منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

قال تعالى:* انما يتقبل الله من المتقين *..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قال تعالى:* انما يتقبل الله من المتقين *..

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الأربعاء أبريل 12, 2017 5:05 am




قال تعالى:* انما يتقبل الله من المتقين *..




كان رجل من الكوفة اسمه عبد الله بن المبارك يحج سنة ويغزو سنة فلما كانت السنة التى يحج فيها خرج بخمسمائة دينار الى موقف الجمال ليشترى جملا فرأى امرأة على بعض

الطريق نتنف ريش بطة فتقدم اليها وسألها ماذا تفعلين؟

فقالت:

يرحمك الله انا امرأة علوية ولى اربع بنات مات ابوهن من قريب وهذا اليوم الرابع ما اكلن

شيئا وقد حلت لنا الميتة فأخذت هذه البطة اصلحها واحملها الى بناتى فقال عبد الله فى نفسه : ويحك يا ابن المبارك اين انت من هذه؟ فأعطاها عبد الله

الدنانير التى كانت معه ورجع عبد الله الى بيته ولم يحج هذه السنة وقعد فى بيته حتى انتهى الناس من مناسك الحج وعادوا الى ديارهم فخرج عبد الله

يتلقى جيرانه واصحابه فصار يقول الى كل واحد منهم : قبل الله حجتك وشكر سعيك فقالوا لعبد الله : وانت قبل الله حجتك وشكر سعيك انا قد اجتمعنا معك

فى مكان كذا وكذا (اى اثناء تأدية مناسك الحج) واكثر الناس القول فى ذلك فبات عبد الله مفكرا فى ذلك فرأى عبد الله النبى فى المنام وهو يقول :

يا عبد الله لا تتعجب فأنك اغثت ملهوفا فسألت الله عز وجل ان يخلق على صورتك ملكا يحج عنك........


واسال الله العلي القدير ان يتقبل منا ومنكم وان يحشرنا مع الصالحين
..

.

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قال تعالى:* انما يتقبل الله من المتقين *..

مُساهمة من طرف sun في السبت سبتمبر 02, 2017 6:15 am

روي أن الإمام الكاظم ع قال لأحد أصحابه "صفوان" ما معناه:
يا صفوان كل شئ منك حسن جميل، خلا شيئا واحدا وهو أكراك جمالك من هذا الرجل. (أي أنه كان يؤجر جماله لهارون الرشيد)
فأجابه صفوان: والله ما أكريته أشرا ولا بطرا، ولا للصيد، ولا للهو، ولكن أكريته لهذا الطريق (طريق مكة)، ولا أتولاه بنفسي، ولكن أبعث معه غلماني .
كان صفوان مقتنعاً بصحة فعله، فهو لا يعين الظالم على ظلمه ولا يشترك معه في إثم، كما أن ليس له تأثير في تقوية حكمه. كأن لسان حاله يقول: ما الجدوى من التمسك بالمثاليات غير الواقعية والتضحية في سبيلها؟ إلى متى نرى الناس تنتفع من علاقتها التجارية الجيدة مع الظالمين ونحن نبقى مهمشين تضيع مصالحنا؟ لماذا لا ننتزع بعض حقوقنا بعلاقتنا الجيدة مع الظالم؟ نحن لا نعينه في ظلمه، وليس لنا قوة لنمنعه. أليس من حقنا أن نعيش عيشاً كريماً؟ نريد أن نعيش!
ثم اننا لا نتعامل مع الظالمين مباشرة، بل هناك من ينوب عنا، الا يكفي هذا؟
لكن الإمام ع سأله: أتحب بقاءهم حتى يخرج كراك (اجرك)؟
قال: نعم.
قال الإمام ع: فمن أحب بقاءهم فهو منهم، ومن كان منهم فهو وارد النار.
هنا انتبه صفوان إلى أن كل تفكيره كان منصباً على أثر عمله في الخارج، في تحصيل مكسب وعدم معاونة الظالمين، لكن الأثر القلبي كان غائباً عنه، يا ترى كيف تؤثر علاقتنا الجيدة مع الظالمين على قوة إيماننا وصفاء قلوبنا وثباتنا على الكفر بالطاغوت والإيمان بالله؟
أدرك صفوان ان المكسب الدنيوي هو الذي غيب عنه هذه الحقيقة الواضحة، ولأنه كان صادقاً في إيمانه فقد باع جماله كلها وترك تجارة قد تجره للميل نحو الظالمين.
قال صفوان : فذهبت وبعت جمالي عن آخرها.
فسلام على صفوان

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قال تعالى:* انما يتقبل الله من المتقين *..

مُساهمة من طرف sun في السبت سبتمبر 02, 2017 6:16 am

يظن كثير من الناس ان من يرزقه الله وينعم عليه فانه يحبه ويكرمه، وان من يفقره الله ويحرمه فانه يعاقبه ويبغضه.
القرآن يستنكر هذا النمط من التفكير من البشر، فالغنى والفقر الماديين في الدنيا كلاهما امتحان (ابتلاء)، ولا كرامة الا بالتقوى (ان اكرمكم عند الله اتقاكم)
فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ!
وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ!

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قال تعالى:* انما يتقبل الله من المتقين *..

مُساهمة من طرف sun في السبت سبتمبر 02, 2017 6:16 am

ثلاث انماط من الناس
1 و2-
مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا * كُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورًا * انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً
3-
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى