منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

فضيحة وثائق بنما: الملك سلمان ممول حملة "نتنياهو" 2015 في إسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فضيحة وثائق بنما: الملك سلمان ممول حملة "نتنياهو" 2015 في إسرائيل

مُساهمة من طرف sun في الثلاثاء مايو 10, 2016 3:26 pm



فضيحة وثائق بنما: الملك سلمان ممول حملة "نتنياهو" 2015 في إسرائيل



رغم تشكيك روسيا في نوايا مسربي الوثائق المسربة المعروفة إعلاميا باسم "وثائق بنما"، واعتبارها وثائق مسيسة وموجهة، إلا أن بعض الأوراق الواردة في هذه الوثائق أثارت جدلا، خاصة مع عدم خروج أحد الأطراف لنفيها.

وفي مقدمة هذه الأوراق، ما دل على تمويل ملك السعودية الملك سلمان بن عبدالعزيز للحملة الانتخابية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقالت إحدى الوثائق المسربة، التي تخضع للتحقيق والتدقيق من جانب 400 صحفي على مستوى العالم، إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، موّل الحملة الانتخابية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العام الماضي.

وحسب الجزء الثاني من وثائق بنما، التي نشرت أمس الاثنين، فإن الملك سلمان أودع 80 مليون دولار لدعم حملة نتنياهو في مارس/ آذار عام 2015، من خلال وسيط، وهو سوري إسباني يدعى "محمد إياد كيالي"، حيث أودعت الأموال في حساب رجل الأعمال الإسرائيلي "تيدي ساغي"، الذي خصصها بدوره لدعم حملة نتنياهو.

ونقلا عن عضو الكنيست ورئيس حزب العمل الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ حسب الوثيقة المسربة ــ أودع الملك سلمان 80 مليون دولار لدعم حملة نتنياهو 2015 من خلال "كيالي"، في حساب شركة في جزر "فيرجن" البريطانية، التي يملكها الملياردير الإسرائيلي تيدي ساغي.

يذكر أن محمد إياد كيالي، هو رجل أعمال سوري يحمل الجنسية الإسبانية، وهو أحد المقربين من الملك السعودي الحالي ورجل أعمال كبير ومقرب أيضا من سعود بن نايف، أمير المنطقة الشرقية، الشقيق الأكبر لولي العهد وزير الداخلية محمد بن نايف
.

















فضيحة اخرى



انتقال الاتصالات بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل من السر إلى العلن، يشير إلى اقتراب الجانبين من مرحلة جديدة لن تقتصر على لقاءات الخبراء والقيادات السابقة القريبة من دائرة صنع القرار، وإنما الإعلان عن لقاءات رسمية، في ظل تغير واضح لسياسة المملكة تجاه إسرائيل، رغم عدم تجاوب تل أبيب مع شروط تطبيع العلاقات مع الرياض.



اللقاءات التي جمعت شخصيات سياسية سعودية ومسؤولين إسرائيليين، لم تعد سراً، ولعل أبرز هذه اللقاءات ما تم بين رئيس الاستخبارات الأسبق في السعودية، الأمير تركي الفيصل، ومستشار الأمن القومي السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الجنرال احتياط يعقوب عميدرور، برعاية معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، لمناقشة مستقبل منطقة الشرق الأوسط، والسلم بين العرب والإسرائيليين.



الأمير السعودي اعتبر ان إسرائيل لديها سلام مع العالم العربي، وأن ذلك قادر على مجابهة أي تحد"، مشيراً إلى مبادرة السلام العربية المقدمة من السعودية في 2002، والتي تستهدف تطبيع العلاقات مع الدول العربية مقابل الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، قائلاً "لا أستطيع فهم عدم سعي حكومة نتنياهو للإمساك بهذا العرض والعمل عليه مع الولايات المتحدة".



واللافت في حديث الأمير السعودي أنه دعا الإسرائيليين للتعاون مع العرب "بالعقول العربية والمال اليهودي يمكننا المضي قدما بصورة جيدة، وفكروا ما يمكن تحقيقه في المواضيع العلمية والتكنولوجيا والمسائل الإنسانية والعديد من الأمور الأخرى".



إسرائيل سعت إلى توسيع دائرة العلاقات السياسية والاقتصادية مع الدول العربية كي لا تقتصر على مصر والأردن، وأصبح لها علاقات اقتصادية وأخرى أمنية مع دول الخليج، بينما تظل القضية الفلسطينية وإيران أبرز الأسباب التي تدفع إلى خلق مشهد جديد لم يكن متوقعاً من قبل، تظهر فيه إسرائيل كدولة صديقة يمكن الوثوق فيها من جانب دولة إقليمية كبرى في حجم السعودية التي باتت تسخر كل إمكانياتها وعلاقاتها الدولية وسياستها الخارجية للحد من النفوذ الإيراني في المنطقة.



يبدو أن هناك اعتقاد خليجي بأن التعاون مع إسرائيل يمكن أن يمنح بعض القوة في إطار الصراع مع إيران في منطقة الشرق الأوسط، في ظل قلق الجانبين من الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه بمساعدة الإدارة الأمريكية التي فشلت في التقليل من مخاوف تل أبيب والرياض، من جهة وابتزاز دول الخليج بمزيد من مبيعات السلاح.



إسرائيل تساوم العرب باعتبار إيران الخطر المشترك، والعرب يحاولون الاستفادة من تمرير المبادرة السعودية للسلام والتي تم الإعلان عنها عام 2002 في قمة بيروت، بينما يتواصل الجدل حول إسرائيل التي لم يعد ينظر إليها على أنها الخطر الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة.



إسرائيل التي لم تلتزم بأي تعهدات وبالمواثيق الدولية وانتهكت حقوق العرب على مر العقود، باتت قبلة دول الخليج، ولم يبق سوى الإعلان عن زيارة رسمية يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الرياض، ومناقشة مستقبل منطقة الشرق الأوسط، التي تغيرت فيها كافة المعادلات السياسية والمعايير التي يمكن أن تكون أساسا للتحالفات الاستراتيجية
.




sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى