منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

معاوية بن ابي سفيان لعنه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

معاوية بن ابي سفيان لعنه الله

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في السبت أبريل 23, 2011 10:34 pm

معاوية في كتب إخوتنا السنة

اولا: تأريخ الطبري .. قال رسول الله (ص) وقد رأى ابوسفيان مقبلا على حمار ومعاوية به ويزيد ابنه يسوق به: لعن الله القائد والراكب والسائق, وقال (ص) يطلع من هذا الفج رجل من أمتي يُحشر على غير ملتي , فطلع معاوية , وقال (ص) إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه , وقال (ص) إنّ معاوية في تابوت من نار في أسفل درك من النار .. الى آخر الاحاديث تجدها منتصف هذه الصفحة ولاحظ ان الطبري يلعن أبوسفيان ومعاوية ويزيد ويسميهم أئمة الكفر وقادة الضلال وأعداء الدين ويتبرأ منهم ولاحظ ان الطبري يقول ان يزيد كان متكبر خمير صاحب الديوك والفهود والقرود وهو صاحب الابيات المشهورة : ليت أشياخي ببدر شهدوا .. الخ

ثانيا :جاء في صحيح مسلم ان رسول الله (ص) قال.. لا أشبع الله بطن معاوية اليس هذا ذم لمعاوية؟ راجع النص في هذا الرابط .

http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=1&Rec=6055

ثالثا: رأى رسول الله(ص) في المنام بني أمية ينزون على منبره كما تنزى القردة ..حديث صحيح على شرط الشيخين .. مستدرك الحاكم والحديث نفسه موجود في مسند أبويعلي الموصلي حديث رقم 106188 المصدر

اخواني واخواتي وما هذا الا 1% من ما جاء في ذم معاوية وبعد ها كله يخرج من يدافع عنه ويدعي انه خليفة رسول الله (ص) ولاكن نسال الله ان يحشر كلمن يحب معاوية ويدافع عنه معه يوم القيامه انه هو السميع العليم


منقول

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل: 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معاوية بن ابي سفيان لعنه الله

مُساهمة من طرف خطاب السنه في الجمعة يوليو 15, 2011 11:58 pm

أولا

ماهذه الأحاديث التي أتيت بها واستدليتي بها

ناخذها حديث حديث لكي أفهمك ياهداك الله

بالنسبه للحديث الاول
ولد يزيد عام 25 هـ ؟

متى توفي الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


يزيد بن معاوية ولد سنة خمس وعشرين للهجرة


دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : لا أشبع الله بطنه

يجاب عن ذلك : بأن هذا حديث صحيح رواه مسلم ، وهذا مما جرت به عادة العرب ، وهو أن تدخل في كلامها ألفاظا غير قاصدة المعنى الحقيقي لها مثل (تربت يمينك ، ثكلتك أمك ، ...) ، وإنما جرت بها ألسنتهم لغرض تغليظ المقام أو الجواب أو شد انتباه السامع ولفت نظره.وقد عد الإمام مسلم هذا الحديث من فضائله لقوله صلى الله عليه وسلم ( اللهم إنما أنا بشر فأيما عبد سببته أو جلدته أو دعوت عليه وليس لذلك أهلا فاجعل ذلك كفارة وقربة تقربه بها عندك يوم القيامة )








أخرج ابن جرير عن سهل بن سعد قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني فلان ينزون على منبره نزو القردة فساءه ذلك فما استجمع ضاحكاً حتى مات، فأنزل الله "وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس". قال ابن كثير بعد أن ساق إسناده: وهذا السند ضعيف جداً، وذكر من جملة رجال السند محمد بن الحسن بن
زبان وهو متروك وشيخه عبد المهيمن بن عباس ابن سهل بن سعد ضعيف جداً

فلا تستدلي بالاحاديث الموضوعه والضعيفه ياهداك الله

في فضائل معاوية (ومن كتب الشيعة

-1قول علي بن أبي طالب في معاوية بن أبي سفيان رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم ( من كتب الروافض (

امير الؤمنين علي بن ابي طالب يبين لجميع الامصار ان السبب في قتاله ليس على استزادة الايمان

نهج البلاغة - خطب الإمام علي (ع) - ج 3 - ص 114ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى أهل الأمصار يقتص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين : ((وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله، ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ))

عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا ( عليه السلام ) كان يقول لاهل حربه " يقصد أهل صفين والجمل " : إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق . رواه الحميري رحمه الله في الحديث : " 297 و 302 " من كتاب قرب الاسناد ، ص 45 طبعة 1 ( من مصادر الشيعة )


-2 مبايعة الحسن والحسين لمعاوية رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم ( من كتب الروافض )..
كتاب رجال الكشي صفحة 109 قيس بن سعد بن عبادة
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-rejal/rejal_kashi2/2.html#ch23
176- جبريل بن أحمد و أبو إسحاق حمدويه و إبراهيم ابنا نصير قالوا حدثنا محمد بن عبد الحميد العطار الكوفي عن يونس بن يعقوب عن فضيل غلام محمد بن راشد قال : سمعت أبا عبد الله (ع) يقول إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي (ع) أن أقدم أنت والحسين وأصحاب علي فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري و قدموا الشام فأذن لهم معاوية و أعد لهم الخطباء فقال يا حسن قم فبايع فقام فبايع ثم قال للحسين (ع) قم فبايع فقام فبايع ثم قال قم يا قيس فبايع فالتفت إلى الحسين (ع) ينظر ما يأمره فقال يا قيس إنه إمامي يعني الحسن (ع)
177- حدثني جعفر بن معروف قال حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن جعفر بن بشير عن ذريح قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول دخل قيس بن سعد عبادة الأنصاري صاحب شرطة الخميس على معاوية فقال له معاوية بايع فنظر قيس إلى الحسن (ع) فقال أبا محمد بايعت فقال له معاوية أ ما تنتهي أما و الله إني فقال له قيس ما نسئت أما و الله لأن شئت لتناقصن فقال و كان مثل البعير جسيما و كان خفيف اللحية قال فقام إليه الحسن فقال له بايع يا قيس فبايع .
ذكر يونس بن عبد الرحمن في بعض كتبه أنه كان لسعد بن عبادة ستة أولاد كلهم قد نصر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و فيهم قيس بن سعد بن عبادة و كان قيس أحد العشرة الذين لحقهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من العصر الأول ممن كان طولهم عشرة أشبار بأشبار أنفسهم و كان شبر الرجل منهم يقال إنه مثل ذراع أحدنا و كان قيس و سعد أبوه طولهما عشرة أشبار بأشبارهما و يقال إنه كان من العشرة خمسة من الأنصار و أربعة من الخزرج كلها و رجل من الأوس و سعد لم يزل سيدا في الجاهلية و الإسلام و أبوه و جده و جد جده لم يزل فيهم الشرف و كان سعد يجير فيجار و ذلك له لسؤدده و لم يزل هو و أبوه أصحاب إطعام في الجاهلية و الإسلام و قيس ابنه بعد على مثل ذلك .
كشف الغمة للإربلي (693 هـ) الجزء2 صفحة193
www.yasoob.com/books/htm1/m025/28/no2883.html
ومن كلامه ع ما كتبه في كتاب الصلح الذي استقر بينه وبين معاوية حيث رأى حقن الدماء وإطفاء الفتنة
وهو بسم الله الرحمان الرحيم هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان صالحه على أن يسلم إليه ولاية أمر المسلمين على أن يعمل فيهم بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسيرة الخلفاء الراشدين وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين وعلى أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله شامهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم وعلى أن أصحاب على وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك عهد الله وميثاقه وما أخذ الله على أحد من خلقه بالوفاء بما أعطى الله من نفسه وعلى أن لا يبغي للحسن ابن علي ولا لأخيه الحسين ولا لأحد من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غايلة سرا ولا جهرا ولا يخيف أحدا منهم في أفق من الآفاق شهد عليه بذلك وكفى بالله شهيدا فلان وفلان والسلام
ولما تم الصلح وانبرم الأمر التمس معاوية من الحسن ع أن يتكلم بمجمع من الناس ويعلمهم إنه قد بايع معاوية وسلم الأمر إليه فأجابه إلى ذلك فخطب وقد حشد الناس خطبة حمد الله تعالى وصلى على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فيها وهي من كلامه المنقول عنه ع
وقال أيها الناس ان أكيس الكيس التقى وأحمق الحمق الفجور وأنكم لو طلبتم ما بين جابلق وجابرس رجلا جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما وجدتموه غيري وغير أخي الحسين وقد علمتم إن الله هداكم بجدي محمد فأنقذكم به من الضلالة ورفعكم به من الجهالة وأعزكم به بعد الذلة وكثركم به بعد القلة أن معاوية نازعني حقا هو لي دونه فنظرت لصلاح الأمة وقطع الفتنة وقد كنتم بايعتموني على أن تسالمون من سالمت وتحاربون من حاربت فرأيت أن أسالم معاوية واضع الحرب بيني وبينه وقد بايعتهورأيت حقن الدماء خير من سفكها ولم أرد بذلك إلا صلاحكم وبقاءكم وان أدرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين وعنه عليه السلام انه قال لا أدب لمن لا عقل له ولا مروة لمن لا همة له ولا حياء لمن لا دين له ورأس العقل معاشرة الناس بالجميل وبالعقل تدرك الداران جميعا ومن حرم من العقل حرمهما جميعا .
بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 44 صفحة 59 باب 19: كيفية مصالحة الحسن معاوية
www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/behar44/a5.html
قال أبو الفرج الأصفهاني: حدثني محمد بن أحمد: أبو عبيد عن الفضل بن الحسن البصري عن أبي عمرويه عن مكي بن إبراهيم عن السري بن إسماعيل عن الشعبي عن سفيان بن الليل قال أبو الفرج: وحدثني أيضا محمد بن الحسين الأشناني وعلي بن العباس عن عباد بن يعقوب عن عمرو بن ثابت عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن سفيان قال: أتيت الحسن بن علي ع حين بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط فقلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين قال: وعليك السلام يا سفيان [ انزل ] فنزلت فعقلت راحلتي ثم أتيته فجلست إليه فقال: كيف قلت يا سفيان ؟ قال: قلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال: ما جر هذا منك إلينا ؟ فقلت: أنت والله بأبي أنت وأمي أذللت رقابنا حين أعطيت هذا الطاغية البيعة وسلمت الأمر إلى اللعين ابن آكلة الأكباد ومعك مائة ألف كلهم يموت دونك وقد جمع الله عليك أمر الناس .

خطاب السنه

ذكر تاريخ التسجيل: 03/07/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معاوية بن ابي سفيان لعنه الله

مُساهمة من طرف ابوعمر في الأحد يوليو 17, 2011 7:31 pm

اقول لا يكثر بس هذا اللي ناااقص تسب معاويه رضي الله عنه
انتم كل الصحابه سبيتوهم يعني الحين كل صحاابه رسوول الله مهم معجبينكم
بلاه منهو الصحاابي العزيز عليكم
انتم تسبوون الصحاابه كي تشككون بدين وتزيدون وتنقصوون من عندكم
بس ترى اللي في باالكم ماارح يصير
بس سقها انت وياها العبوو غيرها

اقووووول ورى محد رد بعد خطاب السنه وين ردودكم
ومواضيعكم كلها قديمه ومنقووله
انتم نفسكم ماتدروون عنها
يعنني بنصدقكم الخلا بسس

ابوعمر

ذكر تاريخ التسجيل: 10/07/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معاوية بن ابي سفيان لعنه الله

مُساهمة من طرف ابوعمر في الأحد يوليو 17, 2011 8:51 pm

إلى كل شيعي لديه عقل
وانت ياادكنور ارجاء ان ترد على ما اقوله


(لقد رضي الله عن المؤمنين إذا يبايعونك تحت الشجرة)
وهم 1400 صحابي بايعوا النبي في الحد يبيه إذا قرأت ألأيه تقول اللهم إني أرضى عمن رضيت عنهم


وإذا سمعت
(لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة )
الذين خرجو معه لتبووك وهم 30 ألف صحابي
وأنت عليك أن تقول حينما تقرا الأيه اللهم تب علينا كما تبت عليهم

وايضا قال الله تعالى(للفقرا المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم وأموالهم ) ماذا يفعلون ( يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولائك هم الصادقون) قال هم الصادقون لم يقل الكافرون لم يقل التابعون لشهوات لم يقل الكاذبون لم يقل المرتدون

وأيضا قال (والذين تبوء الدار والأيمان من قبلهم) يعني الانصارماهو شعورهم ( يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجتا مما اوتو ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولائك هم المفلحون)
ثم تكلم الله عنا نحن انا وانتم وفلان وفلان ماهو المطلوب منا
(والذين جاؤ من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولا أخواننا الذين سبقونا بالأيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين أمنوا) هل نحن طبقنا هذا يااجمااعه
هل أنت ليس في قلبك غلا على الصحابة ابوبكر وعمر ومعاويه وجميع الصحاابه إذا كنت منهم فابشربالخير تكون مقربا من الله

ابوعمر

ذكر تاريخ التسجيل: 10/07/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معاوية بن ابي سفيان لعنه الله

مُساهمة من طرف خطاب السنه في الأحد يوليو 17, 2011 9:17 pm

ابو عمر بورك فيك ونفع الله بك وبعلمك

وفقك الله لما يحبه ويرضاه أخي الغالي

أثريتنا ونورت عقولنا فبارك الله فيك وفي علمك

خطاب السنه

ذكر تاريخ التسجيل: 03/07/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معاوية بن ابي سفيان لعنه الله

مُساهمة من طرف طالبـة علم في الإثنين يوليو 25, 2011 5:00 pm


بسم الله الرحمان الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد المرسلين. أما بعد: الأحاديث في فضائل معاوية رضي الله عنه ومناقبه، كثيرة مشهورة بعضها في الصحيحين. نذكر من هذا الأحاديث:

1-عن العِرباض بن سارية السلمي رضي الله عنه قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول :

"اللهم علّم معاوية الكتاب والحساب ، وقِهِ العذاب "

رواه أحمد ( 17202 )، وصححه بشواهده الألباني في السلسلة الصحيحة ( 3227 )


2- عن عبد الرحمن بن أبي عُمَيرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال لمعاوية :
" اللهم اجعله هادياً مهديًّا، واهدِ به "
رواه الترمذي ( 3842 )، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة ( 1969 )


3- عن أم حرام الأنصارية رضي الله عنها، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلّم يقول :
" أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا "
رواه البخاري ( 2924 )
قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( 6 / 127 ) : قال المهلّب : في هذا الحديث منقبة لمعاوية لأنه أول من غزا البحر .


4- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال لي النبي صلى الله عليه وسلّم :

" اذهب ادعُ لي معاوية "، وكان كاتبه

رواه أحمد ( 2651 / شاكر )، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة ( 1 / 164 )

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى ( 4 / 288 ) : إن معاوية ثبت بالتواتر أنه أمّره النبي صلى الله عليه وسلّم كما أمّر غيره، وجاهد معه، وكان أميناً عنده يكتب له الوحي، وما اتّهمه النبي صلى الله عليه وسلّم في كتابة الوحي، وولاّه عمر بن الخطاب الذي كان أخبر الناس بالرجال، وقد ضرب الله الحق على لسانه وقلبه، ولم يتّهمه في ولايته .


وحبيبت قلبي أنتـي والكثير غيرك فهم حديث الرسول على الصلاة والسلام ( لا أشبـع الله بطـنك ) فهما خـاطئا..!!

وكما ذكر أخـي خطاب السنة أن العرب قديمـا كانوا يستخدمون ألفاظ لا يقصدون بها نفس المعنى مثل..
( عقرى حلقك ) و ( تربت يمينك ).

وقصة قول الرسول لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ( لا أشبع الله بطنك ) هـــي :

روى مسلم من حديث ابن عباس قال: كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله ـ فتواريت خلف باب. فجاء فحطأني حطأة وقال: "اذهب وادع لي معاوية". قال: فجئت فقلت هو يأكل. قال: ثم قال لي: "اذهب فادع لي معاوية". قال: فجئت فقلت: هو يأكل، فقال: "لا اشبع الله بطنه" (2604)

نفهم من الحديث تأكيد صحبة معاوية و بأنه من كتاب رسول الله. و ليس في الحديث ما يثبت أن ابن العباس –وقد كان طفلاً آنذاك– قد أخبر معاوية بأن رسول الله يريده، بل يُفهم من ظاهر الحديث أنه شاهده يأكل فعاد لرسول الله ليخبره. فأين الذم هنا كما يزعم الرافضة هل في الأكل ذنب ؟!
وإذا كان معلوم سمو أخلاق الرسول الذي قال عنه تعالى :{وانك لعلى خلق عظيم } ( القلم 4), لا يعقل أن يبتدر بالدعاء على معاوية( بالجوع ) من دون سبب يستوجب ذلك , والظاهر في الحديث هو الدعاء لمعاوية " فلا أشبع الله بطنك"

تتضمن أن الله سيرزقك رزقاً طيباً مباركاً يزيد عمّا يشبع البطن مهما أكلت منه. و قد كانت تأتيه –رضي الله عنه– في خلافته صنوف الطيبات التي أغدقت على الأمة كما ذكر إبن عساكر في تاريخ دمشق.
وهذا الحديث إشارة إلى البركة التي لحقت بمعاوية من إجابة دعاء الرسول له .


وأنـا أعتقد بأنك لن تتقبـلي هذه الأحاديث لكونها من كتب السـنة مع أنها صحيحه فجئت لك ببضع أحاديث من كتب الشيعـة..

1- منهج البلاغة - خطب الإمام علي (ع) - ج 3 - ص 114ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى أهل الأمصار يقتص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين : ((وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله، ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ))
عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا ( عليه السلام ) كان يقول لاهل حربه " يقصد أهل صفين والجمل " : إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق . رواه الحميري رحمه الله في الحديث : " 297 و 302 " من كتاب قرب الاسناد ، ص 45 طبعة 1


2- كتاب رجال الكشي صفحة 109 قيس بن سعد بن عبادة

176- جبريل بن أحمد و أبو إسحاق حمدويه و إبراهيم ابنا نصير قالوا حدثنا محمد بن عبد الحميد العطار الكوفي عن يونس بن يعقوب عن فضيل غلام محمد بن راشد قال : سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي (عليه السلام) أن أقدم أنت والحسين وأصحاب علي فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري و قدموا الشام فأذن لهم معاوية و أعد لهم الخطباء فقال يا حسن قم فبايع فقام فبايع ثم قال للحسين (عليه السلام) قم فبايع فقام فبايع ثم قال قم يا قيس فبايع فالتفت إلى الحسين (عليه السلام) ينظر ما يأمره فقال يا قيس إنه إمامي يعني الحسن (عليه السلام)


3- كشف الغمة للإربلي (693 هـ) الجزء2 صفحة193

ومن كلامه ع ما كتبه في كتاب الصلح الذي استقر بينه وبين معاوية حيث رأى حقن الدماء وإطفاء الفتنة
وهو ( بسم الله الرحمان الرحيم هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان صالحه على أن يسلم إليه ولاية أمر المسلمين علي أن يعمل فيهم بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسيرة الخلفاء الراشدين وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين وعلى أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله شامهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم وعلى أن أصحاب على وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك عهد الله وميثاقه وما أخذ الله على أحد من خلقه بالوفاء بما أعطى الله من نفسه وعلى أن لا يبغي للحسن ابن علي ولا لأخيه الحسين ولا لأحد من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غايلة سرا ولا جهرا ولا يخيف أحدا منهم في أفق من الآفاق شهد عليه بذلك وكفى بالله شهيدا فلان وفلان والسلام).
ولما تم الصلح وانبرم الأمر التمس معاوية من الحسن عليه السلام أن يتكلم بمجمع من الناس ويعلمهم إنه قد بايع معاوية وسلم الأمر إليه فأجابه إلى ذلك فخطب وقد حشد الناس خطبة حمد الله تعالى وصلى على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فيها وهي من كلامه المنقول عنه عليه السلام
وقال أيها الناس ان أكيس الكيس التقى وأحمق الحمق الفجور وأنكم لو طلبتم ما بين جابلق وجابرس رجلا جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما وجدتموه غيري وغير أخي الحسين وقد علمتم إن الله هداكم بجدي محمد فأنقذكم به من الضلالة ورفعكم به من الجهالة وأعزكم به بعد الذلة وكثركم به بعد القلة أن معاوية نازعني حقا هو لي دونه فنظرت لصلاح الأمة وقطع الفتنة وقد كنتم بايعتموني على أن تسالمون من سالمت وتحاربون من حاربت فرأيت أن أسالم معاوية واضع الحرب بيني وبينه وقد بايعتهورأيت حقن الدماء خير من سفكها ولم أرد بذلك إلا صلاحكم وبقاءكم وان أدرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين وعنه عليه السلام انه قال لا أدب لمن لا عقل له ولا مروة لمن لا همة له ولا حياء لمن لا دين له ورأس العقل معاشرة الناس بالجميل وبالعقل تدرك الداران جميعا ومن حرم من العقل حرمهما جميعا .



وكـل هذا ماهو إلا 1% عن فضل معاوية بن أبي سفيان رضـــي الله عنـه...

في الختام أتمـنى أن أكون أفدتك يا أختي الحبيبه وأدعو الله من كل قلـبي أن ينير بصيرتك ويشرح صدرك وأدعو الله عز وجل
بأن ألتقي بك في أعالي الجنان بصحبة معاوية بن أبي سفيان وجميع الصحـابة الكرام . آنتهى












[strike]

طالبـة علم

انثى الجدي تاريخ الميلاد: 29/12/1996
تاريخ التسجيل: 25/07/2011
العمر: 17

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معاوية بن ابي سفيان لعنه الله

مُساهمة من طرف دكتور مهدي في الإثنين يوليو 25, 2011 11:29 pm

ههههههههههههههههه لو كنتم صحيح تتكلمون اتوني بحديث واحد من كتب الشيعة لفضل معاوية نحنو نائتي لكم من كتبكم وانتم اتو لنا من كتبنا كافي كلام فارغ الي يضحك على نفسة رجا رجا لايتكلم كذب

_________________
يمكنكم التعرف على الوهابية في العالم كلة من خلال غبائهم وقذارتهم



[/size][/size]


دكتور مهدي
عضو مبدع
عضو مبدع

ذكر تاريخ التسجيل: 06/09/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معاوية بن ابي سفيان لعنه الله

مُساهمة من طرف ابوعمر في الثلاثاء يوليو 26, 2011 3:42 am

اساسا كتبكم من يعترف بها

كتبكم كل من جا سوا نفسه شيخ والف كتاب وانتم تصدقونه وتتبعونه في كذبه وجدله

واصلا انتم ولا صااحبي تفضلونه او تكتبون عنه

كتبكم فيها مايسب الصحابه واللعن والشتم والقذف

لم اجد فائده في الشيعه ابدا

انتم كتبكم فيها تحليل ماحرم الله

مافيها شي يستفاد منه

انتم نفسكم دائما تجدون اشياء في كتبكم تعجزوون عن تفسيرها

وكتبكم ليس لها مرااجع

ابوعمر

ذكر تاريخ التسجيل: 10/07/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معاوية بن ابي سفيان لعنه الله

مُساهمة من طرف دكتور مهدي في الخميس يوليو 28, 2011 8:24 pm


(لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة )
الذين خرجو معه لتبووك وهم 30 ألف صحابي
وأنت عليك أن تقول حينما تقرا الأيه اللهم تب علينا كما تبت عليهم

سوالي لك يا من تئؤل القران على مزاجك
التوبة تاتي من بعد الذنب الذي يقترفة الشخص.فماهو ذنب الرسول الذي اذنبة.اريد ان اعرفة من كتبكم

_________________
يمكنكم التعرف على الوهابية في العالم كلة من خلال غبائهم وقذارتهم



[/size][/size]


دكتور مهدي
عضو مبدع
عضو مبدع

ذكر تاريخ التسجيل: 06/09/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معاوية بن ابي سفيان لعنه الله

مُساهمة من طرف ابوعمر في الجمعة يوليو 29, 2011 12:12 pm

اها ياعيني على اللي يسأل

طيب رااح افسر لك الايه كلها

روى الترمذي: حدثنا عبد بن حميد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال:
"لم أتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها حتى كانت غزوة تبوك إلا بدراً، ولم يعاتب النبي صلى الله عليه وسلم أحداً تخلف عن بدر، إنما خرج يريد العير فخرجت قريش مغوثين لعيرهم، فالتقوا عن غير موعد، كما قال الله تعالى، ولعمري إن أشرف مشاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس لبدر، وما أحب أني كنت شهدتها مكان بيعتي ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام، ثم لم أتخلف بعد عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى كانت غزوة تبوك، وهي آخر غزوة غزاها، وآذن النبي صلى الله عليه وسلم بالرحيل، فذكر الحديث بطوله قال: فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو جالس في المسجد وحوله المسلمون، وهو يستنير كاستنارة القمر، وكان إذا سر بالأمر استنار، فجئت فجلست بين يديه فقال: أبشر يا كعب بن مالك بخير يوم أتى عليك منذ ولدتك أمك فقلت: يا نبي الله، أمن عند الله أم من عندك؟ قال: بل من عند الله" -ثم تلا هذه الآية- "لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة" حتى بلغ- "إن الله هو التواب الرحيم" قال: وفينا أنزلت أيضاً "اتقوا الله وكونوا مع الصادقين" وذكر الحديث. وسيأتي بكماله من صحيح مسلم في قصة الثلاثة إن شاء الله تعالى.
واختلف العلماء في هذه التوبة التي تابها الله على النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين والأنصار على أقوال، فقال ابن عباس: كانت التوبة على النبي صلى الله عليه وسلم لأجل إذنه للمنافقين في القعود، دليله قوله: "عفا الله عنك لم أذنت لهم" [التوبة: 43] وعلى المؤمنين من ميل قلوب بعضهم إلى التخلف عنه. وقيل: توبة الله عليهم استنقاذهم من شدة العسرة. وقيل: خلاصهم من نكاية العدو، وعبر عن ذلك بالتوبة وإن خرج عن عرفها لوجود معنى التوبة فيه، وهو الرجوع إلى الحالة الأولى. وقال أهل المعاني: إنما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في التوبة لأنه لما كان سبب توبتهم ذكر معهم، كقوله: "فأن لله خمسه وللرسول" [الأنفال: 41].
قوله تعالى: "الذين اتبعوه في ساعة العسرة" أي في وقت العسرة، والمراد جميع أوقات تلك الغزاة ولم يرد ساعة بعينها. وقيل: ساعة العسرة أشد الساعات التي مرت بهم في تلك الغزاة. والعسرة صعوبة الأمر. قال جابر: اجتمع عليهم عسرة الظهر وعسرة الزاد وعسرة الماء. قال الحسن: كانت العسرة من المسلمين يخرجون على بعير يعتقبونه بينهم، وكان زادهم التمر المتسوس والشعير المتغير والإهالة المنتنة، وكان النفر يخرجون ما معهم -إلا التمرات- بينهم، فإذا بلغ الجوع من أحدهم أخذ التمرة فلاكها حتى يجد طعمها، ثم يعطيها صاحبه حتى يشرب عليها جرعة من ماء كذلك حتى تأتي على آخرهم، فلا يبقى من التمرة إلا النواة، فمضوا مع النبي صلى الله عليه وسلم على صدقهم ويقينهم رضي الله عنهم. وقال عمر رضي الله عنه وقد سئل عن ساعة العسرة:
"خرجنا في قيظ شديد فنزلنا منزلاً أصابنا فيه عطش شديد حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع من العطش، وحتى أن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه ويجعل ما بقي على كبده. فقال أبو بكر: يا رسول الله، إن الله قد عودك في الدعاء خيراً فادع لنا. قال: أتحب ذلك؟ قال: نعم، فرفع يديه فلم يرجعهما حتى أظلت السماء ثم سكبت فملئوا ما معهم، ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جاوزت العسكر". وروى أبو هريرة وأبو سعيد قالا:
"كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فأصاب الناس مجاعة وقالوا: يا رسول الله، لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنا. فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلوا فجاء عمر وقال: يا رسول الله إن فعلوا قل الظهر، ولكن ادعهم بفضل أزوادهم فادع الله عليها بالبركة لعل الله أن يجعل في ذلك البركة. قال: نعم ثم دعا بنطع فبسط، ثم دعا بفضل الأزواد، فجعل الرجل يجيء بكف ذرة، ويجيء الآخر بكف تمر، ويجيء الآخر بكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير. قال أبو هريرة، فحزرته فإذا هو قدر ربضة العنز، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبركة. ثم قال: خذوا في أوعيتكم فأخذوا في أوعيتهم حتى -والذي لا إله إلا هو- ما بقي في العسكر وعاء إلا ملأوه، وأكل القوم حتى شبعوا، وفضلت فضلة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما فيحجب عن الجنة". خرجه مسلم في صحيحه بلفظه ومعناه، والحمد لله. وقال ابن عرفة: سمي جيش تبوك جيش العسرة لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ندب الناس إلى الغزو في حمارة الغيظ، فغلظ عليهم وعسر، وكان إبان ابتياع الثمرة. قال: وإنما ضرب المثل بجيش العسرة لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يغز قبله في عدد مثله، لأن أصحابه يوم بدر كانوا ثلثمائة وبضعة عشر، ويوم أحد سبعمائة، ويوم خيبر ألفاً وخمسمائة، ويوم الفتح عشرة آلاف، ويوم حنين اثني عشر ألفاً، وكان جيشه في غزوة تبوك ثلاثين ألفاً وزيادة، وهي آخر مغازيه صلى الله عليه وسلم. وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب وأقام بتبوك شعبان وأياماً من رمضان، وبث سراياه وصالح أقواماً على الجزية. "وفي هذه الغزاة خلف علياً على المدينة فقال المنافقون: خلفه بغضاً له، فخرج خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره، فقال عليه السلام:
أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى" وبين أن قعوده بأمره عليه السلام يوازي في الأجر خروجه معه، لأن المدار على أمر الشارع. "وإنما قيل لها: غزوة تبوك لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى قوماً من أصحابه يبكون حسي تبوك، أي يدخلون فيه القدح ويحركونه ليخرج الماء، فقال: ما زلتم تبكونها بوكاً" فسميت تلك الغزوة تبوك. الحسي (بالكسر) ما تنشفه الأرض من الرمل، فإذا صار إلى صلابه أمسكته، فتحفر عنه الرمل فتستخرجه، وهو الاحتساء، قاله الجوهري.
قوله تعالى: "من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم" قلوب رفع بـ تزيغ عند سيبويه. ويضمر في كاد الحديث تشبيهاً بكان، لأن الخبر يلزمها كما يلزم كان. وإن شئت رفعتها بكاد، ويكون التقدير: من بعد ما كاد قلوب فريق منهم تزيغ. وقرأ الأعمش وحمزة وحفص يزيغ بالياء، وزعم أبو حاتم أن من قرأ يزيغ بالياء فلا يجوز له أن يرفع القلوب بكاد. قال النحاس: والذي لم يجزه جائز عند غيره على تذكير الجميع. حكى الفراء: رحب البلاد وأرحبت، ورحبت لغة أهل الحجاز. واختلف في معنى تزيغ، فقيل: تتلف بالجهد والمشقة والشدة. وقال ابن عباس: تعدل -أي تميل- عن الحق في الممانعة والنصرة. وقيل: من بعد ما هم فريق منهم بالتخلف والعصيان ثم لحقوا به. وقيل: هموا بالقفول فتاب الله عليهم وأمرهم به.
قوله تعالى: "ثم تاب عليهم" قيل: توبته عليهم أن تدارك قلوبهم حتى لم تزغ، وكذلك سنة الحق مع أوليائه إذا أشرفوا على العطب، ووطنوا أنفسهم على الهلاك أمطر عليهم سحائب الجود فأحيا قلوبهم. وينشد:
منك أرجوا ولست أعرف رباً يرتجى منه بعض ما منك أرجو
وإذا اشتدت الشدائد في الأر ض على الخلق فاستغاثوا وعجوا
وابتليت العباد بالخوف والجو ع وصروا على الذنوب ولجوا
لم يكن لي سواك ربي ملاذ فتيقنت أنني بك أنجو
وقال في حق الثلاثة: "ثم تاب عليهم ليتوبوا" فقيل: معنى "ثم تاب عليهم" أي وفقهم للتوبة ليتوبوا. وقيل: المعنى تاب عليهم، أي فسح لهم ولم يجعل عقابهم ليتوبوا. وقيل: تاب عليهم ليثبتوا على التوبة. وقيل: المعنى تاب عليهم ليرجعوا إلى حال الرضا عنهم. وبالجملة فلولا ما سبق لهم في علمه أنه قضى لهم بالتوبة ما تابوا، دليله قوله عليه السلام:
"اعملوا فكل ميسر لما خلق له".

ابوعمر

ذكر تاريخ التسجيل: 10/07/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى