منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

(الرحمن علم القرآن خلق الإنسان)

اذهب الى الأسفل

(الرحمن علم القرآن خلق الإنسان)

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الأربعاء أغسطس 03, 2016 7:10 am



(الرحمن علم القرآن خلق الإنسان)


بقلم : الحاج رحيم الاسدي



من المفروض أن يخلق الإنسان ومن ثم يعلمه القرآن كان هذا أشكالهم . نقول أنهم ينظرون إلى القران كحاله ماديه خارجية وهو أعطا معادله حول هذا

الموضوع وقال ( الرحمن علم القران ) يعني جعل القران طاقة كامنة معبئة في كل شيء وهي تساوي عالم الإنشاء وبعبارة أخرى أودع فيك شيء أسمة

الروح (خلق ألإنسان علم البيان ) هذه ماديته ونحن عندما نأتي إلى الإنسان كمادة نفتش في داخلة وفي باطنه فلابد أن يكون هناك تعليم وبعبارة أخرى

جعل لك بدن له القابلية على أن يستخرج القران كطاقة ويترجمها إلى الخارج فلمعادله


هي:- الرحمن ×علم القران = الطاقة الكاملة

الروح × القلب انزلناه على قلبك = الطاقة الكاملة افي روحه

نسخة اللاهوت × وقلبه خزانة الحي الذي لايموت = الطاقة الكاملة

خلق الإنسان × علمه البيان = الطاقة الحركية


العقل × البدن = الطاقة الحركية وصورته


الملك × الملكوت = الطاقة الحركية


فماديتنا عهي الجنبة التشغيلية التي تكون ممرا للعزوم وتحويل الطاقات الكامنه الى طاقات حركية فكيف يكون الإنسان مخلوق ولا يكون فيه شيء في

داخله وهذا الشيء هي الطاقة فالله جعل في داخله طاقة ولهذا الشيطان عندما ينفث على لسان البعض فأنه يُصل للمادة وهناك بحث نبحث به أنه أول

مؤسس للمادية في الكون هو الشيطان وقال الشيطان (أأسجد لمن خلقت طينا) عندما أمره الله بالسجود ورفض السجود لان كان له الاختيار وقال سوف

أسس مبدأ مادي أذل به الإنسان وأثبت لك يا الهي أن الإنسان مادة وما فيه كل طاقة فعندما تكون الأكثرية مادة فأن القرآن يقول (لقد صدق إبليس عليهم

ضنه) وإلا القليل منا هو من يحمل هذه الطاقة وهي من حيث الصناعة الإنسانية ومن حيث التركيبة الإنسانية الله أودع فيه طاقة ولم يظهرها ولهذا يومياً

يخرج علينا مفكر بأفكار جديدة وباسم جديد ونظرية جديدة ويأسس ويقول نحن نريد دين ولكن لا نريد فيه غيب وهذا معناه أننا نريد إنسان لا ينظر إلى واقع

أسمه خلافة وأسمه الله وأسمه سنن كونية يعني نريد تأريخ بلا أخلاق (نريد بدن بلا روح) وهذا هو المعنى أذا (الرحمن علم القرآن) فكيف علمه ؟

أعطاه
طاقة موجودة في الكون كروح ومن ثم (خلق الإنسان علمه البيان) وهذا الخلق المادي لابد من وجود طاقة قبله متسربلة فيه حتى عندما يخرج إلى الخارج

يستطيع أن يترحم لنا حقيقة القرآن وإلا كيف يخلقه ومن ثمة يبعثه بالطاقة فلابد من أن تكون هناك طاقة في الأول ومن ثم يأتي الخلق وتتسربل فيه هذه

الطاقة ولهذا الطاقة سابقة على المادة وهناك سؤال وهو (هل الخليفة قبل الخليقة أم الخليقة قبل الخليفة) يعني نحن عندنا خليفة وهو مثل الله وعندنا

خليقة وهي المادة فهل المادة قبل الروح أم الروح قبل المادة ؟ الجواب هو أن الخليفة قبل الخليقة (فإذا سويتة) وهو مجرد ما يتحول إلى مادة وان الروح هي

موجودة في الأصل وهي سابقة علية فينفخها فيه فكيف الله (عز وجل) يخلق المادة كأساس ومن ثمة يجعل الروح أمر ثانوي فهذا مستحيل

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى