منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

فرار عمر بن الخطاب يوم احد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فرار عمر بن الخطاب يوم احد

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الثلاثاء أغسطس 01, 2017 3:43 am


فرار عمر من الزحف يوم أحد )
عدد الروايات : ( 20)
_______________________________________
1) إبن كثير - البداية والنهاية - كتاب سيرة رسول الله (ص) - قصة مصارعة ركانة - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 264)
- قال إبن هشام : وكان ضرار بن الخطاب لحق عمر بن الخطاب يوم أحد فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول : إنج يا بن الخطاب لا أقتلك ؟! فكان عمر يعرفها له بعد الإسلام (ر) ؟!!.
الرابط:
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php…
___________________________



2) إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 89 )
- قال إبن هشام : وكان ضرار بن الخطاب لحق عمر بن الخطاب يوم أحد ، فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول : إنج يا بن الخطاب لا أقتلك ، فكان عمر يعرفها له بعد الإسلام (ر).
___________________________


3) إبن كثير - السيرة النبوية - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 51 )
- وقال البيهقى في الدلائل : بإسناده ، عن عمارة بن غزية ، عن أبى الزبير ، عن جابر قال : إنهزم الناس عن رسول الله (ص) يوم أحد وبقى معه أحد عشر رجلاًًً من الأنصار وطلحة بن عبيد الله وهو يصعد في الجبل.
____________________________


4) إبن هشام الحميري - السيرة النبوية - كفاية الله أمر المستهزئين - ثورة دوس للأخذ بثأر أبي أزيهر ، وحديث أم غيلان - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 415 )
- .... قال الراوي : قال إبن هشام : وكان ضرار لحق عمر بن الخطاب يوم أحد ، فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول : إنج يابن الخطاب لا أقتلك !! فكان عمر يعرفها له بعد إسلامه.



-----------------------------------------


5) السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 88 )
- أخرج إبن جرير ، عن كليب قال : خطب عمر يوم الجمعة فقرأ : آل عمران وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها ، فلما إنتهى إلى قوله : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، قال : لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل فلقد رأيتنى أنزو كأنني أروى ، والناس يقولون : قتل محمد ، فقلت : لا أجد أحداًً يقول : قتل محمد إلاّ قتلته حتى إجتمعنا على الجبل فنزلت : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، الآية.



--------------------------------



6) السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 88 )
- قوله تعالى : إن الذين تولوا منكم .... الآية ، أخرج إبن جرير ، عن كليب قال : خطب عمر يوم الجمعة فقرأ : آل عمران وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها فلما إنتهى إلى قوله : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، قال : لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى والناس ، يقولون : قتل محمد ، فقلت : لا أجد أحداًًً يقول قتل محمد إلاّ قتلته حتى إجتمعنا على الجبل فنزلت : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان .... الآية كلها.
___________________________
7) الطبري - جامع البيان - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 193 )
7384 - حدثنا : أبو هشام الرفاعي ، قال : ، ثنا : أبوبكر بن عياش ، قال : ، ثنا : عاصم بن كليب ، عن أبيه ، قال : خطب عمر يوم الجمعة ، فقرأ : آل عمران ، وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها ، فلما إنتهى إلى قوله : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، قال : لما كان يوم أحد هزمناهم ، ففررت حتى صعدت الجبل ، فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى ، والناس يقولون : قتل محمد ! فقلت : لا أجد أحداًً يقول قتل محمد إلاّ قتلته ، حتى إجتمعنا على الجبل ، فنزلت : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان .... الآية كلها.
__________________________
Cool المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 376 )
4291 - عن كليب قال : خطب عمر يوم الجمعة ، فقرأ : آل عمران فلما إنتهى إلى قوله : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ، قال : لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل فلقد رأيتنى أنزو كأننى أروى ، والناس يقولون : قتل محمد (ص) ، فقلت : لا أجد أحداًً يقول قتل محمد (ص) إلاّ قتلته ، حتى إجتمعنا على الجبل ، فنزلت : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان.
__________________________
9) عبد الرحمن أحمد البكري - عمر بن خطاب - رقم الصفحة : ( 28 )
- قال الفخر الرازي : ومن المنهزمين عمر ، إلاّ أنه لم يكن في أوائل المنهزمين ، ولم يبعد بل ثبت على الجبل إلى أن صعد النبي (ص) ، ومنهم : عثمان إنهزم مع رجلين من الأنصار يقال لهما : سعد ، وعقبة ، إنهزموا حتى بلغوا موضعاًً بعيداًً ثم رجعوا بعد ثلاثة أيام.
__________________________
10 ) عبد الرحمن أحمد البكري - عمر بن خطاب - رقم الصفحة : ( 28 / 29 )
- يقول الدكتور مارسدن جونس في مقدمة تحقيق كتاب المغازي للواقدي : في المخطوطة التي إتخذناها أصلاًً لهذه النشرة قائمة بمن فر ، عن النبي يوم أحد تبدأ بهذه الكلمات : وكان ممن ولي فلان ، والحارث بن حاطب ، وثعلبة بن حاطب ، وسواد إبن غزية ، وسعد بن عثمان ، وعقبة بن عثمان ، وخارجة بن عامر ، بلغ ملل ، وأوس بن قيظي في نفر من بني حارثة. بينما النص عند إبن أبي الحديد عمر ، وعثمان بدلاً من فلان ، ويروي البلاذري ، عن الواقدي عثمان ، ولا يذكر عمر.
ويظهر بوضوح أن النص في المخطوطة الأم : كان يذكر عثمان وعمر ، أو عمر وحده ، أو عثمان وحده ممن ولو الأدبار يوم أحد ، ولكن الناسخ لم يقبل هذا في حق عمر ، أو عثمان فأبدل إسميهما أو إسم أحدهما بقوله : فلان.
________________________
11) عبد الرحمن أحمد البكري - عمر بن خطاب - رقم الصفحة : ( 29 )
- قال الآلوسي : فقد ذكر أبو القاسم البلخي أنه لم يبق مع النبي (ص) يوم أحد إلاّّ ثلاثة عشر نفساًً ، خمسة من المهاجرين : أبوبكر ، وعلي ، وطلحة ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص والباقون من الأنصار .... وأما سائر المنهزمين فقد إجتمعوا على الجبل ، وعمر بن الخطاب (ر) كان من هذا الصنف كما في خبر إبن جرير.
________________________
12) عبد الرحمن أحمد البكري - عمر بن خطاب - رقم الصفحة : ( 30 )
- قال النيسابوري : قال القفال : الذي تدل عليه الأخبار في الجملة إن نفراً قليلاً تولوا ، وأبعدوا فمنهم من دخل المدينة ، ومنهم من ذهب إلى سائر الجوانب .... ومن المنهزمين عمر ....
- قال السيوطي : قال عمر : لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل ، فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى.
________________________
13) إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 24 ) - رقم الصفحة : ( 392 )
- أخبرنا : أبوبكر محمد بن عبد الباقي ، أنا : الحسن بن علي ، أنا : أبو عمر بن حيوية ، أنا : أحمد بن معروف ، نا : الحسين بن الفهم ، نا : محمد بن سعد قال : في الطبقة الرابعة ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كثير بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر وأمه أم ضرار وإسمها هند بنت مالك بن حجوان بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارث بن فهر ، وجده عمرو بن حبيب هو أكل السقب وذاك أنه أغار على بني بكر ولهم سقب عبدونه فأخذ السقب فأكله ، وكان عمه حفص بن مرداس شريفاً ، وكان ضرار بن الخطاب فارس قريش وشاعرهم وحضر معهم المشاهد كلها ، فكان يقول : يقاتل أشد القتال ويحرض المشركين بشعره وهو قتل عمرو بن معاذ أخا سعد بن معاذ يوم أحد ، وقال حين قتله لا تعد من رجلاًًً زوجك من الحور العين ، وكان يقول زوجت عشرة من أصحاب محمد (ص) وأدرك عمر بن الخطاب فضربه بالقناة ثم رفعها عنه فقال : يا إبن الخطاب إنها نعمة مشكورة والله ما كنت لأقتلك ، وهو الذي نظر يوم أحد إلى خلاء الجبل من الرماة وأعلم خالد بن الوليد.
______________________
14) إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 24 ) - رقم الصفحة : ( 396 )
- أخبرنا : أبوبكر محمد بن عبد الباقي ، أنا : الحسن بن علي ، أنا : أبو عمر بن حيوية ، أنا : عبد الوهاب بن أبي حية ، نا : محمد بن شجاع ، أنا : محمد بن عمر الواقدي ، قال : ويقبل ضرار بن الخطاب يعني يوم أحد فارساً يجر قناة له طويلة فيطعن عمرو بن معاذ ، فأنفذه ويمشي عمرو إليه حتى غلب فوقع لوجهه يقول ضرار لا تعد من رجلاًًً زوجك من الحور العين ، وكان يقول زوجت عشرة من أصحاب محمد (ص) قال إبن واقد : سألت إبن جعفر هل قتل عشرة ، فقال : لم يبلغنا أنه قتل إلاّ ثلاثة وقد ضرب يومئذ عمر بن الخطاب حيث جال المسلمون تلك الجولة بالقناة قال : يا إبن الخطاب إنها نعمة مشكورة والله ما كنت لأقتلك وكان ضرار بن الخطاب يحدث ويذكر وقعة أحد ويذكر الأنصار فيترحم عليهم.
____________________
15) الفخر الرازي - التفسير الكبير - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 51 )
- ومن المنهزمين عمر ، إلاّ أنه لم يكن في أوائل المنهزمين ولم يبعد ، بل ثبت على الجبل إلى أن صعد النبي (ص).
_____________________
16) الحموي - معجم البلدان - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 173 )
- عينان : تثنية العين ، ويذكر اشتقاقه في العين بعد : وهو هضبة جبل أحد بالمدينة ويقال : جبلان عند أحد ، ويقال ليوم أحد يوم عينين ، وفي حديث عمر لما جاءه رجل يخاصمه في عثمان قال : وإنه فر يوم عينين .... الحديث.
____________________
17) إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 179 )
- .... قالوا : وكيف لا يزال الشيطان يسلك فجاً غير فجه وقد فر مراراًًً من الزحف في أحد وحنين وخيبر ، والفرار من الزحف من عمل الشيطان وإحدى الكبائر الموبقة.
___________________
18) إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 278 )
- وثبت في المواقف التى طاشت فيها الألباب ، وبلغت القلوب الحناجر ، فمنها يوم أحد ، ووقوفه بعد أن فر المسلمون بأجمعهم ، ولم يبق معه إلاّ أربعة علي والزبير ، وطلحة ، وأبو دجانة.
___________________


19) إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 293 )
- وروى يحيى بن سلمة بن كهيل قال : قلت : لأبي كم ثبت مع رسول الله (ص) يوم أحد فقال : إثنان ، قلت : من هما قال : علي وأبو دجانة.
__________________


20) الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 206 )
- ذكر رجوع بعض المسلمين بعد توليهم إلى رسول الله (ص) روى إبن المنذر ، عن كليب بن شهاب قال : خطبنا عمر فكان يقرأ على المنبر آل عمران ويقول : إنها أحدية فلما إنتهى إلى قوله تعالى : إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان ( آل عمران : 155 ) قال : لما كان يوم أحد هزمنا ونفرت ، حتى صعدت في الجبل ، فلقد رأيتني أنزو كأنني أروي ، فسمعت يهودياًًً يقول : قتل محمد ، فقتل : لا أسمع أحداًً يقول : قتل محمد إلاّ ضربت عنقه ، فنظرت فإذا رسول الله (ص) والناس يتراجعون إليه.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏3‏ أشخاص‏

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى