميرات والملكات المضيفات لك). وعندما سمع الخال خيرالله طلفاح بهذه الاحداث انزعج وغضب كثيرا وثارت ثائرته على صدام بعد ان تم تداول الاخبار في المنطقة وبين الاهالي وخاصة التكارتة واخوال الوالد من البو ناصر فاخذوا يطلقون عليه لقب (دوحي)...! وطرده خاله من بغداد ليعود الى امه في تكريت وهنا يكون
امام زوج امه ابراهيم الحسن والذي يكرهه كثيرا وبعد فترة قصيرة لم يتحمله زوج الام فطرده من البيت ورجع الى بغداد مره ثانية ليلتحق بالمقهى الصغير الذي كان يعمل به سابقا، وفي هذه الفترة خرج من السجن احد افراد العصابة وهو الرقم (2) طالب ابن ماهيه ليلتقي مع صدام وفي هذه المرة يكون صدام قد بلغ اشده لتكون العلاقه متينه ومتطوره في فن الاجرام والقتل والاغتصاب وحدثت الحادثة الشهيرة اللااخلاقية في مسرح ملهى الفارابي والذي كانت تديره المطربة المشهورة لميعة توفيق حيث تم اغتصاب المدعوة بدرية محمد وعلى مرأى الناس في المسرح وتم ضرب المدعو سلمان

توفيق شقيق المطربة لميعة توفيق وقيدوه على احد الكراسي وجردوه من سلاحه وقطعوا خط الهاتف بعدان رفضوا قطع التذاكر للدخول! وقد استطاع احد الحضور الهرب واخبر الشرطة في مركز البتاوين، واصدر قاضي تحقيق البتاوين امر القبض عليهم بعد التعرف على اسمائهم وهوياتهم من صاحبة الملهى وهم كل من:



1.طالب ابن ماهية.
2.قيس الجندي .
3. جبار الكردي .
4. صدام التكريتي .
5.محيي مرهون .
6.باسم المعيدي .
7 .محمد فاضل الخشالي (الملقب ابو زكية)



وهنا يحدث تطور في عمل هذه العصابة وتكون علاقة مع المحامي فيصل حبيب الخيزران الذي علق القضية وهناك سر في العلاقة مع الخيزران والعصابة


وتتطور العصابة لتصبح ذات نفوذ وسطوة كبيرة وتتطور وتصبح بعد ذلك منظمة ارهابية اسمها (حنين ) وينظم اليها مجموعة من الشقاوات والمجرمين ومنهم




1.ناظم كزار لازم (الملقب بساطور المنظمة)

2.والمرعب في عناصرها المجرم الملقب (ابو العورة)

3.جبار محمد الكردي (الملقب جبار كردي واخوانه ستار وفتاح كردي)

4.سعدون شاكر العزاوي
5.وهاب كريم
6.رزاق لفتة
7.فاضل الشكرة
8.محمد فاضل الخشالي


9.محي مرهون، وهو أحد أبرز نجوم المسرحية الاجرامية التي عملتها المخابرات الصدامية في بداية السبعينات وقتلو فيها من يريدون قتلهم من ضحاياهم من المواطنين الابرياء والمعروفة بحوادث (ابو طبر ) وكان ادى فيها المحامي فيصل الخيزران دور بارز!.


10.علي رضا باوه

11.صدام التكريتي

ولتعلمي ياسيدتي المصون ان منظمة اباك (حنين ) والذي كان يتبجح بانشائها لها تاريخ حافل بحوادث القتل والا جرام والاغتصاب والاغتيال والسرقة والتجاوز على الحرمات وان عناصرها من اصحاب الشذوذ الجنسي وتربية الكراجات، ولو نبين لك اسماء من قتلو على يد عصابة والدك لتفوق بعضهاعلى من قتلوا في الحوادث الاخيرة ومايرافقها من الغدر والبشاعة والارهاب ليس له مثيل حتى يصعب على من لم يشاهدها ان يصدقها.


العقيد رياض ال شليبة

محمدألجشعمي

مشيكان الولايات المتحدة الأمريكية

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حقيقة صدام حسين التكريتي

مُساهمة من طرف sun في الثلاثاء أبريل 04, 2017 7:14 am



ﻭﻻ ﺃﺭﻯ ﺍﻟﻴﻮﻡَ ﻣﻦ ﺃﻛﺎﺑﺮِﻧﺎ * ﺃﺳﺪﺍً ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺬﺋﺎﺏُ ﻗﺪ ﺣﻜﻤﻮﺍ.

ﻇَﻨّﻮﺍ ﺍﻟﻮِﻻﻳﺎﺕِ ﺃﻥ ﺗَﺪﻭﻡَ ﻟﻬﻢ *

ﻓﺎﻗﺘﻄﻌﻮﺍ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩِ، ﻭﺍﻗﺘﺴﻤﻮﺍ


ﺻﻔﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﻠﻲ

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حقيقة صدام حسين التكريتي

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الأربعاء مايو 31, 2017 2:31 am

صبرا ئيل الخالدي
‏7 مايو‏، الساعة ‏02:31 ص‏ ·
تعذيب على مسرح حسينية الدعوة

ليس هناك حقبة تاريخية واحدة أو حتى فترة زمنية عشوائية لم يكن العراقيون يُعذّبون خلالها في السجون. ليس إبتداءً بالحجاج الأموي والمختار "العلوي" فمطامير العباسيين وحقبة الدويلات ثم العثمانيين .. وصولاً إلى الدولة المستقلة التي امتطاها البعث .. وعلى مدى أكثر من مليون يوم .. لم تمر ليلة واحدة على هذه البلاد دون سجينٍ يُعذّب في زنزانة.

في التسعينات .. عندما كان الحكام –الشرفاء الحسينيون- الحاليون .. معارضين .. كانت إحدى كبائر مؤاخذاتهم على النظام الصدامي هي أنه نظام قمعي يُعذب السجناء.
زبانية الدعوة الإسلامية بجميع شقوقها وأجنحتها الصخيلية والأديبية والداخل والخارج .. كانوا يصلّون في حسينية هجروها وبنوا قصراً آخر بجوارها مرصعاً بالرخام فور تسلمهم عرش العراق.
في حسينية الدعوة الإسلامية تلك .. نصب الدعاة حينها مسرحاً، طبعاً الدعاة –كما يقول المثل المصري ماخذين مقلب بأنفسهم- يعتبرون أنفسهم الشيعة المثقفين الذين لا يرتدون العمائم كالمجالسة أوالدشاديش والبجايم كالصدريين، بل يتعبّؤون في البدلات وأربطة العنق، ويركزون على نشر الكتب والبرامج الثقافية، ثم أن لهم –كما يعتقدون- إرثاً علمياً ثرياً يتمثل بفلسفتونا واقتصادونا .. وهما كتابان يذكرهما الدعوجي قبل "السلام عليكم" ويُشعِرُك أنهما مجرد مثالين على إرثه العلمي الغزير وأن لديه المزيد المزيد، لتثبت الأيام صدق نخبويتهم فعلاً، كيف لا وقد أنجبوا المالكي، وياسر المالكي وعلي صخيل المالكي، وعلي صبحي المالكي، وابو رحاب المالكي وغيرهم من النُخب الرفيعة.
وبالعودة إلى فرط نخبوية وثقافوية الدعاة الشرفاء جداً .. فقد بنوا مسرحاً داخل حسينيتهم ومقر معارضتهم حينها، وخصصوه لعرض المسرحيات التي تفضح سلوكات النظام الصدامي القمعي، إذا رأيت مسرحياتهم وخطابهم حسبتهم "شرفاء أولاد شرفاء" واغرورقت عيناك وشفتاك وخياشيمك بالدمع، ودعوت ربّ الأرباب، وجميع الأرباب أن يعجلوا بضرب الظالمين الأميركان بالظالمين البعثيين ليتولى الدعاة أمور العباد غانمين، أو أن يسل الله سيفه الظالم (الغرب) ليضرب به الظالم (صدام) كما يفعل عادةً، تطبيقاً لمقولته التي كان يتناقلها جمهور الدعاة حينها لترويج التعاون –الذي يستحرمونه الآن- مع المحتل: "الظالم سيفي أنتقم به.."

في كل مناسبة أو بلا مناسبة، كان الدعاة يفردون "فنانيهم الرساليين" على خشبة مسرحهم الرسالي في الحسينية، ليأدوا ذات المشهد: .. أضواء مُطفأة، وأخرى حمراء خافتة للإثارة، قضبان تمثّل السجن، مُعتقل مُقيّد، وضابط أمن يعذبه ويجلده على ظهره أو يعلقه بالسقف أو يضع رأسه في برميل ماء ويطالبه بالإعتراف بينما يصرخ السجين أنه بريء .. في تجسيد لمعاناة "أهلنا في العراق" --كما كانوا يسموننا- من النظام القمعي البوليسي الدكتاتوري.

والآن ومنذ 14 سنة إسلامجية.. لم يتوقف التعذيب يوماً واحداً في سجون هؤلاء المسرحيين المُرهفين .. التعذيب مستمر في العراق بعلم الدعاة والمالكي والعبادي والحكيم والصدر والسستاني وخامنئي واليعقوبي والنجفي والفياض والشاهرودي والحائري والماوردي والقزلقرطي والبولاني والغبان والاعرجي وهادي العامري وابو مجاهد وابو كميل وابو سجاد وابو !@#!@$ .. التعذيب مستمر في ذات المقرات وبذات الآلية وذات الأساليب وذات الجلاوزة وذات الضباط وذات السياط وذات الحبال وذات البراميل .. وذات الكيبلات وذات العصي والقضبان ..وحسينية الدعاة بمسرحها أُغلِقت وتحولت الى مزبلة او مطعم وجبات سريعة او ماخور..
مع كل جريمة يُفتضح فيها أمر المؤمنين اولئك .. يبادرون إلى تكرار العبارة الأكثر وقاحةً وخسة: "حالة فردية" وكأن الأصل في أجهزة الأمن أنها شريفة عفيفة نزيهة، وأن أخطاءها هي الإستثناء، بينما وبلغة الأرقام والمعايشة والواقع وبشهادة الثقلين، يظهر جلياً ولكل ذا عينين ولبّ أو أحدهما، أن الأصل في أجهزة هذا النظام وضباطه وشرطته أنهم قتلة، مجرمون، مُرتشون، "إرتكابيون -تلفيقيون" أولاد شرعيون أو مُستنسخون عن أجهزة البعث، بلا دين، ولا ضمير، ولا أخلاق، ولا شرف ولا مروءة ولا رجولة ولا شجاعة، مرضى، جهلة بالقانون، وبالاجتماع والنفس البشرية التي أوكل إليهم أمنها.. وأن الإستثناء هم الضباط والعناصر المُلتزمون المهنيون الذين يُحتفى بهم عند العثور عليهم وكأنهم أحجار كريمة في بركة خيس.
هذا هو الواضحُ الجلي المعروف لدى الجميع، لكن الطبقات الشحمية التي تملك الإعلام والسلطة والمال والتأثير والقرار محميّة من التعذيب .. وهي لا تكترث إذن بالأفراد من الطبقات السفلى المُعرَضين لهذه الإنتهاكات اليومية .. مادامت هذه الطبقة محميّة وبعيدة عن نار الإنتهاكات.
مقتل حسين مازن ليست قضية كبرى في الحقيقة إلا بالنسبة لذويه وعائلته.. أما على مستوى البلاد .. فهو ليس سوى ضحية خلت من دونه الضحايا ..الذين مرّت أسماؤهم ووجوههم على الجميع .. فما اكترثوا .. بل برروا وقللوا وطبلوا ..
سلطة جائفة تطفو على بحيرةٍ إعلامٍ ومؤسسات جائفة ..وليس أكثر خسة ونفاقاً من مجرميها إلا مدعي الشرف والإكتراث فيها .. الأعرجي يتظاهر بأنه مصدوم للغاية ويوجه بمتابعة القضية ويقول في بيان وزارته أن إجراءه جاء إثر ما تناولته مواقع التواصل الإجتماعي!
بعد 14 عاماً من حكمهم .. علينا أن نعرض جثث ضحايانا في فيسبوك ونجمع لايكات كافية لتتحرك الداخلية وتحقق!

شُرطي تافه لا يساوي قيمة نعل استاذ جامعي .. قتل محمد بديوي .. ثم تحولت قضيته إلى قضية أمن قومي .. ومثله محمد عباس الذي ذهب ضحية "غضبة" الضابط الضرورة .. طبعاً هؤلاء ضحايا محظوظون لتُذكر أسماؤهم وقضاياهم ويكون لهم ولي دم كارتوني .. أما ما بينهما .. فحتى في اللحظة التي كان فيها المنضد يكتب بيان الأعرجي ..كان هناك حالات تعذيب لكن ضحايها سيئي الحظ لم يكونوا يُتوفون بسبب التعذيب الإحترافي الذي يضمن تحقيق الإذلال والألم دون القتل، وحتى مع هذه الصحوة الإستشرافية الكاذبة .. فيستحيل أن تتخذ السلطة عقاباً وافياً بحق القتلة، لأن ضبط أحد هؤلاء الوحوش سيعني تداعي دومينو الوحوش.. والجميع يعرف – بمن فيهم القضاء- أن النظام الأمني والتحقيقي في هذه البلاد قائمٌ على التعذيب أولاً .. حتى القضاة أيضاً منهم مَن هو أسوء من الضباط .. حتى كلب الحراسة الذي يوافق على الإشتراك في هذا النظام بمهام قيادية هو كلب حراسة من سلالة غير طاهرة
هؤلاء لم يسرقوا حياتنا فقط، هؤلاء سرقوا حُلمنا قبل 2003 .. ويسرقون حياتنا الآن .. وسيسرقون حياة الأجيال .. حسين مازن من مواليد العام 2000 .. ومواليدُ العام 2017 سيموت منهم كثير على يد ضابط أرعن أو شرطي قروي بوّال على عقبيه .. سيموت كثيرون قبل أن نواجه المأجورين الذين سوقوا ويسوقون روايات التبرير الشيطاني لكل أنواع الإنتهاكات .. وقد يكون القتيل القادم إبن أو شقيق أحد هؤلاء المسوقين الذين يعتقدون أنهم بمأمن عن هذه الدماء التي تسيل أمامهم ومن تحتهم
..

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حقيقة صدام حسين التكريتي

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في السبت يونيو 03, 2017 2:51 am

يفة المرصد: جمع المؤلف ويل باردينويربير، عدة شهادات توثق علاقة الصداقة التي جمعت بين صدام حسين، وحراسه الأميركيين طوال فترة اعتقاله، وحتى تنفيذ حكم إعدامه في عام 2006، مؤكدًا أن المجموعة التي تولت حراسة صدام، أطلقت على نفسها ” The Super Twelv”.

ويقول إن طاقم حراسته أرسلوا إلى العراق في عام 2006 لحراسة مستشفى ومرافقة الوفود، لكنهم بعد ذلك كلفوا بمهمة جديدة، وهي حراسة “معتقل هام”، فيقول “ويل” في كتابه “السجين في قصره.. صدام حسين وحراسه الأميركيين، وما لم يتحدث عنه التاريخ”: كانت لدى حراس صدام تعليمات صارمة بالإبقاء عليه حيا، وألا يتعرض للأذى خلال محاكمته، وهو ما مكنه من تبادل الأحاديث معهم خلال أوقات الفراغ فنشأت علاقة صداقة بين الديكتاتور السابق وحراسه.

ووفقًا لما جاء في كتاب “ويل”، فإن أحد هؤلاء الحراس أكد أن صدام بشكل عام كان “مسرورا”، فيما يقول آخرون إنه كان يستمتع بأبسط الأشياء في زنزانته الصغيرة، رغم اعتياده على حياة القصور الفخمة، مثل الجلوس على كرسي في الفناء، والجلوس على مكتب خصص له ووضع علم عراقي على الحائط خلفه كي تبدو الأمور أكثر رسمية.

يُضيف: “كان صدام يحب أيضا تدخين سيجار كوهيبا، والجلوس في المنطقة الترفيهية التي خصصت له خارج الزنزانة ورش المزروعات بالماء، كما كان يعطي المزروعات أهمية كبيرة كما لو كانت ورودا”، وكان مولعا بالاستماع إلى المغنية الأميركية ماري بلايدج، فعندما يقلب محطات الراديو كان يتوقف عند المحطة التي تبث أغانيها.

ويتابع “الكاتب”: صدام كان كثير الارتياب من الطعام الذي يقدم إليه، وكان يتناول طعام الفطور على دفعات، فقد كان يبدأ بعجة البيض (الأومليت) ثم قطعة الكعك، وبعدها يأكل ثمرة فاكهة طازجة
.




https://al-marsd.com/134114.html

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى