منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

ورطة السعودية في اليمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ورطة السعودية في اليمن

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الجمعة أبريل 17, 2015 6:15 am





مقالات



الرهانات فى اليمن باهظة أمام السعوديين

17 إبريل , 2015 -
ديفيد هيرست


تواجه المملكة العربية السعودية منعطفاً حاسماً في الحملة الجوية ضد الحوثيين في اليمن، وقد تم تحقيق عدة مكاسب، حيث صدت القوى القبلية في الشمال الحوثيين مرة أخرى في مأرب، وصُد الحوثيين كذلك في مناطق وسط عدن في الجنوب، وظهرت أيضاً علامات الإجهاد على تحالف وحدات الجيش الموالية للمستبد المخلوع، علي عبد الله صالح، وابنه أحمد.

وفي محاولة منه لإحباط مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي بفرض حظر على الأسلحة إلى الرئيس السابق للحرس الجمهوري، أحمد علي صالح، وأخرين، دعا صالح الأب إلى وقف إطلاق النار، نافياً أي طموح لديه أو لدى عائلته بالعودة إلى السلطة، وكان هذا عرضاً نادراً من الليونة لشخص قوض بنشاط رئاسة عبد ربه منصور هادي.

ورغم ذلك، وبعد ثلاثة أسابيع، لم يتم إنجاز أي من الأهداف السياسية الرئيسية للحملة الجوية حتى الآن، الحوثيون لم يتركوا المدن التي احتلوها؛ لم تتم إعادة وضع هادي رئيساً للبلاد في صنعاء؛ والحوار الوطني لإيجاد حكومة وحدة وطنية لم يبدأ بعد. وعسكرياً، لم يجد السعوديون بعد شخصية وطنية لقيادة المعركة مرة أخرى على أرض الواقع في اليمن، ناهيك عن توحيد القوات التي تقاتل الحوثيين تحت قيادة واحدة.

وتعثرت محاولات تأمين وقف إطلاق النار حتى الآن بسبب طلب انسحاب الحوثيين من المدن الرئيسية التي سيطروا عليها، وفشل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في إقناع نظيره الإيراني، حسن روحاني، خلال زيارته الأخيرة، بالحاجة لانسحاب الحوثيين من صنعاء وعدن قبل إعلان وقف إطلاق النار.

ويصر الإيرانيون على عقد وقف لإطلاق النار على أساس بقاء الميليشيات في موقفهم الحالي، ولم تنتهي المساومات، ولا زال البحث عن وقف لإطلاق النار تحت رعاية الأمم المتحدة جارياً.

ويترك هذا المأزق الحالي السعوديين أمام خيارين: إما محاربة الحوثيين مع القوات المحلية، أو تجميع قوة قتالية أجنبية والذهاب إلى عدن، ويشكل كلا الخيارين تحديات كبيرة.

وسيتطلب دعم القوات القبلية بالضرورة تسليح التجمع اليمني للإصلاح، وهو مزيج من العشائر اليمنية ومن جماعة الإخوان المسلمين، والأسرة المالكة حذرة حول هذا الموضوع، لأنه سيكون بمثابة تحول في سياسة محاربة جماعة الإخوان في كل بلد عربي تظهر فيه كقوة سياسية كبرى.

وكان هذا هو السبب في فتح الفصيل الرئيسي للمستشارين في بلاط الملك عبد الله اتصالات سرية أولاً مع الحوثيين، رغم أن هذا يبرز الآن على أنه كان مؤامرة إماراتية بدلاً من أن تكون سعودية، وزار ممثل سياسي بارز في التجمع اليمني للإصلاح الرياض مؤخراً، وقد تم بذلك اختراق أحد المحرمات السعودية بعدم إجراء اتصالات مباشرة مع جماعة تابعة للإخوان، ولكن تثبيت حكومة مدعومة من التجمع اليمني للإصلاح في صنعاء سوف يتطلب ما هو أكثر من هذا، وما زال السؤال عما إذا كانت الرياض تريد هذا سؤالاً مفتوحاً.

وتلتزم المملكة العربية السعودية بإعادة تثبيت هادي في صنعاء، والبدء في حوار وطني حول تشكيل حكومة وحدة وطنية، ولكن الرئيس في المنفى لم يظهر خلال هذه الأزمة كزعيم وطني جامع، وينظر إليه من قبل اليمنيين كقائد ضعيف في زمن الحرب، خضع للضغوط وفر من البلاد في نهاية المطاف، وبالتالي، ليس هادي ونستون تشرشل، وقد اضطر هذا الأسبوع لجعل رئيس وزرائه، خالد بحاح، نائباً له. وينظر إلى بحاح كشخص لديه صلات أقوى من هادي مع مختلف الأطراف، واعتبر تعيين البحاح في منصب نائب الرئيس علامةً على الاعتراف السعودي بالضعف السياسي لهادي في اليمن.

وكان الرجل الذي تتوفر فيه الصفات اللازمة لخوض حرب، هو علي محسن صالح الأحمر، القائد العسكري في المنفى الذي نهب الحوثيون منزله. ولكن هادي يقاوم هذا الجنرال لسببين: لأنه من الشماليين، ولأنه قريب جداً من التجمع اليمني للإصلاح.

وأما الخيار الثاني أمام السعودية فهو غزو بري، وعلى الأرجح من خلال عدن، وستشعر المملكة العربية السعودية هنا باعتمادها على حلفائها، لأنها تعلم أنها لا تمتلك الجنود القادرين على القيام بهذه المهمة بمفردهم. وإذا ما بحثنا بين شركاء السعودية في التحالف الدولي عن الدول المؤهلة للقيام بمهام قتالية برية، فسنجد أن إمكانيات هذا التحالف ضئيلة.

ووفقاً لمصادري، لم تطلب السعودية من باكستان إرسال القوات إلى اليمن، بل المساعدة في حراسة الحدود الطويلة والضعيفة للمملكة نفسها. وقد تهرب رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف من هذا باستخدام قرار برلماني تمت كتابته بعناية.

ويعد الجيش الباكستاني مؤسسة أقوى من كل من البرلمان ورئيس الوزراء. وهو مثل الجيش المصري، يقرر أين قد يوافق على نشر قواته، وهناك حجج عقلانية ضد نشر قوات هذا الجيش في اليمن، حيث أن لدى باكستان صراعها الحدودي الخاص مع إيران، ولديها أقلية شيعية، ولا يبدو من الممكن أن يكون استيراد صراع من الخليج على جدول أعمال الجيش الباكستاني، في الوقت الذي يقاتل فيه ضد اثنين من حركات التمرد الأخرى، هما طالبان والبلوش.

ويترك هذا الأردن ومصر كدولتين عربيتين لديهما قوات برية فاعلة، ولكن العلاقات الأردنية مع المملكة العربية السعودية توترت إلى حد ما، لأن عمان كانت حريصة على فتح صفحة دبلوماسية جديدة مع إيران، وقد زار وزير خارجيتها، ناصر جودة، إيران مؤخراً، وزار عمار الحكيم ، قيادي شيعي عراقي ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق عمان. وحضر الملك عبد الله قمة الجامعة العربية في شرم الشيخ لمدة ساعة واحدة فقط، ولم يلق خطاب الأردن، وهو ما اعتبر علامة أخرى على القلق الأردني.

وأما بالنسبة لمصر، فإن اليمن قضية خاسرة، وإذا ما تقدمت القوات المصرية هناك، فإن ذلك سيعني سقوط ضحايا وإيقاظ الذكريات المؤلمة لآخر مرة خاضت فيها قوات مصرية معارك في اليمن، حيث خسرت حينها 22 ألف رجل على الأقل، وبالتالي، لن تحظى هذه الحرب بشعبية في مصر، وقد أرهق الجيش بالفعل في سيناء وفي حراسته للمواقع الاستراتيجية في مصر، وستضر المشاركة المصرية في اليمن بالعلاقات مع روسيا وإيران أيضاً. ولكن إذا ما رفضت مصر الطلب السعودي، فإن ذلك سيكون بمثابة القشة الأخيرة التي ستنهي علاقة نظام عبد الفتاح السيسي بمموله الرئيسي.

وعلاوةً على ذلك، سرق الملك السعودي الجديد بريق السيسي عن طريق إطلاق هجوم جوي قبل ثلاثة أيام فقط من قمة شرم الشيخ، وغادر سلمان بعد إلقاء كلمته، تاركاً وراءه وزير خارجيته الذي دخل في خلاف غاضب مع مضيفه المصري، بعد قراءة الأخير لرسالة بريد إلكتروني داعمة من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وأطلقت وسائل الإعلام المؤيدة للسيسي موجة من الهجمات ضد السعودية بخصوص الحملة في اليمن، ومن الواضح أن وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة تمرر رسائل محسوبة بعناية، وقد أراد السيسي أن تتوجه القمة كقائد لقوة الاستقرار العسكرية العربية، ولكن القمة لم تحقق له شيئاً من ذلك في واقع الأمر.

وقد تشكل المناورات المشتركة التي تم الإعلان عنها يوم الأربعاء على الأراضي السعودية، حلاً وسطاً. إلا أنها لن تحل مشكلة اليمن.

وقد توترت العلاقات بين السعوديين والإماراتيين، الذين يقدمون ثاني أكبر قوة من الطائرات في الحملة الجوية، أيضاً، ولا يبذل أي من الجانبين جهداً لإخفاء انزعاجه. ولم يحضر لا بن زايد، ولا رئيس وزرائه، قمة جامعة الدول العربية.

ويتناقض الدفء والاهتمام الملكي الذي حصل عليه أمير قطر الذي زار الرياض مؤخراً، مع البرودة الممنوحة لولي العهد الإماراتي، محمد بن زايد، الذي انتظر لمدة عشرة أيام للحصول على إذن لزيارة الرياض. ولكن قلق دولة الإمارات العربية المتحدة يذهب إلى ما هو أبعد من هذا. حيث انتقد وزير الشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، من خلال تغريداته على تويتر مؤخراً، الشركاء غير العرب للسعودية، وهما تركيا وباكستان.

وليس لدى سلمان مزاج لاسترضاء الإماراتيين، لأنه يعلم بصلاتهم مع صالح الأب والابن، ولهذا يشعر الإماراتيون بأن عملية اليمن ليست أكثر من مجرد رد فعل على خطة فاشلة، وباتوا قلقين مما يشعرون بأنه قد يكون أحد نتائج النجاح السعودي في اليمن، وهو تحالف استراتيجي جديد يشهد دخول المملكة العربية السعودية في تحالف مع الأتراك.

وإذا كان السعوديون يبحثون عن شريك استراتيجي رئيسي لاحتواء النفوذ الإيراني في اليمن والعراق وسوريا، فإن أنقرة هي من يبحثون عنه، ويحتاج الأتراك من جانبهم إلى الدعم السعودي للمضي في مشروعهم منذ فترة طويلة لإنشاء منطقة حظر جوي في شمال سوريا.

وهذا هو ما أطلق عليه المحلل السعودي، جمال خاشقجي، اسم “مذهب سلمان”، وهي اتفاقية يتم تشكيلها في ظل غياب القيادة الأمريكية، ولكن بموافقة ضمنية منها.

وتريد إيران الاستفادة من الحرب التي طال أمدها في اليمن، وفي حين أنها فوجئت مثل الجميع بقرار إطلاق الضربات الجوية، إلا أن طهران لا تزال تعتقد بأنه يمكنها الاستفادة من ربط السعوديين باليمن، حيث ستكون المملكة العربية السعودية في موقف أضعف لمنعها من التقدم في العراق وسوريا.

ولكن على الجانب الأخر، قد يؤدي أي نجاح سعودي في اليمن، حتى لو كان محدوداً مثل إخراج الحوثيين من صنعاء وعدن، إلى تقوية علاقات المملكة مع تركيا، وهو ما سيقود إلى مرحلة تالية في سوريا، وسيكون من شأن هذه القوى الإقليمية أن تبرز كقوة موازنة لإيران في دولتين مزقتهما الحرب.

وإذا كانت الدولة الإسلامية قد ازدهرت في الفراغ الناجم عن غياب قيادة سنية، فإن السعوديين والأتراك يستطيعون جني أرباح إصلاح هذا الخلل، وهناك في الواقع اثنين من الصراعات تجري في اليمن؛ الأول هو صراع على السلطة في البلاد؛ والثاني هو حول أي الدول يجب أن تقود العالم العربي السني عسكرياً، وفي الحقيقة، هناك الكثير على المحك في اليمن.


بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ورطة السعودية في اليمن

مُساهمة من طرف sun في الأحد أبريل 26, 2015 8:23 am

رياح «عاصفة الحزم» تقتلع جذور الصداقة المصريّة السعوديّة.. وتستبدلها بالخيانة!



متابعة المركز الخبري لجريدة السيمر الاخبارية -- اعتادت السعوديّة على اتخّاذ خطوات خاطئة، تضّلها عن سبيل الرشاد، مدفوعة بغرور حكّامها، وجنون عظمتهم، والرغبة بالسيطرة على الشعوب وخنق مقدراتهم.


وما عدوانها المسمّى بعاصفة الحزم على الشعب اليمنيّ، سوى إحدى هذه الخطوات المتهوّرة، فقد حشدت له جيوش بلدان فرضت عليهم مشاركتهم به حفاظًا على الدعم الماديّ والمعنويّ والمصالح التي تقدّمها لهم السعوديّة، فمنهم من رضخ طوعًا، ومنهم من انسحب، ومنهم من حاول التلّكؤ طمعًا في الزيادة أو لعلمه بالخسارة المحتومة.


وبشعار «من لم يكن معك فهو عدوّك»، طالعنا اليوم، على بعض المواقع الإلكترونيّة، بيان لوزير الدفاع السعوديّ شديد اللهجة ومن العيار الثقيل، يشتم فيه الرئيس المصريّ السيسي، ويهين الشعب المصريّ بألفاظ لا تليق سوى بطفل بربريّ. والجدير بالذكر أنّ بعضها سرعان ما حذفه!


وهذا إن دلّ على شيء، فإنّما يدلّ على أنّ صحّة صدور هذا البيان من الوزير ترجح مقابل كذبه، فلا دخان بلا نار!
البيان المتداول سابقًا، المحذوف حاليًّا جزئيًّا وكما يبدو كليًّا لاحقًا، يصف الشعب المصريّ بالخائن والجبان، الذي تسوّل اللقمة في السعوديّة التي هي بغنى عنه في حروبها نظرًا لقوّتها البحريّة والجويّة، فهي ليست بحاجة لمساعدة من قبل من يعملون عندها وإذا ما طردتهم سيعوون كما تعوي الكلاب!
وبحسب البيان أيضًا، فإنّ المنّة كل المنّة للسعوديّة فيما وصل إليه المشير السيسي، الذي برفضه الوقوف إلى جانب السعدويّة في عدوانها، لم يعد يستحق لقبه، إذ إنّه خان الوعد بالمشاركة في عاصفة الحزم، وأنكر جميل آل سعود، فأيّام مبارك أفضل بكثير، وعاصفة الحزم أشرف من أن يشارك بها الجبناء وأدعياء العروبة.


قبل أن يحذف البيان، كنا نتساءل: هل هو فعلًا صادر عن وزير الدفاع السعوديّ؟ الآن صار التساؤل: لماذا حذف البيان؟!
سؤال كما أسلفنا، يرجّح صدوره أو على الأقلّ وجود مسودة لدى السعوديّ تحوي الكلام نفسه، فعقليّة الثأر القبليّ التي تتحكم بآل سعود لن تسامح السيسي على خذلانه لهم، إضافة إلى وجوب تقديم «كبش محرقة» للخسران الذي مني به السعوديّ أمام شعب اليمن العظيم، ومن أفضل من المصري؟
!




http://www.alsaymar.org/all%20news/25042015akh602.htm

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ورطة السعودية في اليمن

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الخميس أبريل 30, 2015 5:16 am




كتابات ومقالات | بقلم: أ. يحيى قاسم أبو عواضة

ما يمر به شعبنا اليمني الحر الأبي من حالات خوف ونقص من الأموال والأنفس والثمرات نتيجة العدوان الأمريكي السعودي هي ابتلاءات نهايتها الحتمية نصر وعزة وحرية واستقلال.

وإطالة هذه الحالة من الإبتلاءات فيها الخير الكثير والكثير سوف نكتشفه فيما بعد وقد تحدث عنها الله بأنها ابتلاءات قليلة مستخدما عبارة (بشيء) فهي شيء قليل في مقابل النتائج الإيجابية التي ستحصل لنا ونحصدها بصبرنا وثباتنا.

وهي قليلة في مقابل ما يمكن أن يحدث إذا استسلمنا للباطل ولم نتحمل القليل من الخوف والتضحيات ونصبر على ذلك ونحن في إطار عمل وجهاد في سبيل الله.


يقول الله سبحانه وتعالى (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ).
ويتحدث عن الذين يختارون الاستسلام والخنوع والانبطاح والكفر بنعم الله التي من أهمها نعمة القيادة والمنهج وعدالة القضية وسمو المقصد والهدف بقوله (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ).



ولقد تجاوزنا بصبرنا أيها الأحرار المخاطر والصعوبات، ولم يبق أمامنا إلا القليل القليل ونحصد نتيجة صبرنا بعون الله وفضله وكرمه، فهو أرحم بنا من أنفسنا ومن أهلنا ومن الناس أجمعين ويستطيع أن يوقف العدوان في أي لحظة، فعلينا أن نعمل وأن نتحرك بجد وبإخلاص فيما يوكل إلينا من مهام، والنصر الإلهي قضية محتومة ومحسومة وقريبة، لا شك في ذلك بعون الله وفضله مهما كان حجم العدو وإمكانياته،

وعلينا أن نردد دائما


(رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ورطة السعودية في اليمن

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الخميس أبريل 30, 2015 5:28 am


العفو الدولية" تطالب بالتحقيق في الضربات السعودية على اليمن

أكدت منظمة العفو الدولية، أنه ينبغي التحقيق على وجه السرعة، في مقتل مئات المدنيين، بما في ذلك عشرات الأطفال، وإصابة الآلاف خلال حملة الضربات الجوية الوحشية على مختلف أنحاء اليمن، والتي قادتها المملكة العربية السعودية. وجاء تصريح المنظمة بعد شهر من بدء الضربات الجوية.

وقال سعيد بومدوحة، نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية: إن "حملة الضربات الجوية التي شنتها السعودية وحلفاؤها على مدار شهر، قد حوَّلت مناطق كثيرة من اليمن إلى أماكن خطرة للمدنيين".


وأضاف: "لقد أُرغم ملايين الأشخاص على العيش في رعب تام، خوفاً من أن يُقتلوا في بيوتهم. ويشعر الكثيرون أنهم لم يعد لديهم خيار سوى الرحيل عن قراهم المُدمَّرة لكي يواجهوا مستقبلاً غير معلوم".

وذكرت الأمم المتحدة، أن ما يزيد عن 550 مدنياً، وبينهم أكثر من 100 طفل، قُتلوا خلال الحملة العسكرية التي بدأت يوم 25 مارس/آذار 2015.

ووثَّقت منظمة العفو الدولية 8 ضربات في 5 من المناطق المكتظَّة بالسكان وهي: (صعدة، وصنعاء، والحُديِّدة، وحجة، وإب)، مشيرة الى ان بعض هذه الضربات تثير مخاوف بشأن مدى التقيد بقواعد القانون الإنساني الدولي.

وبحسب البحث الذي أجرته منظمة العفو الدولية، فقد قتل ما لا يقل عن 139 شخصاً، بينهم 97 مدنياً على الأقل (وضمن هؤلاء 33 طفلاً)، خلال تلك الضربات، كما أُصيب 460 شخصاً (بينهم ما لا يقل عن 157 مدنياً).

وقال سعيد بومدوحة: "إن تصاعد عدد القتلى والجرحى من المدنيين في بعض الحالات التي تناولها بحث المنظمة يثير قلقاً عميقاً".

وتابع: "بعض الضربات التي شُنت بقيادة السعودية لم تتخذ، على ما يبدو، الاحتياطات الضرورية لتقليل الإصابات في صفوف المدنيين والحد من الأضرار للمنشآت المدنية ومن الضروري إجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة للتحقق ما إذا كانت قد وقعت انتهاكات للقانون الإنساني الدولي"، وفقاً للموقع الرسمي لمنظمة العفو الدولية

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ورطة السعودية في اليمن

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الثلاثاء أغسطس 04, 2015 8:20 am

صراع الضباع في عدن

الكاتب shababek بتاريخ أغسطس 3, 2015 في المقالات بدون تعليقات

عدد الزيارات: 340

سامح عسكر
بعد معركة عدن الأخيرة بدأت تظهر الصورة بوضوح

مبدئياً ليست كل دول الخليج التي تورطت في الحرب دوافعها وأهدافها واحدة..وهذا يعني أن نتائج المعركة الأخيرة ستُرضي أطراف وتُغضب أطراف أخرى..

الإمارات مثلاً لا يهمها أمن قومي من حرب اليمن ، فلا حدود مشتركة بين البلدين، حتى علاقتها بعلي عبدالله صالح جيدة، وكذلك علاقتها بإيران..

إذن فما دوافع الإمارات لشن الحرب؟

الدافع هو..”اقتصادي بحت”..وظهر مؤخراً في طبيعة معركة عدن وتركيزهم على الميناء والمطار، ودعم الحراك الجنوبي الداعي للانفصال، بيد أن انفصال الجنوب يكفي لهم تأمين الحد الأدنى من الاستقرار في الجنوب وضمان ولاء الحكومة الجنوبية لعائلة آل نهيان.

بالمناسبة :الإمارات لا تهمها نفقات الحرب..لأن سيطرة خصومهم على عدن تفقدهم مليارات الدولارات خسائر موانئهم الشهيرة، وهذا يفسر إنفاقهم ببذخ على معركة عدن الأخيرة.

أما السعودية فيهمها الأمن القومي لها باعتبار أن الحوثي يقف على حدودها الجنوبية شاهراً السلاح، كذلك أوهم السعوديون أنفسهم لتبرير الحرب رغم أنه يمكنهم احتواء الحوثي بأقل وأدنى الوسائل السياسية والاقتصادية..

لذلك فانفصال الجنوب اليمني -بالنسبة للسعودية- هو هزيمة عسكرية، وإبقاء الخطر الحوثي على حاله بل سيتصاعد جراء هزيمتهم النكراء.

السعودية لها حدود مشتركة مع اليمن..بل مع محافظات يمنية تدين بالكامل إلى الحوثي ولاءً وتبعية، لذلك فالحرب بالنسبة للسعودية هي حرب (تحرير اليمن من الحوثيين) فقط لحماية أمنها القومي..وهذا لن ينجح إلا بدعم فصائل مسلحة داخلية مهما كانت طبيعتها عملاً بمبدأ..”عدو عدوي صديقي”…

وهذا يفسر الدعم اللامحدود من السعودية لمقاتلي القاعدة والإخوان سواء في جنوب اليمن أو في محافظات مأرب والضالع..

أما الحراك الجنوبي بالنسبة للسعودية فهو مجرد وسيلة مؤقتة لدحر الحوثي، وهذا خطأ السعودية الاستراتيجي لأنهم نظروا للجنوب -وللحراك المؤيد لانفصاله- بنفس نظرة الحوثيين لهم إبان تحالفهم في ثورة سبتمبر، ثم صدمتهم- بعد ذلك- في رفع مقاتلي الحراك السلاح ضدهم في عدن..

هذا يعني أن الجنوب سيفعل مع السعودية نفس ما فعله مع الحوثي، خصوصاً مقاتلي عدن الذين يدينون بالولاء لمن يدافع عن قضيتهم ويضمن لهم الانفصال..وقد حدثت مقدمات ذلك أمس بمعركة حربية بين مقاتلي الحراك والقاعدة في عدن، وهم الذين تسميهم آلة الإعلام الحربية الخليجية..”بالمقاومة الشعبية”..وكأن مقاومتهم لأنفسهم وبأسهم بينهم شديد..!

البعض لا يدرك أبعاد حرب اليمن ويتعامل معها كما لو كانت معركة بين الخير والشر، أو بين السنة والشيعة، أو بين العرب والفرس ، أو بين روسيا والغرب..

الحقيقة أنها حرب معقدة وبانت ملامحها بعد أربعة أشهر من العدوان، فهي حرب بين الفقراء والأغنياء، حرب طبقية استخدم فيها أغنياء الخليج كل وسائلهم المتاحة من المال إلى السلاح إلى الإعلام إلى النفوذ، بينما فقراء اليمن لا يملكون سوى إرادتهم واستقلالهم بعيداً عن هؤلاء الأغنياء (الأشرار)

وكأن ماركس يعيش بيننا ويُحلل ويرى أن طبقة البروليتاريا اليمنية تستحق العيش بكرامة وسط رأسماليي الخليج، بل ويطالب بثورة شعبية أن يذهب ..”فائض القيمة”..كله لصالح الشعب اليمني، فهذا حقه الأصيل.

لا أنكر أن دوافع الحرب لا تختص وحدها بالجانب الطبقي، بل لو أطلقنا عليها حرباً دينية بين السنة والشيعة فيجوز، وكذلك هي حرب عرقية بالطعون والولاءات الشخصية، وقد أسهبنا في بيان ذلك كثيراً..

لكن ما يهمني أن طبيعة الحرب في الأخير تحمل كل معاني الكراهية وعدم الثقة، وهذا يفسر انهيارأي هدنة يتوصل لها الأطراف أو يعلن عنها طرف دون آخر، فمثل هذه الهدنات هي مجرد وسائل للسيطرة والخداع عند الطرف الآخر، وكأن مشكلة فلسطين عادت بتوابعها في اليمن..فالحرب هناك تحمل كل صفات حرب فلسطين الأيدلوجية باستثناء قضية التهجير..

باختصار: نتائج معركة عدن الأخيرة توحي لي أن ثمة اتفاق حدث بين الإمارات والجيش اليمني يقضي بانسحاب الجيش من عدن ولكن بشكل يُرضي الإمارات ، لما قلنا من قبل أن آل نهيان يهمهم من عدن الجانب الاقتصادي فقط، وهذا يضمن لجيش الشمال أو للحوثيين الأمان على حد التماس الفاصل بين الشمال والجنوب.

وهذا لو صح يعني أن معركة عاصفة الحزم انتهت لما أسميه..(صراع الضباع في عدن)
**********************
دعا زعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية، الحوثيين السيد عبدالملك الحوثي، الشعب اليمني إلى الحشد من أجل ما وصفها بـ”معركة الشرف والاستقلال والدفاع المشروع”، في وقت توعد فيه السعودية بـ”خيارات استراتيجية للرد.”

وقال الحوثي في كلمة تلفزيونية، إن “العدوان السعودي فشل في كسر إرادة الشعب اليمني وصموده.” و تابع : “لا يمكن لأحد أن يضلل الشعب اليمني في معركته ضد الظلم، مهما كانت إمكانات المعتدين”، معتبراً أنه “رغم آلاف الغارات، وبعد كل هذه الفترة الطويلة للعدوان.. فإن الذي يحسب هو موقف الشعب اليمني وجيشه ولجانه الشعبية.”
وقال بشان تقدم مسليشيات مهدي المدعومة بمدرعات واليات واسلحة متقدمة من الامارات والسعودية ، بأنه “تقدم محدود للعدوان، وليس مكسباً رغم كل إمكانياته.”
وأضاف أن “التطورات في عدن لا تمثل مكسباً للمعتدي، بل انزلاق في المستنقع”، وتابع: “هذه الخطوات لا تحسم معركة على الإطلاق مع شعب لا يقبل بالاستعباد والاذلال والهوان”، مشدداً على أن “أي منزلق أو إخفاق لا يعني أن العدو ربح المعركة.”
واتهم السيد عبد الملك الحوثي ، السعودية ، التي وصفها بـ”المعتدي”، أن “له أطماع في اليمن، ويريد السيطرة المباشرة على بعض المناطق والاستفادة منها”، وقال: ” الشعوب المتحررة هي المنتصرة، مهما كانت إمكانات المعتدي وجهوده.”
وبينما لفت إلى ما وصفها بـ”إعدامات وقتل جماعي في عدن”، فقد شدد على أن “داعش والقاعدة والسعوديين والمرتزقة يقاتلون بجبهة واحدة في عدن”، وذكر أن “المعتدي يسعى إلى إذلال اليمنيين، وفرض قراراته عليهم، والكلام عن شرعية هادي لا معنى له” وقال ” انه وبقية المتعاونين مع النظام السعودي لايساوون عند امير سعودي حذاء من احذيته “.







http://www.shababek.de/pw3/?p=15501

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ورطة السعودية في اليمن

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الأحد يناير 10, 2016 4:48 am

كولن باول لقناة فوكس الامريكية:

......................




أخطأنا بترك السعودية تهاجم اليمن وكان علينا لا نصدق وعودهم فقد أكد لنا سلمان وابنه ان الحرب على اليمن لن تستمر 10 ايام وان جيش السعودية قادر على دخول صنعاء بعد اليوم السابع من بدء الهجوم...

النتجية كانت بعد 41 يوما من القصف سمعنا صراخ حلفائنا السعوديين يطلبون النجدة لان اليمنين دخلو المدن
السعودية وقتلوا الجنود السعوديين وصادرو اسلحة سعودية رغم اننا قدمنا للسعوديين دعما كبيرا لوجستيا..

وخطؤنا اننا راهنا على جيش ضعيف ووزير دفاع ليس لديه فكرة عن كلمة (حرب)، ولذلك انا نصحت

اصدقاءنا السعوديين الكف عن المهاترات ،لانهم مكشوفون من قبل ايران وان الحرب مع ايران معناها عودة السعودية الى ما قبل العصر الصناعي خلال ساعات.. واعترف باننا غير قادرين في تلك الساعات على منع الايرانيين من تدمير البنية التحتية للسعودية


ووقتها لن يجد السعوديون خط هاتف يكلموننا منه
!

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ورطة السعودية في اليمن

مُساهمة من طرف sun في الثلاثاء فبراير 02, 2016 11:21 pm

العسيري: 40 ألف صاروخ وقذيفة يمنية سقطت بالسعودية +فيديو



الریاض (العالم) 2016.02.02 ـ في تصريح هو الأول من نوعه من جانب الرياض أعلن المتحدث باسم تحالف العدوان السعودي على اليمن أحمد العسيري أن اكثر من 40 ألف قذيفة وصاروخ أطلقت من اليمن على الأراضي السعودية منذ بدء العدوان السعودي وأن المئات قتلوا في السعودية بسبب سقوط القذائف.
واعتبر مراقبون هذا الاعتراف السعودي لعبة إعلامية للرد على التقارير الدولية التي اتهمت الرياض بارتكاب مجازر في اليمن. حیث أن الریاض ولتغطية جرائمها في اليمن اعترفت بسقوط أكثر من 40 ألف قذيفة وصاروخ يمني أطلقت على الأراضي السعودية منذ بدء عدوانها علی الیمن.
"الرياض تقول أن مئات السعوديين قتلوا على الحدود مع اليمن"
وفي تصريح نادر لوكالة رويترز للأنباء اعترف المتحدث باسم تحالف دول العدوان على اليمن أحمد العسيري، أن الجيش اليمني واللجان الشعبية يواصلان قصفهم للجنوب السعودي، وأكد سقوط أكثر من 130 قذيفة مورتر و15 صاروخاً على مواقع عسكرية جنوبي بلاده يوم أمس الإثنين فقط. وأشار إلى أن المئات قد قتلوا في السعودية بسبب القذائف اليمنية.
واعترف العسيري أيضاً أن هجمات الجيش اليمني واللجان الشعبية على طول الحدود السعودية اليمنية دفعت الرياض إلى إخلاء نحو 10 قرى ونقل أكثر من 7000 شخص من مناطق حدودية وإغلاق أكثر من 500 مدرسة.
وتأتي هذه التصريحات في إشارة إلى مدى شراسة القتال في المنطقة. ويعتبر هذا التصريح الإول من نوعه من قبل السعودية حيث حاولت الرياض خلال الأشهر الماضية التعتيم على الخسائر التي تتلقاها أو وجود معارك على حدودها. وهو ما يؤكد أن القوات اليمنية المشتركة لاتزال تحتفظ بقوتها وصلابتها رغم المزاعم السعودية المتكررة التي تتحدث عن إضعافها.
"الأمم المتحدة تؤكد مقتل 6000 يمني نصفهم من المدنيين"
واعتبر مراقبون تصريحات العسيري هذه لعبة إعلامية للرد على التقارير الدولية التي اتهمت السعودية بارتكاب مجازر حرب في اليمن. حيث أكدت الأمم المتحدة أن قرابة 6000 شخص نحو نصفهم مدنيون لقوا مصرعهم في القتال وفي ضربات تحالف العدوان. فيما أقر العسيري هو أيضا أن غارات بلاده على اليمن أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين.
وشهدت بلدة الربوعة في محافظة عسير السعودية دماراً وهلاكاً واسعاً، بفعل الغارات السعودية عليها من أجل استرجاعها بعد أن سقطت بيد الجيش اليمني واللجان الشعبية، حيث تعرضت المدينة لـ350 غارة.. وهو ما يؤكد بحسب مراقبون أن السعودية تشن غارات عشوائية وتدمر كل شيء سواء في داخل حدودها أو خارجها.




http://www.alalam.ir/news/1785468

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ورطة السعودية في اليمن

مُساهمة من طرف sun في الأحد أغسطس 07, 2016 4:28 am

الصحة العالمية : ضحايا اليمنيين تجاوز 6 آلاف جراء العدوان السعودي علي اليمن




كنوز ميديا/ وكالات

أعلنت منظمة الصحة العالمية عدد ضحايا اليمنيين الذين استشهدوا جراء العدوان السعودي على اليمن بلغ إلى 6 آلاف و600 قتيل منذ مارس/آذار 2015، وحتى أواخر يوليو/تموز المنصرم، فيما تم تسجيل 32 ألف و964 جريحاً خلال نفس الفترة.

وذكر مكتب المنظمة باليمن في تقرير نشره مساء الجمعة، على حسابه الرسمي بموقع تويتر، أنه هناك انخفاضاً ملحوظاً في عدد الوفيات والإصابات الناجمة عن الصراع الدائر في اليمن، منذ مارس 2015 وحتى أواخر يوليو الماضي، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وشدّد التقرير على أنه “ورغم ذلك الانخفاض، إلا أن المرافق الصحية التي استنزفت مواردها، ما تزال في وضع لا يؤهلها لتقديم الرعاية الكافية للجرحى”.

وأظهر التقرير، أن أعلى نسبة سقوط قتلى جراء الصراع منذ اندلاعه، تم تسجيلها في يوليو 2015، حيث قتل ألف و94 شخصاً، يليه مايو/أيار من ذات العام بـ 964 شخصاً، ثم يونيو/حزيران بـ873 شخصاً.

وفي الاحصائيات الخاصة بالجرحى، قال التقرير، إن أعلى الأرقام التي تم تسجيلها لأعداد المصابين منذ بدء الصراع، سُجلت في شهري يوليو ويونيو من العام الماضي، فيما رصدت 6 آلآف و265 جريحاً و5 آلاف و268 جريحاً على التوالي.

وتراجعت نسبة سقوط المصابين بشكل ملحوظ خلال العام الجاري، حيث سجّلت الأشهر السبعة الأولى، مجتمعة، سقوط 4 آلآف و687 شخصا، مقارنة بـ 28 ألف و277 في الأشهر التسعة الأولى من العام المنصرم.

ويشهد اليمن حربًا بين “التحالف العربي” بقيادة السعودية وحركة أنصارالله اليمنية بزعامة السيد عبدالملك الحوثي و اللجان الشعبية من جهة أخرى، مخلفة آلاف القتلى والجرحى، فضلًا عن أوضاع إنسانية وصحية صعبة.

كما تسببت الحرب، وفقا لآخر الاحصائيات الأممية، بنزوح 2.8 مليون نسمة داخلياً، و170 شخصاً إلى خارج البلد.

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ورطة السعودية في اليمن

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الأربعاء أبريل 19, 2017 4:13 am




بالصور .. تعرف على شهداء الطائرة السعودية التي سقطت بمأرب

https://al-marsd.com/121812.html



12 مجرم وهابي قذر حصيلة حادثة الطائرة السعودية التي سقطت في مأرب والتي كان يقودها النقيب طيار تركي

الهويريني بمساعدة الملازم أول طيار ريان الشهراني وبوجود المقدم ركن عبدالرحمن الشهراني والمقدم ركن فيصل السبيعي.

وقتل في الحادثة نفسها عدد من الجنود من بينهم الرقيب أول علي الشيخي والعريف معيض القحطاني والعريف مهل
الرشيدي والجندي محمد الصيعري والرقيب علي الحلافي والرقيب فني موسى الشهري والرقيب أول نايف معوض والجندي أول محمد عقيلي ، بحسب العربية نت.


الى جهنم وبئس المصير ياقتلة

الى جهنم واللعنة الدائمة عليكم وعلى اليهود المتعاونين معكم



بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى