منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

هزيمة داعش المجرم وتحرير الموصل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هزيمة داعش المجرم وتحرير الموصل

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الأربعاء يوليو 12, 2017 6:38 am




اللهم صل على محمد وال محمد



داعش يقرر التوقف عن "الصلاة" احتجاجاً على عدم نصرة الله لهم في الموصل





أصدرت الهيئة الشرعيّة لما تبقّى من تنظيم داعش في العراق والشام أمراً لجميع عناصرها بالتوقّف عن الصلاة بشكل فوري، احتجاجاً على عدم نصرة الله لهم في معركة الموصل.


ونقل موقع "الحدود اللبناني" عن مفتي التنظيم أبو قحاطة الزبردجاني أن "الله سدد للتنظيم طعنةً في الظهر لقد تجاهل لعناتنا ودعاءنا على أعدائه من الروافض والصليبيين، ولم يلتفت لقرابين الاستشهاديين الذين ضحوا بحياتهم لإعلاء كلمته، وفضّل نصر أولئك الكفار علينا نحن المجاهدين، بدلاً من أن يَهِبنا النصر عليهم ويعطينا نساءهم وغلمانهم ونقودهم فوق ذلك".



ويضيف "رغم الظروف الصعبة التي عانيناها، والتي كانت أكثر صعوبة من تلك التي عانى منها الرسول في معركة بدر، لم يرسل الله لنا ملائكة لتوفير تغطية


جويّة ولا طيور أبابيل لقصف الأعداء بحجارة من سجيل. لقد تركنا بلا دفاع جوي ولا مدفعية طويلة المدى، ولم يدعمنا ولو بالتشويش على اتصالات الأعداء،

فأصبحنا لقمةً سائغةً لهم".



ويشير أبو قحاطة


إلى أن "عناصر التنظيم سيحافظون على تعاليمه الأساسيّة للإسلام من سبي وجهاد نكاح وغنائم وإقامة حدود سنكتفي هذه المرّة بتوجيه رسالة احتجاج

عن طريق مقاطعة الأمور الجانبيّة مثل الصلاة والصدقة ومساعدة الأيتام وإماطة الأذى عن الطريق. وفي حال عدم استجابته، سنكون مضطرين للعثور على

طرق أخرى للحصول على النساء وسيارات الدفع الرباعي وخمر الجنّة، غير الجهاد في سبيل إله لا يستجيب لدعائنا.




وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أعلن، امس الاثنين (10 تموز 2017)، "بيان النصر" وتحرير مدينة الموصل بالكامل من مقر عمليات جهاز مكافحة الإرهاب في المدينة

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هزيمة داعش المجرم وتحرير الموصل

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الأربعاء يوليو 12, 2017 6:48 am



عندما تسألني عن النصر .. سأقول انه كبير .. كبير جدا .. فوق كل الاحتمالات والتصورات والتوقعات .. البعض ربما يعده نصرا تقليديا .. رغم انه اسطوري بمعنى الكلمة .. وسأقول كيف يرونه تقليديا .. ونراه ملحميا .. انهم يعتقدون اننا انتصرنا على داعش الفئة الظالة التي امتهنت الدين الاسلامي من اجل القتل والذبح والدمار .. بينما هو اكبر من ذلك بكثير .. فلو كان النصر على فئة دينية لا يحق لنا ان نسميه نصرا حتى ...



ايها السادة اننا انتصرنا على مجموعة متكاملة من قوة عجيبة تمثلت بانواع لا تعد ولا تحصى من الوسائل والطرق والامكانيات .. اننا انتصرنا على جمع من دول عدة .. انتصرنا على ( تركيا ) لانها اطعمت بغال داعش فاسمنتهم كي تنال من خلالهم جزء من عثمانيتها المفقودة في العراق .. وانتصرنا على ( امريكا ) التي اباحت بالسر والعلن ارض العراق لهم بالاسناد والتدريب وغض البصر من اجل كسب حالة الندم على التفريط بالمحرر من براثن صدام .. وانتصرنا على ( دول الخليج ) التي القت بمالها وفتاواها ورجالها لخلق ساحة بعيدة لمقاتلة ايران عدوها للدود .. وانتصرنا على ( حثالات العرب ) ممن اسسوا للشعوبية الدينية او اولئك الذين ارهبهم هول ما جرى في ديارهم .. وانتصرنا على ( سوريا ) التي أسست لنقل فكرة التفجير والانتحار والتفخيخ الى العراق .. وانتصرنا على ( اسرائيل ) التي وهبت كل الغامها وغلمانها وشياطينها صلاحية العبث والتخريب والقتل .. وانتصرنا على ( أيران ) التي مازالت تعتقد بل وتثقف وتبشر بان العراق بلد غير قادر على حماية نفسه بدونها .. وانتصرنا على ( اعداء الاسلام ) ممن لبسوا الاسلام بثوب داعش فخدشوا محمدا ( ص) .. وانتصرنا على ( البعث ) الذي اراد العودة من باب آخر بدعم من ارباب القومية القابعين تحت اذيال بعض العرب .. وانتصرنا على ( النفوس المريضة ) التي اعتقدت ان العراق بلد يأكل ظهره بطنه .. فوجدنا قاعدة ان الجسد واحد والروح واحدة ..




انتصرنا على ( يأسنا ) حينما اعتقدنا ان العراق بلد البؤس والشقاء .. فمن استطاع النصر على كل تلك القوى العجيبة .. فهو قادر على ان ينتصر على ذاته ليغيرها نحو الاجمل والابهى ..

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هزيمة داعش المجرم وتحرير الموصل

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الأربعاء يوليو 12, 2017 6:49 am

نهنئ مراجعنا العظام والشعب العراقي بالنصر الكبيرسائلين المولى ان يتغمد شهدائنابواسع رحمته ورضوانه وان يمن على الجرحى بالشفاءالعاجل فالف الف مبروك لكل عراقي ومن نصرالى نصر ان شاءالله

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هزيمة داعش المجرم وتحرير الموصل

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الأربعاء يوليو 12, 2017 10:32 am




واطيب التبريكات لصانعي النصر الكبير للأبطال الشجعان في قواتنا المسلحة بمختلف صنوفهم

وتشكيلاتهم وحشدنا البطل والشكر العرفان للمرجع الأعلى الامام السيد السيستاني ،والى القائد العام السيد رئيس الوزراء

الدكتور العبادي وان العراق والعراقيين برهنوا للعالم قوة الانسان العراقي وحبه للحياة والسلام وحمله رسالة

تحمل معاني الشموخ والعزة والوقوف بوجه كل من يحاول اعاقة نهوضه واعادة بناء كل جزء من العراق العظيم
.

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هزيمة داعش المجرم وتحرير الموصل

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الجمعة أكتوبر 13, 2017 4:12 am

عن "التمرد السني".

طوال فترة ديكتاتورية صدام كان هناك تمردان ضد هذه الديكتاتورية هما "التمرد الشيعي" و"التمرد الكردي"، ورغم قمع نظام صدام الدموي لهذين التمردين، والذي وصل إلى حد قيام هذا النظام بحملتي إبادة ضد الأكراد (حلبجة كمثال) وضد الشيعة (قمع الانتفاضة الشعبانية كمثال)، إلاّ أن هذين التمردين "الشيعي" و"الكردي" - رغم عدالة قضيتهما ورغم القمع - حافظا على ثوابت أخلاقية راسخة ولم يدخلا "المجتمع السني" في حلبة الصراع والاستهداف بذريعة أن الدكتاتور كان سنياً!!.، أي بمعنى أننا لم نسمع - طوال فترة هذين التمردين - بأن فصيلاً شيعياً أو كردياً مسلحاً قام بالهجوم على قرية أو بلدة "سنية" وإبادة سكانها، مما يعني بأنهما حافظا على النسيج الاجتماعي من التمزق.



في الحقبة الديمقراطية بعد 2003 برز لنا تمرد مختلف هو "التمرد السني" على الدولة، رغم تمثيل "السنة" في البرلمان والحكومة وفي كل مؤسسات الدولة حسب نسبتهم السكانية وحسب نتائج صناديق الاقتراع.


الأمر المختلف في "التمرد السني" هو أنه عصف بالتعايش الشعبي السلمي السابق - على علاته - ومزق النسيج الاجتماعي بشكل وحشي، فقام مثلاً بالاستعانة بوحوش "القاعدة" ثم "داعش" لاسترداد السلطة وشن حملة إبادة جماعية ضد الشيعة، ولم يترك خيطاً في نسيج المجتمع إلاّ وأحرقه ولم يترك مفصلاً من مفاصل الدولة إلاّ وأدخله في طاحونة التدمير والاستهداف المنظم الذي شمل كل شيء ابتداءً من تفجير "البرلمان" وانتهاءً بتفجير أسواق الفقراء "الشيعة" في مدينة الصدر والشعلة والكاظمية والشعب والسماوة والحلة وغيرها.



"التمرد السني" أنهى تماماً حكاية التعايش السلمي في العراق إلى الأبد!!.

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى