منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

المديون والمجنون - - - والامل والعمل ولايئس مع الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المديون والمجنون - - - والامل والعمل ولايئس مع الحياة

مُساهمة من طرف sun في الثلاثاء مارس 08, 2016 4:17 am



المديون والمجنون ..؟!




لم يجد رجل الأعمال الغارق في ديونه وسيلة للخروج منها سوى بأن يجلس على كرسي بالحديقة العامة ..

وهو في قمة الحزن والهمّ متسائلاً إن كان هناك من ينقذه، وينقذ شركته من الإفلاس ..؟!
فجأة ..!!!


ظهر له رجل عجوز وقال له :


أرى أن هُناك ما يزعجك؟!
فحكى له رجل الأعمال ما أصابه، فرد عليه العجوز قائلا :
أعتقد أن بإمكاني مساعدتك.
ثم سأل الرجل عن اسمه وكتب له "شيكاً" وسلّمهُ له؛ قائلاً :
خُذ هذه النقود وقابلني بعد سنة بهذا المكان لتعيد المبلغ ..!
وبعدها رحل العجوز وبقي رجل الأعمال مدهوشا ..!


يقلب بين يديه شيكاً بمبلغ نصف مليون دولار ..! عليه توقيع "جون دي روكفلر" .!
- ملاحظة : "روكفلر" هو اسم رجل أعمال أمريكي كان أكثر رجال العالم ثراء فترة 1839م – 1937م. جمع ثروته من عمله في مجال البترول، وفي وقت لاحق أصبح من المشهورين. أنفق "روكفلر" خلال حياته مبلغ 550 مليون دولار أمريكي, تقريبًا في مشروعات خيرية.
نعود للقصة :


أفاق الرجل من ذهوله وقال بحماسة :
الآن أستطيع أن أمحو بهذه النقود كل ما يقلقني.
ثم فكر لوهلة وقرر أن يسعى لحفظ شركته من الإفلاس، دون أن يلجأ لصرف الشيك، الذي أتخذه مصدر أمان وقوة له.


وانطلق بتفاؤل نحو شركته وبدأ أعماله ودخل بمفاوضات ناجحة مع الدائنين لتأجيل تاريخ الدفع.


واستطاع تحقيق عمليات بيع كبيرة لصالح شركته.


وخلال بضعة شهور استطاع أن يسد ديونه، وبدأ يربح من جديد.

وبعد إنتهاء السنة المحددة من قبل ذلك العجوز ..


ذهب الرجل إلى الحديقة متحمساً؛ فوجد ذلك الرجل العجوز بانتظاره على نفس الكرسي ..!

فلم يستطيع أن يتمالك نفسه، فأعطاه الشيك الذي لم يصرفه.
وبدأ يقص عليه قصة النجاحات التي حققها دون أن يصرف الشيك.

وفجأة قاطعته ممرضة مسرعة باتجاه العجوز قائلة :


الحمدلله أني وجدتك هنا، فأخذته من يده، وقالت لرجل الأعمال :

أرجو ألا يكون قد أزعجك، فهو دائم الهروب من مستشفى المجانين المجاور لهذه الحديقة،

ويدّعي للناس بأنه "جون دي روكفلر" ..!
وقف رجل الأعمال تغمره الدهشة ويفكر في تلك السنة الكاملة التي مرت وهو ينتزع شركته من خطر الإفلاس، ويعقد صفقات البيع والشراء ويفاوض بقوة لاقتناعه
بأن هناك نصف مليون دولار خلفه!
حينها أدرك أنّ النقود لم تكن هي التي غيَّرت حياته وأنقذت شركته، بل الذي غيرها هو اكتشافه الجديد المتمثل في الثقة بأنه يمكنه تخطى ذلك.
انتهت القصة.
نعم الثقة فى الله هى التى تمنحك قوة تجعلك تتخطى أخطر فشل وتحقق اعظم نجاح وهى بالضبط ما نحتاجه.
فقط افعل ما تستطيع واعلم أن قانون الله فى أرضه "إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا".

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى