منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

جواسيس وخونة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جواسيس وخونة

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الأحد أكتوبر 22, 2017 3:51 am

قص[size=24]ة الجاسوس يهوذا فاضل، الشيخ الديني الجاسوس لإسرائيـل. كتبه: محمد الفاتح – المرجع: كتاب جواسيس وخونة لـ إبراهيم العربي:



فقد هاجر من اليمن إلى فلسطين عام 1946. وجندته المخابرات الصهيونـية لحسابها هناك تمهيدا للحرب التي كان يعد لها الصهاينة تمهيدا لتأسيس الكيان الصهيوني عام 1948. واتخذ الإسلام ستارا لعمله لحساب الموساد وحفظ القرآن الكريم كاملا بتفسيره وعلومه.


وليس هذا فحسب بل كان يؤم المصلين في المسجد الأقصى. وفي جامع خان يونس كان يقضي فاضل معظم أوقاته يرتل القرآن ويقيم الصلاة ويعظ الناس ويشرح لهم امور دينهم ودنياهم فأحبه الناس ووثقوا به والتفوا حوله من كل صوب. من ناحية أخرى، أظهر فاضل تأييدا قويا للمجاهدين في فلسطين فكان يحفزهم ويدعوا لهم بالنصر، وقد اعرب عن نقافه المحكم حين دخلت قوات الشهيد احمد عبدالعزيز الى خان يونس في سنة 1948، فراح يرتل القرآن ويدعوا لهم بالنصر وراح يردد االله اكبر الله اكبر.



وعندما بدأت الحرب العربية الصهيونية في مايو 1948، اتصل بالقوات المصرية التي شاركت في الحرب هناك واقترب من قيادة قائدها البطل أحمد عبد العزيز ونائبه البطل كمال الدين حسين أحد أعضاء الضباط الاحرار بعد ذلك وأحد من شارك في حركة 23 يوليو 1952. وبدأت المخابرات العسكرية المصرية المصاحبة للقوات المصرية في مدينة خان يونس تراقبه خاصة بعد اختفائه عدة ساعات كل يوم عند منتصف الليل. وبمراقبته اكتشفت أنه يتسلل من معسكرات الفدائيين المصريين إلى معسكرات العصابات الصهيونية. وذات يوم وخلال الهدنة التي عقدت بين الصهاينة والمصريين هناك.



طلبت القوات الصهيونية من القوات المصرية بعض الأدوات الهامة واالعاجلة لعلاج الضابط الصهيوني التي كانت اصابته خطيرة من جرح نافذ في رقبته وهذا عرف مقبول في الحروب. ووافقت القوات المصرية وارسلت احد الأطباء من الضباط المصريين الى معسكر الصهاينة حاملا الدواء المطلوب لعلاج الضابط الصهيوني وفي الحقيقة كانت مهمة الضابط الأخرى هي جمع معلومات سريعة من مشاهداته داخل معسكر العدو.


ولسوء حظ فاضل يهوذا أنه كان في نوبته الليلية لنقل المعلومات عن القوات المصرية إلى العصابات الصهيونية.


فرآه الطبيب المصري … وتجاهله .. وعند عودة الطبيب إلى المعسكر أخبر زملائه المصريين بوجود فاضل يهوذا في المعسكر الصهيوني. وكانت الشكوك قد حامت حول فاضل بأنه جاسوس صهيوني في المعسكر المصري. وإختفى فاضل.

ولم يعد يتردد على المعسكر ليؤم الجنود والضباط المصريين الصلاة. وتطوع أحد الضباط المصريين لخطف فاضل يهوذا وتسلل مع أحد الجنود الى معسكر الصهاينة. وتمكنا من خطف فاضل وتكميم فمه حتى لا يصيح وينبه الصهاينة عن قدوم الضابط المصري ومساعده.


وحوكم أمام لجنة عسكرية مصرية من 3 ضباط وصدر الحكم بإعدامه رميا بالرصاص ونفذ فيه الحكم عقب صدوره فورا. وقام الضابط المصري الذي خطفه بحمل جثته ليلا وتسلل إلى قرب المعسكر الصهيوني ووضع جثة الخائن فاضل عبد الله يهوذا يهودي الديانة والذي كان يدعي الإسلام ويتلو القرآن ويؤم المسلمين في الصلاة في المسجد الأقصى. فكم يهوذا اليوم بيننا يتلو القرآن ويؤم المسلمين للصلاة ونعده نحن عالم ونتأسى به وهو في الحقيقة ليس إلا فاضل يهوذا
جديد؟[/size]

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جواسيس وخونة

مُساهمة من طرف sun في الإثنين أكتوبر 23, 2017 7:08 am



أعزكم الله ..


يحكي أن حماراً كان ماشيا في الغابة فوجد جلد سبع كان الصيادون قد بسطوه على الارض ليجف فأخذه الحمار ولبسه ليكون في مثل هيئة السبع ثم مشي يتبختر بزيه الجديد حتي وصل الى القرية فلما ابصره الناس خافوا وارتعبوا وظنوه سبعأ حقيقياً
وجروا في كل وجهةٍ ليتواروا منه
ابتهج الحمار كثيرا لما راى ذلك وبلغ منه السرور مبلغاً عظيماً
فأخذ يتنقل بين المزارع معجباً بنفسه ، مباهياً بقوته
يأكل كل ما يقابله من طعام دون أن يعترض عليه أحد
خوفاً من قوته وبطشه .
وفي غمرة الأعجاب بنفسه حلا له أن ينهق فرحة بقوته وغروراً بمنصبه وثوبه الجديد....
لأنه وجد في النهيق لذة ، فلم يكد يرتفع صوته حتي عرف الناس أنه حمار فأطمأنوا بعد خوف وأقتربوا بعد أبتعاد
ثم لم يلبث صاحبه أن عرفه حين دقق النظر إليه
فجره من رقبته واهوى عليه ضرباً بعصاه
لانه كان سبب في انزعاج القرية وخوف اهلها اياماً طويلة..فلا بد للحق أن ينجلي والحمار أن يعود لوكره.وزريبته ولو بعد حين .
ثم قاده الى الزريبة وهو يقول له في استهزاء :
لقد ساء ظنك ايها الحمار !!!!
كم من حمير تلبس جلد السباع
ثم لا تكاد تنهق حتي ينكشف عنها ثوب الخداع.
فكم من حمار في زماننا هذا لبس ثوب السبا
ع

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جواسيس وخونة

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الخميس نوفمبر 16, 2017 10:33 am


ااااااااوووووف !!!!!!!!!!
،،،،؛،،،؛؛؛ ،،،،،،،،،،،،،،،،،




وصلت منذ أيام مجموعة إعلامية عراقية إلى لبنان للاطلاع على آخر المستجدات في ما يتعلق بقضية توقيف وزير التجارة الأسبق عبد الفلاح السوداني. وتشير معلومات هذه المجموعة إلى أن تحرير اللبنانيين الثلاثة المخطوفين في العراق وهم كل من رجل الأعمال عماد الخطيب، (يحمل الجنسية البريطانية)، ومستشاره نادر حمادة، ومحاميه جورج بتروني تم مقابل نقل وزير التجارة العراقي الاسبق عبد الفلاح السوداني الموقوف داخل سجن في بيروت إلى شقة فخمة وسط بيروت، يسكن فيها بإقامة جبرية، إلى حين تسليمه إلى العراق.
وأكد هؤلاء أن السلطات اللبنانية تمكنت في 9 أيلول الماضي، من اعتقال السوداني، في مطار بيروت الدولي على خلفية مذكرة القاء قبض صادرة عن الانتربول الدولي بتهمة نهب اموال الدولة بقيمة 2 مليار دولار وأخرى عرفت باسم "قضية الزيت".
والمخطوفون الثلاثة تم استدراجهم من لندن، العاصمة التي جاء منها السوداني الى بيروت. وخالد عباس صويلح وهو أحد الخاطفين اتصل بالخطيب، مدعياً أنه مقرب من وزير النفط السابق حسين الشهرستاني، وطلب منه العمل سوية في قطاع النفط، وفقاً للمجموعة الاعلامية ذاتها، وجاء الخطيب، وهو شخصية نافذة ومقرب من رئيس حكومة لبناني، مع مستشاره ومحاميه الى بغداد، واستقلوا تاكسي من المطار، بحسب الاتفاق، لتنتظرهم سيارات خاصة عند ساحة عباس ابن فرناس، مدخل المطار، وانقطع الاتصال بهم.
ولفتت المجموعة الاعلامية أن السلطات اللبنانية تعرضت لضغوط من قبل أطراف عراقية رفيعة المستوى لإطلاق سراح السوداني، إلا انها فشلت في تحقيق هذا الامر، بسبب منع الانتربول السلطات اللبنانية القيام بذلك.
وينتمي السوداني (يحمل الجنسية البريطانية) إلى حزب الدعوة الذي يترأسه نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي. وقد سجن في العراق وخرج بعد سنوات بكفالة، وغادر البلاد وبحوزته نسخ عن ملفات تورط قيادات حزبية في معظم الاتهامات التي وجهت اليه، وهو ما جعل المسؤولون العراقيون يسعون لإخراجه من لبنان.

ليبانون ديبايت


حسن كريم الراضي
‏4 نوفمبر‏، الساعة ‏12:44 ص‏ ·

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جواسيس وخونة

مُساهمة من طرف sun في الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 9:56 pm



اصبح ستالين رمزا لمرحلة مفصلية في تاريخ الاتحاد السوفييتي السابق وهي مرحلة الغزو النازي الذي اجتاح مدنا كبيرة وبلدات وقرى ومساحات واسعة من الارض .
تبع ذلك الغزو استنهاض عارم للمقاومة التي انخرط فيها مئات الملايين من السوفييت كل من موقعه وحرب دامت اربع سنوات انتهت باخراج الغزاة وملاحقتهم حتى برلين.


دارت تلك الملحمة تحت شعار "من اجل الوطن من اجل ستالين"


اتضح بعد ذلك ان هذا (الرمز) كان وراء مذبحة كبرى بطش فيها برفاق حزبه وبمفكرين ومثقفين وقادة عسكريين اضافة الى عامة الناس.
الفكرة من ايراد هذه الواقعة التاريخية هي ان القادة السياسيين والحكام منهم على وجه الخصوص لا يصلحون ان يصبحوا رموزا لشعوبهم.

الحاكم الفرد تتملكه شهوة السلطة وتنتابه هواجس الخوف من فقدانها.

من يستحق حقا ان يكون رمزا هم اولئك الذين كانوا بؤر تنوير في مجتمعاتهم.

في ذهني الان نموذجان لبؤر التنوير:

1- نزيهة الدليمي، وليس لانها كانت شيوعية فهناك آلاف من الشيوعيين لم ينجزوا شيئا، بل لأنها اسست اول منظمة نسوية حقيقية وهي رابطة الدفاع عن المرأة.
كل ما قبلها كان جمعيات خيرية تديرها زوجات المسؤولين وسيدات مرفهات وهي جمعيات محدودة العضوية ليس من بين اهدافها حقوق المرأة.
كانت نزيهة الدليمي ايضا وراء قانون الاحوال الشخصية الذي عد في ذلك الزمن اكثر القوانين انصافا للمرأة في المنطقة بأسرها.



2- حفصة خان النقيب (او كما يسميها الكرد حبسة خان). اسست في السليمانية جمعية نساء الكرد في 1930 اي انها سبقت نزيهة الدليمي بأكثر من عشرين عاما.

كانت هذه السيدة الجليلة ملاذ المرأة الكردية في زمن لا يعترف بحقوقها فتحكم في قضايا النزاع الاسري ويستجيب لأحكامها الرجال قبل النساء احتراما لمكانتها الاجتماعية، شيىء شبيه بالعارفة لدى العرب.


كرست حفصة خان حياتها للدفاع عن حق المرأة في التعليم وافتتحت في بيتها مدرسة كانت هي نفسها احدى طالباتها.
بؤر التنوير هذه وغيرها هي التي تستحق ان تلقب بتيجان الرؤوس.

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جواسيس وخونة

مُساهمة من طرف sun في الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 9:59 pm

ما قام به ستالين حتى ان الشعب السوفيتي له نكات على ظلم ستالين


يقال ان ستالين ضيع غليونه فخابر بريا لقد سرق غليوني وكان دايم التدخين فخابره بريا بعد نصف ساعة قايلا له سيدي

اعطني نصف ساعة فقط لقد اعترف اربعين شخص بسرقة غليونك دعني اعرف من هو الحقيقي قال له ستالين لا تتعب نفسك لقد رايته تحت رجلي وقد وقع من الم
يز

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جواسيس وخونة

مُساهمة من طرف sun في الثلاثاء ديسمبر 26, 2017 6:40 pm


عندما تم القبض علي تشي جيفارا في مخبئه بوشاية من راعي أغنام ...!!!


سأل أحدهم الراعي لماذا وشيت عن رجل قضى حياته في الدفاع عنكم و عن حقوقكم ؟


فأجاب الراعي : كانت حروبه مع الجنود تروع أغنامي ...!!!!
.
بعد مقاومة(محمد كريم) في مصر للحملة الفرنسية بقيادة نابليون


تم الحكم بالإعدام على محمد كريم


إلا أن نابليون أرسل إليه وأحضره وقال له ...


يعز على أن أعدم رجلا دافع عن بلاده ببسالتك ولا أريد أن يذكرنى التاريخ بأننى أعدم أبطالا يدافعون عن أوطانهم
ولذلك عفوت عنك مقابل عشرة آلاف قطعة من الذهب تعويضا عن من قتل من جنودي..

فقال له محمد كريم:

ليس معى ما يكفي من المال ولكن أدين التجار بأكثر من مائة ألف قطعة من الذهب ...

فقال له نابليون سأسمح لك بمهلة لتحصيل أموالك فما كان من كريم إلا أن ذهب الى السوق كل يوم وهو مسلسل فى أغلال ومحاط بجنود المحتل الفرنسى ولكن يحدوه الأمل فيمن ضحى من أجلهم من أبناء وطنه فلم يستجب تاجر واحد بل اتهموه أنه كان سببا فى دمار الأسكندرية وسببا فى تدهور الأحوال الاقتصادية ...


فعاد إلى نابليون خالى الوفاض
فقال له نابليون ليس أمامي إلا اعدامك
ليس لأنك قاومتنا وقتلت جنودنا ولكن لأنك دفعت بحياتك مقابل أناس جبناء تشغلهم تجارتهم عن حرية الأوطان..
.
يقول محمد رشيد رضا :

"-الثائر_لأجل_مجتمع_جاهل_هو_شخص_أضرم_النيران_ ---

-بجسده_كي_يضيء_الطريق_لشخص_ضرير.


sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى