منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

الكرد الفيلية - - - - اجانب في وطنهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الكرد الفيلية - - - - اجانب في وطنهم

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الجمعة فبراير 24, 2017 5:38 am



يتمركز الكورد الفيليون، وهم مسلمون شيعة وجزء من النسيج العراقي، في خانقين ومندلي وبدرة وجصان في واسط كذلك في البصرة وبابل وميسان والناصرية أيضا والنسبة الأكبر منهم في بغداد.


كانوا من وجهاء المدينة ورجال أعمال يسيطرون على معظم الأسواق التجارية في بغداد مثل الشورجة وجميلة. وفي إحصاء 1947 كان تعدادهم يقدر بأكثر من ثلاثين ألف نسمة.


وتعرض الكورد الفيليين لحملات التهجير والترحيل القسري في سنوات 1970 و 1980 وما بعدها, وتشير بعض الدراسات والتقارير إلى أن أكثر من ثلاثين ألف شخص كانوا ضحية الممارسات القمعية فيما تتباين أعداد الضحايا الذين اختفوا في السجون بين أثني عشر ألفا وسبعة عشرة ألف شخص.


في 1970 بدأت أول حملة تهجير وشملت حوالي ألف عائلة من الكورد الفيليين لكن أمهلوهم وقتا ومجالا لجمع حاجياتهم وعاد العديد منهم إلى العراق بعد سنة أو سنتين، ورغم أن إيران كانت قد منحت بعضهم الجنسية في زمن الشاه إلا أنهم فضلوا العودة للعراق ليتم تهجيرهم مرة أخرى في الدفعات الأولى لعام 1980.


الكورد الفيليون أجانب في وطنهم
=========================



“تمت عملية الترحيل بين ١٩٨٠-١٩٩٠ حيث صادر النظام كل شيء ولم يُسمح للكورد الفيليين ان يمتلكوا أية أوراق ثبوتية وللأسف لا يزال الفيلي يراجع شعبة الأجانب للحصول على أوراقه ومن مفارقات هذا الملف استخدام السلطات العراقية منهج مشابه للنازية، حيث قامت بعزل الآباء عن أبنائهم بعد اندلاع الحرب العراقية الإيرانية. عن ذلك تقول ثناء “منعت السلطات الشباب من المغادرة مع عوائلهم المهجرة حيث كانت تزجهم في السجون ليصبحوا حقول تجارب للأسلحة الكيماوية كما أجريت عليهم التجارب البيولوجية. وبعد سنوات من الانتظار لم يحصل ذوو الشباب السجناء على علامة للحياة حتى بعد سقوط النظام الدكتاتوري في 2003 ويقدر عددهم باثني عشر ألف شاب ولم يعثر لهم على جثث ولا قبور فقام ذووهم بنصب مجالس العزاء في كل منزل.

ولا تخلو قصص المهجرين من معاناة مأساوية اضطروا معها إلى المشي على الأقدام أياما كاملة قبل أن يصلوا إلى بر الأمان في مدينة مهران القريبة من الحدود سيما بسبب التعليمات المغلوطة باتجاه السير، لتطول المسافة وتزيد المعاناة. فلا عجب إن لقي العديد من الأطفال والنساء والكبار في السن
حتفهم في الطريق.

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى