منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

صورة محمد موازي، أو "الارهابي جون"ذباح داعش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صورة محمد موازي، أو "الارهابي جون"ذباح داعش

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الثلاثاء مارس 03, 2015 5:44 am



السلام عليكم

http://non14.net/filestorage/contentfiles/2015/02_15/270215035845_140_1.jpg






نشرت صحيفة الديلي ميل ، عددا من الصور التي تعود لذباح الرهائن التابع لتنظيم الدولة الإسلامية ”محمد الموازي ” الملقب بـ ” الجهادي جون ” . حيث نشرت الصحيفة صورا له بدون قناع ، في عدة مراحل عمرية ، فقد يوجد صورة له وهو طفل في المرحلة الإبتدائية يتوسط زملائه .الصورة مصغرة, إضغط عليها لمشاهدتها بحجمها الطبيعي.



بالإضافة إلى صورة أخرى له وهو بملابس المدرسة لوحده ، كما يوجد صورة أيضا عندما كان طالبا جامعيا . وقامت الصحيفة أيضا بنشر بروفايل الموازي الجامعي مدرجا به تحصيله العلمي من جامعة ويستمنستر ، وبياناته الشخصية .الصورة مصغرة, إضغط عليها لمشاهدتها بحجمها الطبيعي.




وقد صرحت الصحيفة نقلا عن أحد معارف الموازي ، بأنه كان شابا يعشق موسيقى البوب ، وكان زميلا لنجمة البوب الشهيرة توليسا كونتوستافلوس حيث أنها كانت زميلته في أكاديمة سانت جونز في عام 1999 .وقد قال زملائه بأنه كان محبوبا جدا بين أصدقائه ، و كان يطمح بأن يصبح لاعبا مشهورا حيث كان مولعا بلعبة ” نويكم Nukem ” وكان يحب كرة القدم كثيرا ، وقالوا بأنه كان يحب المطالعة وكتابه المفضل هو ” كيف تقتل الوحش ” ، وكان لونه المفضل هو الأزرق ، وحيوانه المفضل هو القرد .



كما أعرب أحد جيرانه بأن الموازي كان طفلا هادئا ومتميزا يحب المطالعة وكان يذهب دائما إلى مكتبة المدرسة التابعة للكنيسة ، وأعرب جيرانه عن اندهاشهم لتحول محمد الموازي إلى شخصا إرهابيا بهذه الصورة . خاصة بأنه كان دائم الابتسامة وكان ودودا جدا .

التزامه الديني :
في سن المراهقة ، اتجه محمد الموازي إلى الالتزام دينيا ، وارتدت شقيقاته الحجاب ، وهو أصبح يرتدي الزي الإسلامي التقليدي ، وكان يقول عنه أساتذته حينذاك بأنه من الأشخاص الملتزمين في الدراسة .

انتمائه للجماعات الإسلامية المتشددة :وبعد تخرج من الجامعة بدأ سلوكه يتغيرا فانضم إلى مجموعة من أنصار الإسلام متشددة وبدأت تغير في أسلوب تفكيره ، وبعدها سافر إلى تنزانيا مع أصدقائه ، وانضم إلى حركة الشباب المجاهدين الصومالية ، وبعدها سافر إلى كينيا مع أحد أصدقائه وهو ” محمد صقر ” المصري الأصل ، وعندما حاولا دخول تنزانيا مرة أخرى تم القبض عليهما من قبل الشركة النيروبية وتم ترحيلهما ، وكان حينذاك يحمل جهاز كمبيوتر يحتوي على العديد من الدروس حول طرق تفخيخ المركبات .


عمله في الكويت :


كان محمد الموازي يعمل في شركة تقنية كويتية في قسم المبيعات ، وقد وصفه مديره السابق في الشركة بأنه كان نزيها وهادئا وكان يعتبر من أفضل الموظفين لديه ، واستغرب المدير من أن هو نفس الشخص المطلوب عالميا .



أسرته :


بعد الكشف عن هوية الجهادي جون ، وعرض صوره في الصحف والمجلات ، تم إخضاع عائلة الموازي المكونة من الأب جاسم والأم غانية وشقيقه عمر ، لتحقيقات من قبل السلطات الكويتية ، كما أعلنت الديلي ميل بأن باقي أشقائه الخمسة الذين يعيشون في لندن ، اضطروا إلى الفرار من منزلهم خوفا من التعرض لهجوم انتقامي بعد الكشف عن هوية محمد الموازي
.


منقول



بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صورة محمد موازي، أو "الارهابي جون"ذباح داعش

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الثلاثاء مارس 03, 2015 6:21 am




والد "ذباح داعش":


منذ 2013 وأنا أنتظر خبر موته
------------------------------- :



نشرت بعض الصحف الكويتية والبريطانية عن محمد إموازي 26 عاماً الشاب المولود في الكويت، المعروف بلقب "الجهادي جون" للإعلام الغربي، والذي تحول من مهندس ببرمجة الكومبيوتر إلى ناحر للرقاب وقاطع للرؤوس مع "دواعش" محافظة الرقة في الشمال السوري. فيما ذكرت تقارير صحفية أن جاسم إموازي والد "الجهادي جون" ذباح الرهائن في تنظيم "داعش" هرب من الكويت إلى بريطانيا بعد أن اتهمته السلطات الكويتية بالتعاون مع النظام العراقي السابق.

ويعتقد أن جاسم إموازي مختبئ بالكويت مع أفراد أسرته، بعد أن كشفت أنباء صحفية الأسبوع الماضي أن إبنه محمد، البالغ من العمر 26 عاما، هو "جزار" داعش، وذلك بعد ظهوره في عدة أشرطة فيديو تبين أنه ذباح الرهائن.

وقد نشرت صحيفة "القبس" الكويتية اليوم بعض التفاصيل عن خضوع والد إموازي، جاسم عبدالكريم، عمره 51 سنة، لجلسة تحقيق ليل السبت الماضي أمام أجهزة الأمن الكويتية، وأثناءها ذكر أن زوجته تعرفت إلى صوت ابنها حين سمعته يتكلم قبل ذبح أول رهينة أميركي، فصاحت: "هذا ولدي" وعند إعادة التسجيل "تأكد أن الصوت هو لابنه أيضا" طبقا لما قالت عن الأب الذي تحول منزل أسرته في منطقة العيون بالجهراء إلى مكان لتجمع والباحثين عن أي جديد بشأن ابنه الجزار.

"لم يلائمه الوضع مادياً فغادر إلى بريطانيا"

كما أبلغ الوالد أن ابنه كان ملتزماً منذ بداية شبابه، وأن آخر اتصال له بالعائلة تم في منتصف 2013 من تركيا، وفيه أبلغهم عزمه التطوع بالخدمات الإنسانية في سوريا، وطلب أن يحللوه. وقال الأب: "ومنذ ذلك الحين وأنا أنتظر خبر موته"، مضيفا عن ابنه أنه كان مهندس كمبيوتر وقصد الكويت آخر مرة قادما من أنقرة، حيث بقي من يناير الى أبريل 2010 يبحث عن فرص وظيفية للاستقرار فيها "لكن الوضع لم يلائمه مادياً، فغادر الى بريطانيا" على حد ما نقلت "القبس" عن مصادر أمنية لم تسمها.

وذكرت عن الوالد أيضا أنه يعمل حاليا في جمعية تعاونية بالكويت التي سبق أن عمل من 1980 الى 1993 بسلك الشرطة فيها، وعندما فقد الأمل بالحصول على الجنسية، غادر في 1993 مع أسرته الى بريطانيا، أي حين كان عمر ابنه محمد 6 أعوام، وهناك حصل في 2002 على الجنسية البريطانية، ثم عاد بعدها بعام إلى الكويت، وبقي بعض أبنائه في لندن، ومنهم شقيقه الأكبر عمر، وآخر عمره 21 سنة. كما له شقيقتان، إحداهما مهندسة في شركة بالكويت حاليا، عمرها 25 واسمها أسماء، والثانية تعمل في لندن.

أما عن والدته، فعمرها 47 واسمها غانية "وهي لا تحمل الجنسية البريطانية، ولا تزال من فئة غير محددي الجنسية، وهو ما ذكرته "العربية.نت" عنها الأسبوع الماضي. كما أن لديه أعماما وأقرباء من الفئة ذاتها، ولا توجد لديهم أي صلة قرابة بمواطنين كويتيين" في إشارة من "القبس" الى أنهم من البدون.


الحب الذي ضاع وحل "التدعوش" مكانه

كما نشرت "الرأي" بعض ما ورد بصحيفة "ديلي ميرور" البريطانية أمس الأحد، من أن إموازي كان يحب إحدى زميلاته بالمدرسة، لكنه لم يصارحها.. كان اسمها أحلام، ونراها أمامه في صورة مدرسية جماعية، وتم التقاطها حين كان كل منهما بعمر 16 سنة تقريبا، وأنه أخبر بعض زملائه برغبته في مواعدتها ومصارحتها بمشاعره نحوها، لكنه لم يجرؤ.

وقالت أحلام للصحيفة: "لم أكن أعرف أنه كان معجباً بي ولا أستطيع أن أتصور الآن أنه كان يكن لي تلك المشاعر (..) كان خجولاً وكتوماً وهادئا،ً ولم يكن يحب الانخراط في مغامرات الحياة المدرسية ولم يكن يتحدث الى البنات إلا إذا اضطر إلى ذلك. لقد أصبت بصدمة شديدة عندما شاهدت في الأخبار أن محمد اموازي هو ذاته "الجهادي جون" ولم أصدق في البداية صوره وهو ملثم ويذبح الناس" وفق تعبيرها.



http://www.alalam.ir/news/1681620





بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صورة محمد موازي، أو "الارهابي جون"ذباح داعش

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الثلاثاء مارس 03, 2015 6:26 am



السلطات الكويتية تراقب اقارب "ذباح داعش"


افادت صحف محلية الاحد ان السلطات الكويتية تراقب عن كثب اقارب "ذباح" جماعة "داعش" الارهابية المولود في الكويت والمعروف باسم "الجهادي جون". والشاب الذي كشفت وسائل اعلام عالمية عن هويته وقالت انه مولود في الكويت ويدعى محمد اموازي، ذبح او ظهر وكانه يذبح رهائن من الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان.

وبحسب وسائل اعلام كويتية، فان اموازي الذي يحمل الجنسية البريطانية هو في الاساس من فئة الذين لا يحملون الجنسية (البدون) وتتحدر اسرته من اصل عراقي.

وغادر اموازي مع اسرته الكويت في 1990 الى بريطانيا التي حصل على جنسيتها.

واستبعدت اسرة اموازي من لوائح التجنيس في الكويت بسبب شبهات حول تعاونها مع نظام صدام الذي غزا الدولة الخليجية في 1990.

وافادت صحيفة القبس ان "بعض افراد اسرة +ذباح داعش+ العراقي الأصل البريطاني الجنسية محمد اموازي موجودون في الكويت واجهزة الأمن المختصة اتخذت الاجراءات اللازمة من رصد ومراقبة على مدار الساعة".

وذكرت الصحفة نقلا عن "مصدر مطلع" ان "بعض افراد اسرة أموازي وهم يحملون أيضا الجنسية البريطانية، يعملون في الكويت".

وبحسب الصحيفة، فان اموازي زار الكويت آخر مرة في 2010، وكان ذلك بسبب ارتباطه بخطبة مع فتاة من البدون، الا ان العلاقة فشلت وفسخت الخطبة.

من جهتها، ذكرت صحيفة الراي ان اموازي "كان تحت الرقابة والعناية (في الكويت) نتيجة تبادل المعلومات حوله منذ البداية مع بريطانيا وجهات اخرى".

واضافت نقلا عن مصادر امنية ان الأجهزة المعنية ستستدعي والد اموازي، واسمه جاسم عبد الكريم وما زال يقيم في الكويت ويحمل جواز سفر بريطانيا. كما ستستدعي أفرادا من عائلته المقيمين في الكويت "في اطار تحقيقات عادية لتسليط الضوء أكثر على تحركات محمد الذي يقول قريبون منه ان أخباره انقطعت منذ ذهابه الى سوريا قبل نحو سنتين".

والخميس كشف خبراء ووسائل اعلام ان "الجهادي جون" الذي ذبح رهائن اجانب هو مبرمج كمبيوتر ولد في الكويت ونشأ في لندن ويدعى محمد اموازي.

وكانت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" وصحف الغارديان وديلي تلغراف وواشنطن بوست ونيويورك تايمز من بين وسائل الاعلام التي كشفت هوية هذا الشخص الذي يعتبر احد ابرز المطلوبين في العالم.

ويشتبه بان "الجهادي جون" وهو اسم اطلق اصطلاحا عليه نظرا للكنته البريطانية، هو منفذ عمليات قطع رؤوس الصحافيين الاميركيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف والعاملين الانسانيين البريطانيين ديفيد هينز والان هيننغ والاميركي عبد الرحمن كاسيغ.

كما ظهر "الجهادي جون" في تسجيل فيديو مع الرهينتين اليابانيين هارونا يوكاوا وكنجي غوتو قبيل مقتلهما، وبات رمزا لمدى وحشية جماعة "داعش" الارهابية



http://www.alalam.ir/news/1681083

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صورة محمد موازي، أو "الارهابي جون"ذباح داعش

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الخميس مارس 05, 2015 2:55 pm










صحيفة المرصد : بريطانيا الجريحة مما فعله برهائنها شاب جاءها عمره 6 سنوات مع شقيقته وأبويه، طالبين اللجوء قبل 21 سنة، وأصبح معروفاً لها بلقب "الجهادي جون" أو "ذبّاح داعش" الأشهر، محمد إموازي، تنفق شهريا 225 ألف دولار لحماية عائلته في لندن من أي خطر عليها بعد أن كشفوا عن هويته، أي 5000 إسترليني، تعادل 7500 دولار يوميا حسب موقع "العربية نت ".

هذه الكلفة العالية واردة أرقامها اليوم الخميس في وسائل إعلام محلية، منها "التايمز" البريطانية التي أكدت أن جهاز مكافحة الإرهاب في اسكوتلنديارد، هو من يتولى حماية الأسرة المكونة من 5 أفراد في لندن. وليس هذا فقط، بل اتضح من "شيطان التفاصيل" الأسوأ: عائلة إموازي، وهي أساسا من الأبوين و6 أبناء، أقامت وتقيم في أحياء راقية، معظمها في وسط لندن، على نفقة مصلحة الرعاية الاجتماعية منذ 21 سنة.
جميع أفراد العائلة حاملون للجنسية البريطانية، وأبصروا النور في لندن، باستثناء الوالدين و"الذباح" محمد، المولود في الكويت قبل 26 سنة، وأيضا ولدت فيها بعد أقل من عامين شقيقته أسماء، الوحيدة من الأبناء التي تقيم حاليا في الكويت مع والدها جاسم، وعمره 51 سنة. أما بقية العائلة، فمستمرة بالعيش استمتاعا بنفقات الرعاية الاجتماعية منذ طلبت اللجوء في 1993 قادمة من الكويت، التي لا يحمل أي فرد فيها جنسيتها.
وحين كشفوا هوية "الذباح" تضاعفت التكاليف مرات
كانت العائلة تكلف الحكومة البريطانية ما معدله 40 ألف إسترليني كل عام، أي 60 ألف دولار تقريبا، وبحسبة بسيطة أجرتها "العربية.نت" فإن مجموع ما تم إنفاقه على أفرادها في 21 سنة، مع التوابع من فوائد وغيرها من معدلات القوة الشرائية، قد يصل بالمبلغ إلى مليونين من الدولارات على الأقل، إلا أن كل شيء تضاعف مرات ومرات فجأة منذ أسبوعين، حين طرأت تغييرات دراماتيكية لم تكن بالحسبان.
الذي تغير أن العائلة اضطرت حين خشيت العواقب عليها بعد كشف هوية ابنها "الذباح" محمد، إلى مغادرة بيت كانت تقيم فيه بحي "سانت جونز وود" وهو بين الأرقى في وسط لندن الشمالي، وتملكه مصلحة الرعاية الاجتماعية التي لو رغبت بتأجيره لحصلت على إيراد سنوي "قيمته 60 ألف إسترليني"، بحسب "التايمز" أي 90 ألف دولار من أموال دافعي الضرائب المخصصة عادة للمعوقين والمحتاجين والعاطلين عن العمل قسراً، ولمن لا يملك مورداً يحصل منه على لقمة العيش في بلاد من الأغلى بالعالم.
أسرعوا بعد اكتشاف هوية العائلة ونقلوها إلى بيت جديد في حي راق أيضا بالوسط الشمالي للندن، وهو "بادينغتون" القريب من شارع "ادجور رود" المعروف كمجاور لحديقة "هايد بارك" الشهيرة باسم "بيروت الصغيرة" أو "حي العرب" المكتظ إجمالا بأكثر من 20 مطعما لبنانيا، والقريب 50 مترا تقريبا من شارع "أوكسفورد ستريت" الأشهر تجاريا في بريطانيا.
وحين تعرفوا إلى أخيه عمر اكتشفوا عنوان العائلة
وصادف أن فريقا تابعا لإحدى المحطات التلفزيونية المحلية، تعرف إلى وجود فرد شهير آخر من الأسرة يقيم في الحي الجديد، وهو عمر، وبالتعرف إليه تم اكتشاف مكان العائلة، فأسرع المكلفون من سكوتلنديار بحمايتها ونقلوا الجميع على عجل إلى فندق غير معروف للآن، بحسب ما راجعت "العربية.نت" مما نشرته وسائل إعلام بريطانية عدة، وفي الفندق احتلوا غرفا غير معروف عددها، وبأسماء مستعارة زودهم بوثائقها المكلفون بحمايتهم تمهيداً لنقلهم بعدها إلى بيت فيه من الحماية ما يكفي.
والأفراد الخمسة من الأسرة هم حاليا الأم، اسمها "غنية" وعمرها 47 سنة، ومعها أبناؤها: إسراء وشيماء، وهما طالبتان، عمر الأولى 19 والثانية 23 سنة، إضافة إلى شقيقة ثالثة عمرها 12 واسمها هناء، وهي بالمدرسة أيضا، ثم عمر، البالغ عمره 21 سنة، والموصوف من بعض وسائل الإعلام بمشاكس وصاحب سوابق من نوع بسيط، مع ميل للتطرف أيضا.
الشرطة البريطانية قد تستجوب الأب في الكويت
أما الأب جاسم، المقيم في الكويت، فذكرت "التايمز" نقلاً عن "مصادر أمنية كويتية" أن المتوقع قيام فريق من الشرطة البريطانية باستجوابه هناك، خصوصا أنها تملك تسجيلا منذ 2009 لصوت ابنه محمد، وتأكدوا منه أنه هو من ظهر ملثما في فيديوهات "داعشية" أطل فيها على مراحل، ناعيا رهائن، كان الواحد منهم يجثو بجانبه على ركبتيه في بيداء محافظة الرقة بالشمال السوري، قبل أن يظهر في لقطة نهائية مذبوحا ورأسه المقطوعة على صدره.
وكان الأب أبدى شكوكا قبل يومين، عبر محاميه الكويتي سالم الحشاش، أن يكون ابنه هو "ذبّاح داعش" وطالب بدليل يؤكد الشبهة بالابن الذي التحق في منتصف 2013 بالتنظيم الإرهابي، وفق ما روت "العربية.نت" بتقرير عنه أمس الأربعاء، اعتمدت فيه على ما ورد أيضا في صحيفة "القبس" الكويتية، ونشرته في موقعها باليوم نفسه.


هناك أيضا زميل للأب بالعمل، كنيته "أبو مشعل" في الكويت، أخبر صحفا بريطانية أنه "لعن ابنه ووصفه بحيوان وكلب وإرهابي، ودعا عليه بنار جهنم"، حين أخبره من تركيا عبر الهاتف أنه سيسافر إلى سوريا ليقاتل مع "دواعشها" بالرقة، إضافة إلى أن وسائل إعلامية نقلت عن والدة محمد إموازي أنها تعرفت إليه من صوته حين رأته ملثماً في أول فيديو أطل فيه.. كان بجانبه وقتها الصحافي الأميركي جيمس فولي، وبعد ثوان من تهديدات أطلقها "الذبّاح" ظهر فولي مذبوحا ومقطوع الرأس على التراب.




http://al-marsd.com/main/Content/بالصور-:-عائلة-ذبّاح-داعش-تكلف-بريطانيا-7500-دولار-يومياً#.VPhqkK3tLIU

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صورة محمد موازي، أو "الارهابي جون"ذباح داعش

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الخميس مارس 05, 2015 3:07 pm



والدة الذباح "جون" تعرفت عليه من صوته والتزمت الصمت!


لا زال موضوع "الذباح جون" يتصدر العديد من الصحف البريطانية، فنشرت العديد من التحقيقات التي تناولت نشأته وكيفيه

تعرف والدته عليه من خلال فيديو ذبح أحد الرهائن. ونطالع في صحيفة الديلي تلغراف مقالاً لروبرت تيت بعنوان "لماذا بقيت

والدة جون الجهادي صامتة؟"، وقال كاتب المقال:

إن "والدة جون الجهادي، صرخت (هذا ابني) عندما سمعت صوته خلال بث أول تسجيل فيديو لعملية ذبح قام بها تحت راية جماعة داعش الإرهابية" بحسب مصدر مقرب من المحققين الكويتين، مضيفاً أن والدته لم تبلغ عنه.


وأشار تيت إلى أن والدة "الذباح جون" أو محمد الموازي وتدعى غنية الموازي تعرفت على صوت إبنها الذي ظهر ملثماً خلال ذبح الصحفي الأمیركي جيمس فولي في آب/اغسطس الماضي، موضحاً أن والد محمد الموازي تأكد من أن ابنه هو القاتل الملثم بعدما شاهد الفيديو مرة ثانية بحسب ما صرح به لمحققين في السلطات الكويتية.


وأكد كاتب المقال أنه لا يوجد أي دليل يثبت أن والدي الموازي توجها إلى الشرطة أو الأجهزة الأمنية المختصة لإعلامهم

بهوية "الذباح جون"، مشيراً إلى أن المسؤولين البريطانين بدأوا يشكون بأن محمد الموازي هو

"الرجل المطلوب الأول عالمياً" في أيلول/سبتمبر.
وأوضح أن عائلة الموازي تختبئ حالياً في الكويت بعدما غادرت بريطانيا، كما أنها تخضع لتحقيقات من قبل السلطات الكويتية. ويعتقد أن العائلة كانت قد تقدمت بطلب لجوء سياسي في بريطانيا في تسعينيات القرن الماضي بسبب اتهامها بتأييدها للرئيس العراقي المخلوع صدام.

ووصف مقربون من عائلة الموازي أن "والده كان منهاراً وغاضباً مما حصل لإبنه وانه كان ينتظر خبر مقتله بصورة يومية"،

ويؤكد جاسم الموازي (والد محمد الموازي) بأنه لم ير ابنه منذ عام 2013 أي قبل أن يسافر الى تركيا، موضحاً أنه أخبرهم

بأنه ينوي العيش في سوريا من أجل المساعدة في توزيع المعونات والمساعدات".




http://www.alalam.ir/news/1681710

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى