منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

صدام والشعراء والحرب ( جزؤ الاول )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صدام والشعراء والحرب ( جزؤ الاول )

مُساهمة من طرف sun في السبت فبراير 18, 2012 10:41 am

بسم الله الرحمن الرحيم

ان نظرة  متاْنية  في  شعر الحرب  لدى العرب  قبل الاسلام  تكشف  لنا   فضاعة الحرب  وقسوة  وقعها  لانها تنال  غير الجاني  وتصيب ناس لاناقة لهم ولا جمل فهي لا تفرق  بين الجاني  ومن لا ذنب له   وتصف  ايامها   بالايام  

الكريهه  

وصفها عنترة بن  شداد العبسي   فقال  (  اولها  شكوى  واوسطها   نجوى  واخرها بلوى  

وما الحرب لاما علمتم  وذقتم ---وماهو عنها بالحديث المرجم

متى تبعثوها تبعثوها ذميمة   --  وتضر اذاصريتموها فتضرم  


فتعرككم عرك الرحى بثقالها -- وتلقح كشافا ثم تنتج فتتئم


وقال  قيس بن الاسلت  وقد  دخل  على  زوجته ولم تعرفه

استنكرت لونا  له شاحبا  ---   والحرب  غول ذات  اوجاع

من  يذق  الحرب  يجد  طعمها   - - - مرا  وتتركه  بجعجاع :


اذن هذه الاوصاف  والنعوت  للحرب  تدل  دلالة  واضحة  على  عدم  رضاهم

عنها  وانهم  كانو  حيث  يخوضونها بسبب  الحالة  الاقتصادية  البائسة  

التي  تسود  الجزيرة العربية   قبل  الاسلام    وكانوا  يتحاشون    الحرب

 لعلمهم  بعواقبها   الوخيمة   ويتجنبون  البدء بها   وان  يكونوا  ظالمين  

لان   من  يبعثها  بدون  مبرر  ظلوم  

قال  قيس  بن الخطيم  :


وكنت  امرءا  لا  ابعث  الحرب  ظالما   - - -فلما اتو اشعلت من كل  جانب

لقد كان الرجل  منهم  يحسب  لها  قبل  اشعالها  الف  حساب   - - - يحلم   - - ويصبر  - - -  ويدفع  بالتي  هي  احسن  حتى  اذا  طرح  الشر  

واصبح  العدوان   لجاء  اليها  غير  ظالم  

قال  الكميت  بن  زيد  الاسدي  :  

وان  لم  يكن  الا  الاسنة  مركب  

----------------------    فلا  راي   للمحمول  الا ركوبها  

-------
اجل -- - -  هذا  هو   الموقف المبدئي   والاخلاقي    للعربي  من  الحرب  لهذا كان التشاور   وتقليب  الامر  على  شتى  وجوهه   بين الاعيان   القبيلة   قال  احدهم  :   (  شاوروا  في  حربكم  الشجعان   من  اولي  العزم  والجبناء  من  اولي  الحزم   ثم  خلصوا  من بين  الرايين   نتيجة  تحمل  عنكم  معرة  الجبان  وتهور الشجعان   فتكون  انفذ  من  السهم  الزالج  والحسام الوالج  )  

حقا ان العرب  امة  محاربة   - - - للظروف  التي  احاطت بحياة  شبه  الجزيرة  العربية   وما يتهددها  من  اخطار    

واذا  عدنا  للشعر  والشعراء   تجد المقاتل   يصف  نفسه  عندما  يغشى  الحرب  ويصف  اقباله    واستبساله   ويرسم  لنا  صورة  فنية  عن  الواقعة  


قال    طرف بن العبد  :  

اذا  القوم   قالوا  من  الفتى ؟  خلت  انني

-------------  عنيت فلم  اكسل  ولم  اتبلد

فقد  علمت  فتيان  ذبيان   انني  

------------  انا  الفارس الحامي  الذمار  المقاتل  

والخلاصة    ان الفارس العربي  يعتبر  الفروسية  في  الحرب  مجدا  ورثه عن ابائه  وملزم  بالدفع  عن هذا   المجد   ليورثه  لابنائه من  بعده  

قال  امية   بن الصلت  :  


ورثنا المجد   عن  كبرا  نزار   - - - فاورثنا  ماْثرنا  البنينا


عدل سابقا من قبل sun في السبت مارس 07, 2015 8:34 pm عدل 1 مرات

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صدام والشعراء والحرب ( جزؤ الاول )

مُساهمة من طرف sun في السبت فبراير 18, 2012 10:56 am

كل الامم القديمة والحديثة وقع بين ابنائهامخاصمات وحروب يحركها افراد او مجموعات بسبب انانيات ومصالح شخصية لتعتاش بها على الحروب

ويخرج منها بطلا مغوارا وينسب له النصر فقط ويمسح المعانات والماْسي التي تكبدها المحاربين لانه يخوض حرب لاناقة له فيها ولا جمل ويقتل ناس ابرياء ايضا لاناقه لهم فيها ولا جمل هذا ما حدث فعلا في الحرب العراقية الايرانية التي اشعل فتيلها صدام حسين بتشجيع ودعممن جكامالعرب وامريكا \ بعد ان الغى معاهدة الجزائر ) التي وقعها بنفسه مع شاه ايران سنة 1973 في الجزائر مقابل قمع تمرد اكراد الشمال

في سنة 1979 عند سقوط شاه ايران وقيام جمهورية ايران الاسلامية بقيادة الامام الخميني الغى صدام المعاهدة ومزقها ونثر اوراقها في الجو امام

رفاق البعث اثناء تجمع للقيادة القطرية والقومية لحزب البعث وسط تصفيق

وهتافات لا توصف لتبدء الحرب العراقية على ايران في 24 \ 9 \ 1980

( حرب الثماني سنوات ) التي انتهت يوم 8 \ 8\ 1988قتل فيها اكثر من 2 مليون شاب مسلم من الطرفين من غير الاسرى والمفقودين


sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صدام والشعراء والحرب ( جزؤ الاول )

مُساهمة من طرف sun في السبت فبراير 18, 2012 11:10 am

واعداد  كبيرة  جدا  جدا من الارامل  والايتام والمعوقيين  وطلع العراق  من  الحرب


مثقلا  بالديون لحكام الخليج العربي  الذين  طالبو  صدام  بارجاع المبالغ المصروفة على الحرب وقدرها  (  11  مليار دولار )فاستشاط  غضبا  صدام   واعتبرها  اهانة  له  بعد  ان  خاض  الحرب نيابة  عن   حكام   الخليج  والشعوب  العربية  وضحى بشباب العراق  من  اجل  رفاهية  شعوب   الخليج   والعيش  الرغيد  للامة العربية  

واستمر  مسلسل  الحروب  الصدامية  (   حرب الخليج الاولى و  حرب الخليج

الثانية   وحرب الخليج  الثالثة  )   التي  انتهت بدخول الجيش الامريكي الى

العراق  عبر  اراضي  الكويت   والقاعدةالعسكرية  في  قطر  وهروب  صدام  

وجيشه العرمرم  وفي  هذا المسلسل الطويل  من  الحروب  الصدامية  الذي

امتد  (  23  )  سنة   كان المشهد  الاعلامي   يظهر   توافد  المئات من شعراء

العراقيين  البعثية  وشعراء العرب المنافقين والمتملقين   ليقرئوا  القصائد  في

 حب القائد   والتي  تمجدبالقائدالضرورة وتصفه بالشجاع  والفارس المغوار

والبطل الاوحد  والقائد الملهم   وحرص  هؤلاء   الدجالون  على المبالغة  بوصف

صدام التكريتي  ونعته باوصاف   فريدة لم يملكها  الاولون  ولا الاخرونمن بعده

واغدقوا عليه  الاكاذيب  الملفقة  من البطولات الاسطورية  التي  صدقها  صدام  

واغدق  عليهم   الاموال الطائلة  والامتيازات   والجوائز  التي  لم  يحلموا  بها  

بعد ان  تجاهلتهم  بالدانهم  ولفظتهم  ثقافتهم  الممسوخة  



واحاط  صدام   نفسه بشلة    من الشعراء   الوصوليين   والنفعيين   والمنافقين

لادامة    عجلة الحرب  التي لم   يقف  دورانها   الا  عند  هروبه المذل   واسقاط


صنم بن العوجة  في  ساحة  الفردوس  في  4  \  9  \  2003


عدل سابقا من قبل sun في السبت مارس 07, 2015 8:34 pm عدل 1 مرات

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صدام والشعراء والحرب ( جزؤ الاول )

مُساهمة من طرف sun في السبت فبراير 18, 2012 11:24 am

شعراء صدام  :  


1-  

شفيق الكمالي  :


وطن مد على الافق جناحا

وارتدى مجد الحضارات وشاحا

بوركت ارض الفراتين وطن

عبقري المجد عزما وسماحة
***

هذة الارض لهيب وسنا


وشموخ لا تدانية سماء

جبل يسمو على هام الدنى


وسهول جسدت فينا الإباء

بابل فينا واشور لنا

وبنا التاريخ يخضل ضياء

نحن في الناس جمعنا وحدنا

غضبة السيف وحلم الانبياء


وهذه القصيدة  هي النشيد الوطني العراقي زمن صدام
---------------------------------------------------------------------


شفيق الكمالي عضو القيادة القطرية والقومية وشاعر كلمات شعره كانت النشيد الوطني السابق .
ولد في عام ١٩٢٩ في مدينة البو كمال السورية ، أنتمى الى حزب البعث في اواخر الاربعينات ،
وتخرج من كلية الأداب قسم اللغة العربية عام ١٩٥٥ ، كان هارباً في القاهرة مع الرئيس صدام عن تلك الفترة ذكر الدكتور فخري قدوري في كتابه هكذا عرفت البكر وصدام
"عندما كان طالباً للماجستير في القاهرة رشح لرئاسة الأتحاد الوطني للطلبة العراقيين هناك ، فانتخبه الطلاب بالاكثرية فيما حصل صدام على صوتين فقط!
صاغ شفيق البيان الأول الذي تلاه البكر على الشعب من راديو بغداد صبيحة ١٧ تموز ١٩٦٨
وكلف شفيق بحمل قرار تشكلية الوزارة الأولى بعد ٣٠ تموز الى دار الأذاعة لأعلانه وتسنم هو حقيبة وزارة الشباب.
وقد عين عضواً في مجلس قيادة الثورة في تشرين الثاني ١٩٦٩ واخرج منه عام ١٩٧٠ ، كما اعفي من وزارة الشباب وعين سفيراً في أسبانيا حيث بقي في مدريد للفترة ١٩٧٠-١٩٧١ ، ثم جرى تعيينه وزيراً للاعلام واعفي من المنصب أواسط ايار ١٩٧٢ وعين عضواً في مكتب الشوون التربوية التابع لمجلس قيادة الثورة.
حين كان وزيراً للثقافة والاعلام أسس داراً لثقافة الأطفال التي اصدرت مجلة مجلتي وانشأ دار الأزياء العراقية وامر بتشكيل الفرقة القومية للرقص

الشعبي. . كان رئيس اتحاد أدباء العراق والامين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب ورئيس تحرير أفاق عربية.

في سنة 1979  زارت الملكة فرح  زوجة شاه ايران  العراق  وطلبت من   رئيس العراق  ( احمد حسن البكر ) ونائبه  صدام حسين  ترحيل   الامام

الخميني  من النجف  بسبب  انتفاضة الشعب الايراني  ضد  حكومة الشاه

\قد كلف شفيق  الكمالي  بإبلاغ   الامام الخميني برسالة صدام التي


فحواها أن استمرار بقاء آية الله في النجف من شأنه أن يصبح خطراً على

أمن العراق ومصلحته القومية، وأنه بالنظر إلى الحالة غير المستقرة والمتوترة في إيران، وحفاظاً على العلاقة بين البلدين عليه أن يرحل.

((كان ينظر إلينا الواحد تلو الآخر دون أن ينبس بكلمة، كان له حضور قوي. كنت أشعر كما لو كنت أقف في مهب محرك نفاث عندما يصوب عينيه نحوي. بدأت أرتعد))، ذلك ما رواه الكمالي فيما بعد مضيفاً: ((كان لدينا جميعاً نفس الشعور عندما خرجنا من عنده)).


وكتب عنه أيضاً جليل العطية في كتابه "فندق السعادة" "عندما تسلل صدام

الى رئاسة الجمهورية عام ١٩٧٩ كان الكمالي ضمن لائحة التصفية  (  21  )

رفيق اتهمهم  صدام بالخيانة في اول يوم  استلامه  للحكم بعد احمد حسن

البكر ، ونجا بأعجوبة من أكبر مجزرة علنية شهدها العراق الحديث،


انهار الكمالي ، ووجد نفسه مضطراً لكتابة قصائد في حب القائد  الضرورة فقد
اعتقد أن التزلف لصدام ومديحه وتمجيده في أشعاره سوف يزيل شكوك

صدام منه و يحفظ حياته، لذلك كتب شعرا في صدام لا يكتبه أكبر المنافقين

والكذبة من وعاظ السلاطين، فهو من كتب في صدام قصيدته التي قال فيها:

بارك وجهك الوضاء فينا كوجه الله ينضح بالجلال
عليهم قد دخلنا ديزفال هزمنا الفرس ضربا بالنعال

و كتب أيضا:

عجيب أنت بين الرجال ومفرد أنت بين الجيل
لقد اختارك الرب وميّزك فأعطاك
ومنّ علينا بك فكنت الجامع للكل في الواحد
وكنت الواحد الجامع للكل
..........................
ما رأيت يجسد فيه شعبه إلا أنت
وما رأيت شعبا يجسد في رجل إلا نحن
فأنت لنا الهواء والماء والخبز
ونحن لك السور والدرع والسيف

وكتب أيضا:

أخي صدام لا زلفى ولكن بعض ما وجبا
فما أنت الذي يزهو بمدح قيل أو كتبا
ولست بشاعر يرجو نوالا منك أو نسبا
ولكنني رأيت الله في عينيك والعربا

وهو القائل أيضا:

لولاك ما طلع القمر
لولاك ما هطل المطر
لولاك لما أخضر الشجر
لولاك أيضا ما رأى أحد ولا عرف النظر
لولاك ما كان العراقيون معدودين في البشر
بل لم يكونوا في الخلائق

أو لكانوا بدون سمع أو بصر

إنا لنحمد حظنا
إذ كنت حصتنا وجاء بك القدر


هل هناك نفاق أكثر من هذا النفاق الذي يشبه وجه الطاغية بوجه الله، ويرى في عينيه الله وثلاثمائة مليون عربي ، ولولاه لكان ملايين العراقيين حيوانات وليسوا من البشر. إنه نفاق يخجل منه النفاق نفسه .



وراح المغنون يغنون قصائده في تمجيد صدام بينما كانت السلطات الأمنية

تقمع الألوف من المواطنيين وتزجهم في المعتقلات والسجون، مما أثار

استهجان واستغراب محبيه ومقدري مكانته الأجتماعية.


في هذه الفترة انزوى لادارة دار أفاق عربية وبدأت أعراض الضغط والسكر

والقلب تتناهبه ووجد صعوبة بالغة في ترك التدخين - بناء على نصائح الأطباء- وكان يتألم لكل ما يجري داخل العراق بينما لايزال يحمل منصباً حزبياً هو : العضو المساعد للقيادة القطرية !


التقيت بصديقي العتيق شفيق في الكويت أثناء أحدى زياراته لها ، انفردت به في مقهاة تطل على البحر، وكنت كعادتي احتفظ بقصاصات مما نشره في تلك الفترة المحزنة.سألته :- لماذا أبا يعرب تكتب خلافاً لرأيك الحقيقي في صدام . تقول في قصيدة محجلة تلقيها بنفسك في في تلفزيون بغداد ، "رأيت الله في عينيك؟"


سقطت الدموع من عينيه ونفث سيجارة- رغم المنع الطبي الشديد واعترف

لي قائلاً :- أسمي على لائحة التصفيات، ولم يبق سوى تحديد موعد التنفيذ

، وانت تعرف حقده علي وعلى أمثالي ممن يعرفون ماضيه.


قلت له:أنت ألان خارج العراق- أبق حيث أنت يمكنك العيش


أجابني بحزن عميق:واسرتي؟... لقد فكرت كثيراً بالابتعاد ، ولكنني أعرف أنه سيبيد عائلتي كلها..".
ويكمل فخري قدوري " أدرك شفيق قبل رحيله بسنوات أن الحكم بات يناصبه العداء لارائه وانتقاداته المريرة ، لكن لم يكن من يد سوى الأذعان لانحسار

دوره في الحزب والدولة خشية مما هو أعظم. في أخر لقاء جمعني به في داره ببغداد يوم ٢٩ حزيران ١٩٨٢ تحدث عن سياسات الحكم الطوباوية بقلب

مليء بالاسى وعينين تراقبان أياماً سوداء أتية. قال لي : يا فخري ، لقد نفذ الصبر ولم يعد لي ألا تجنب ما يحاك لي في الظلام ، ولم يعد يهم حتى العمل بالبقالة في عمان بضمير مرتاح! وفي ختام حديثه ألح علي بعدم العودة الى بغداد ، دفعاً لما قد يدبر ضدي أنا الأخر من مكائد.


كان شفيق يعلم "أن صدام لا ينظر الى الرفاق الذين سبقوه انتماءاً الى الحزب ويحضون بمكانة أجتماعية بعين الرضا، فاستخدم شعره ، في اطراء صدام والنظام لكن هذا لم يجده في شيء فدفع الثمن الباهض الذي دفعه غالياً السابقون والذين لحقوا به".
ففي "أوائل شهر تموز ١٩٨٣ ألقت أجهزة الأمن العراقية القبض أولاً على نجله الأكبر يعرب- الطالب في كلية العلوم جامعة بغداد- أمام منزله واقتادوه الى سيارة أمن كانت تنتظر .

وعلم ابنه أثناء التحقيق والتعذيب أن السبب يكمن في شريط مسجل له مع بعض زملائه خلال تبادل دعابات ساخرة بالسلطة وبعض رموزها.

قبع الأبن في أقبية اجهزة الأمن اسابيع دون أن يتمكن والده فعل شيء ، فقد كان الأخر مغضوباً عليه من قبل صدام ومراقباً من قبل أجهزة الأمن والمخابرات.

وبعد مضي نحو شهر اضطر الأبن ،  وهو في طاحونة التعذيب ليسألوه سؤالا واحدا لا غير: هل كان أبوك يتفوه بكلمات ضد الرئيس؟. وعلى كرسي مدبب ومكهرب قال الولد إن أباه كان يفعل ذلك، فاعتقل الكمالي، ويومئذ أطلقت

المخابرات إشاعة تقول بأن الرجل اعتقل في الموصل وقرب الحدود مع سوريا

ساعة كان يهم بالهروب إليها......وشاع الخبر بسرعة وارتسمت على الوجوه

ابتسامة سخرية خافتة، ولم يعد بمقدور صدام حسين إخفاء الأمر كثيرا عن

مساعديه المقربين، فكتب ورقة صغيرة وزعها على أعضاء مجلس قيادة

الثورة قال فيها: (افتوني في أمر شفيق الكمالي...هنا تبارى الذين خاطبهم

الرئيس في إظهار الولاء له ومهاجمة الكمالي، وكانت أغلظ العبارات تلك التي كتبها طارق عزيز وسعدون شاكر وطه ياسين رمضان من مثل: إن الكمالي

يستحق الموت وأنه خائن وأنك سيادة الرئيس لو سمحت لنا لقتلناه بأنفسنا)

،   وحين لم يجدوه اقتادوا زوجته وجميع من كان في المنزل أنذاك الى أحدى السيارات الأربع أمام الدار.

في ذلك الوقت كان شفيق مايزال في مدينة الموصل ، ويبدو أن المخابرات خشيت افلاته من قبضتها ، فرددت اشاعة حول نيته الهرب الى سوريا.

جيء بشفيق الى المخابرات في بغداد عند الساعة الحادية عشرة والنصف

مساء. وفي منتصف الليل أخلت المخابرات سبيل الزوجة والمحتجزات

الأخريات وتركتهن أمام البناية في حيرة ...

منعتها المخابرات من العودة الى منزلها نتيجة قرار بحجزه وبقية املاكه الأخرى.

من المفارقات التي يصعب على الأنسان استيعابها أنه فيما كان النشيد

الوطني العراقي (وطن مد على الافق جناحا..) يذاع صباح مساء وتردده

ملايين الحناجر كل يوم كان مؤلفه شفيق الكمالي يئن من العذاب في المخابرات العراقية.

أطلق سراحه بعد ثلاثة شهور واضطر بعد ذلك الى المكوث في منزله لا يبارحه ، بعد أن منع من ممارسة نشاطه الأعلامي ، وشطبت عضويته في المجلس الوطني لغيابه ثلاثة شهور بدون عذر مشروع ! كما ورد حرفياً في قرار الشطب ، وهي الفترة التي امضاها في المخابرات مكرهاً.

وحتى تكتمل السبحة سحبت منه سيارته التي كان تلقاها من صدام في وقت سابق ، فبات يمضي وقته كئيباً منزوياً في منزله.

تعرض بعد أطلاق سراحه الى تغيرات صحية حيث اكتشف الأطباء اصابته بسرطان الدم مؤكدين أنه لن يحيا ألا فترة وجيزة .

أسر الى زوجته تلقيه حقنة أثناء وجوده في المخابرات على أساس مساعدتها في خفض ضغط الدم الذي كان يعاني منه وظلت هذه الحقنة محل تساؤل الجميع بعد مغادرته المعتقل ثم وفاته بعد فترة قصيرة.



 :-----------------------------------------
محمد   جميل  شلش  \



ولد  سنة  1930  في مدينة الخالص  ضمن  محافظة ديالى



تخرج  من  دار المعلمي   وحصل على شهادة الماجستير الاداب  



عمل  مدير عام   للثقافة والاعلام وبعدها  عمل  مستشار  صحفي  ومدير   لمركز ثقافي



اول  ديوان  له (  الحب  والحرية \ 1964  )  واخر ديوان له  ( وجوه واقنعة \ 1990  )



كان  يمثل النبرة القومية في الشعر العراقي منذ  الخمسينات


بدأ  حياته الشعرية في اول الستينات مقرّباً من الايديولوجيا الثورية الزائفة

والحالمة، ودخل السجن اكثر من مرة بسبب مواقفه وقصائده. لكن السمة

التي عرف بها في الستينات سرعان ما انقلبت في السبعينات فتغيرت حياته بعد قصيدته المدحية في صدام حسين. وكان يومذاك يلقَّب بـ”السيد النائب”. وقد قال فيه:

وأجلّ ملحمة العقيدة والفدا - اني اجلك ان اكون معاتبا


واجلّ ما تكنى به واحبه - اني اسمّيك الحبيب النائبا.


-------------------------------------

كمال  الحديثي\

أحصيت لكمال الحديثي وحده أكثر من مئة وثلاثين قصيدة طويلة في مدح

صدام، كتبها خلال سنوات معدوات، لا يتسع المجال لذكرها، ربما لانتفاء

الحاجة اليها. لكنني ذكرت بعضها كنماذج حسية لعملية خلق شخصية

الديكتاتور وصياغتها. فالديكتاتور لا يُصنع من خلال المشانق والدبابات فحسب,

بل يصنع جانبه الروحي المزيف، بدرجة أكبر، من خلال الكلمة والأغنية

والقصيدة والقصة والتمثيلية والصورة, وحتى من خلال الرواية الشفاهية

فحب المديح أمر يشترك فيه مع صدام، بدرجات أكثر أو أقل، كثير من الحكام. لكن هذا الضرب من المديح مخصص لصناعة ديكتاتور، ومخصص لتمجيد النزعة الفردية والاستثنائية في شخصية الديكتاتور. أي أنه مخصص لنسج الغطاء الروحي الزائف للطاغية والطغيان. فصدام هنا هو قدر الشعب وقدر الأمة، بل هو سيد الدنيا! في تلك النتف لم يكتف الشاعر بجعل صدام "مجد السماء"، وإنما أصرّ على جعله بمنزلة من هو "ليس كمثله شيء"، أو أعلى قليلا في الرتبة. فقد فاقت صفات صدام، بعددها وتنوعها، أسماء الله الحسنى.
انتحار صاروخ لقد سعى جيش المفسدين من المثقفين والأدباء الى تدعيم "فرادة" و"استثنائية" الديكتاتور ليس بكلمات المديح الشعرية وحدها، وإنما أيضا بالتنظيرات الكاذبة الممجدة للقوة والحرب، كجزء أساسي من منطق العنف، الذي يقوم عليه بناء الديكتاتور النفسي ومشروعه السياسي. ولم يكتفوا بذلك، بل سعوا الى جعل الديكتاتور خبيرا "فريدا" وعالما بكل شيء، وراحوا يدعمون ذلك بالأمثلة الحسية المستقاة من واقع الحياة ومن التاريخ.



الصابئي  عبد الرزاق عبد  الواحد   \  شاعر الرئيس  


والمعروف انه “شاعر الرئيس” (صدام). وهو يفتخر في حديث له في

جريدة “الشرق الاوسط” بأنه قال في صدام شعرا لم يقله المتنبي في سيف الدولة: “


ادرك حدود الصبر لا تتزعزع-- وقم ظهور الناس لا تتقطع


فالسيل قد بلغ الزبى سيدي-- وبيوت اهلك بالتقى تتدرع


ولقد تحامينا بحيث فطيمنا -- لا يفتدى ورضيعنا لا يرضع”.

وقد رسم عبد الرزاق عبد الواحد ثقافة التبعيث وعسكرة الحياة رسما مؤثرا في قصيدته “اي الخيارين“:

بلى يا لهيب القادسيات كلها

ويا سحبا للمجد جل انهمارها

ويا جند من حتى المقادير جنده

ففي يده اقبالها وانحسارها

فإن قلت يا صدام… ناديت امه

لان المنادي زهوها وفخارها
.


عدل سابقا من قبل sun في السبت مارس 07, 2015 8:36 pm عدل 6 مرات

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صدام والشعراء والحرب ( جزؤ الاول )

مُساهمة من طرف sun في السبت فبراير 18, 2012 11:34 am

لؤي حقي :

يروي خالد مطلق ان شاباً في المرحلة الاخيرة من دراسته الثانوية قرأ قصيدة لفتت

اليه الأنظار في مهرجان شعري حضره صدام وبعض وزرائه. طلبه صدام مباشرة بعد

الانتهاء منها وحيّاه وشكره من على شاشات التلفزيون. ومنذ تلك القصيدة تحول

سلطة مهيبة اقلقت وجود عبد الرزاق عبد الواحد اذ حصل على امتيازات لم يحصل

عليها اي من شعراء البلاط. اعفي من امتحانات البكالوريا، وعُيّن مديرا عاما في

ديوان رئاسة الجمهورية، وسكن في بيت فخم يتوسط بيوت الوزراء. وهذه

الامتيازات رافقتها امتيازات “صدامية”: زيجات من اشرف العوائل اعقبتها طلاقات،

ومهرجانات ضخمة. كان اسم هذا الشاعر لؤي حقي وقد سرت شائعات تقول انه ابن غير شرعي لصدام الذي اسس من اجله منتدى الادباء الشباب.


وصار لؤي حقي يلبس اللون العسكري المميز الذي عرف به صدام ويشبّح ضد

الآخرين. وفي احدى الليالي انهال ضربا على مدير احد المستشفيات. بلغ النبأ

صدام، فأدخل لؤي السجن وجرده من مناصبه، وشمت به الناس كما ينقل خالد

مطلق. وغداة اقامة ذكرى الاربعين لاغتيال ابن خال صدام، جيء بلؤي من السجن الى المنبر وصدح شعراً:


الحاسدون وإن سعوا في مقتلي -- ذلوا وشاهت اوجه وبصائر

العاذلون ويا لقلبي في هوى صدام -- كل العالمين ضرائر

الناعبون بألف صوت عاقر -- جاشوا وحسبي ان صمتي شاعر.


ولم تشفع القصيدة له كثيراً لدى صدام الذي امر بإطلاق سراحه، من دون رد الاعتبار اليه.
لكن الشاعر الصغير بدا مرآة لصدام نفسه، او قناعاً للاستبداد الصغير. فما ان

اعطي سلطة حتى راح يمارس نزواته القمعية والجنسية والتشبيحية.






sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صدام والشعراء والحرب ( جزؤ الاول )

مُساهمة من طرف sun في السبت فبراير 18, 2012 3:23 pm

شاعر ام المعارك \ رعد بندر

----------------------------------

عام 1981 عندما أقامت دار الشؤون الثقافية مسابقة للشعر ، كان مقر الدار في

شارع الجمهورية وسط بغداد، اعلنت النتائج ونشرت اسماء الفائزين حضر الى

مقر الدار شاب من البصرة رث الثياب ظاهر عليه علامات التعب والفقر الشديد

كان هذا الشاب هو ( رعد بندر ) وزاد من تعبه عندما عرف بفشله بالمسابقة

اشتدت الحرب العراقية الايرانية ضراوة ( 1980 _ 1988 ) ولم يبقى رجل في العراق لم يلتحق بجبهات القتال ماعدى حاشية صدام وابناء المسؤلين والقادة

والفنانين وجوق المطبلين والمنافقين للرئيس القائد صدام التكريتي وابنائه عدي وقصي

سنة 1986 انهى رعد بندر دراسته في كلية 0 فقه النجف بواسطة من عبد الرزاق عبد الواحد لان رعد بندر نجح من صف السادس الاعدادي بمعدل ضعيف جدا \ التحق الجندي ( رعد بندر ) في جريدة القادسية التي كان يصدرها

( التوجيه السياسي ) أي انه لم ير ساترا ولا رصاصا ولا أصدقاء تحولوا إلى نوافير دم فوق سبخات جلات والطيب وقره تو .
جاء إلى بغداد ونزل في فندق الحمدانية في منطقة حافظ القاضي هو وزوجته ، ثم كتب بعد أيام إلى لطيف نصيف جاسم ورقة فيها السطر التالي ( لا املك وطنا في هذا الوطن ) فمنحوه بيتا قرب متحف الحزب في علي الصالح في بغداد

،ولم يكن رعد بندر عضوا في اتحاد الأدباء العراقيين حينذاك لعدم استيفائه شروط الحصول على العضوية ، واهم تلك الشروط أن يكون قد أصدر كتاباَ إبداعياً

أصبح النائب الثاني لعدي في التجمع الثقافي ، ( مقابل خدمات يقدمها لعدي

وهي معروفة للجميع ) إلى أن جرت انتخابات اتحاد الأدباء التي جرت في قاعة المهندسين الزراعيين عام 1992 فاز برئاسة اتحاد الادباء ( رعد بندر )

بامر ( الاستاذ عدي )

في الصباح التالي لعصرية الانتخابات وليس عصرية العيد طلعت علينا صحف اللجنة الاولمبية بخبر فوز رعد بندر وثلة ممن يشبهونه برئاسة اتحاد الأدباء في العراق ، وتحت صور الفائزين شرح يبين سيرتهم ، كانت المعلومات تحت صورة رعد بندر تقول انه عضو في اتحاد الأدباء منذ 1986 وعضو في نقابة الصحفيين منذ عام 1984 وكلا التاريخين غير صالحين للتزوير ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍، لان رعد كما قلت لم يكن عضوا في الاتحاد لعدم استيفائه شروط العضوية ، ولأنه لم يكتب للصحافة إلا بضع قصائد مشكوك في مرجعيتها ‍‍!!
كان ذلك بداية عام 1992 وبدء من وقتها يخطط للبقاء في منصبه وذلك

ولذلك منح طلبة في الدراسة المتوسطة هويات الاتحاد ليؤسس له قاعدة عريضة

كقاعدتة تعينه في الانتخابات القادمة ( لا أريد أن أتحدث عما كان يجري في

الغرف الخلفية من الاتحاد ) ، وأنا هنا لا أقدم كشفا لأمر مستور حيث كان

الوسط الثقافي العراقي وما يزال يعرف أن رعد بندر مجرد سمسار رخيص ، ومن

أجمل الملخصات التي سمعتها عن سر نجاح رعد في الوصول إلى مركز القرار


والإدارة في الدولة ما قاله الشاعر الأصيل ناجي إبراهيم يوم نصب رعد مديرا

عاما لثقافة الأطفال بعد فشله أمام الدكتور نجمان ياسين ( ليش متعجب ، ولد

كو - - والله وفقه ) ، وليس فضيحة المناطيد الروسية ببعيدة عن الذاكرة حيث

استولى رعد على ملايين الدنانير من بطاقات اليانصيب التي أصدرها بإيعاز من

اللجنة الاولمبية وشاركه في هذا الحصاد من يقدمون أنفسهم الآن في دول خليجية على أنهم من شرفاء روما

كان العراق تحت الحصار ، وجعير التضامن مع المثقف العراقي بلغ السماء ، وفد إلى سورية ووفد إلى الأردن ووفد إلى موسكو واستقبال وفد ثقافي تركي والى آخر القائمة ، وكانت الحصيلة غير مرئية أمام الهيئة العامة ، فالذاهبون في هذه

الوفود يتم انتقاؤهم بعناية بالغة ، فإما أن يكونوا من المرتبطين مع أجهزة المخابرات والأمن ، وإما أن يكونوا من ذوي القدرة على الانبطاح تحت أحذية موفديهم ، وإما أن

يكونوا سماسرة ، بعد أن يتم تطعيم الوفد باسم آو اسمين لدفع التقولات ، وأنا هنا

اطرح سؤالا لكل أعضاء الاتحاد السابق والذين يبلغ عددهم الآلاف من منكم سافر

مع وفد ثقافي عراقي إلى خارج العراق احد
شيوخ عشائر ما بعد عام 1990 والذي كان يسكن في منطقة الدورة في بغداد ،

ويتردد على مكتب رعد بندر لينشر له قصائد الشعر مقابل مبالغ كبيرة

كان هذا الشيخ يريد الظهور بمظهر الشاعر ( الفلتة ) ولان المغفل فرصة المحتال

فقد استغله رعد بندر في إيصال الرسائل التي كان يطبعها بيده على الآلة الكاتبة

التي في مكتبه بعد مغادرة السكرتيرة خوفا من كشف أمره .


ملايين الدنانير تنهال على جيوب رعد شهريا وكل إنجازه بضعة قصائد يكتبها له


الآخرون ، أو يجمعها من دواوين شعراء منسيين مثل الشاعر سيد حيدر الحلي

، وربما يكون الشاعر الكربلائي المقعد محمد زمان صاحب اكبر رصيد فيما ينسبه

رعد لنفسه ، واذكر أن سعد البزاز عندما كان رئيسا لتحرير جريدة الجمهورية كان

ينشر قصائد رعد بشكل شبه يومي وكانت هذه القصائد تعاني من اضطرابات


شتى في الوزن والقافية والنحو ، وعندما يوجهه له تنبيه وملاحظات يكون جوابه أن سعد البزاز كان مستعجلا وانه سحب مسودة القصيدة من بين


يديه ولم يستطع تصحيح ما لحق بها من عيوب ، والمعروف للجميع أن أكثر اثنين

تطول زيارتهم إلى مكتب سعد البزاز هم رعد بندر وسعاد عبد الله !!ِ.



لقد كان محمد زمان يبيع قصائده لرعد على طريقة ال( شلع ) القصيدة ب 25 ألف دينار ، ورعد يوسط عبد حمود شريكه في بوتيك المسبح ، ليكرم مقابل كل واحدة ما لا يقل عن 3 ملايين دينار . وهناك من يتهم الشاعر علي الإمارة بتمرير أصابعه


الالكترونية على ما يكتبه رعد بندر ، ولا غرابة في ذلك حيث يستطيع من يتصفح


ثقافيات الجرائد في تلك الفترة أن يحصي مئات الأسماء الوهمية والموهومة ممن

استحوذت على المشهد الشعري تحديدا بعد أن ترعرعت في أحضان التجمع


الثقافي الذي يمثل رعد بندر نائب رئيسه ، وسأكتفي بذكر اسم واحد كمثل على


كان يحصل تحت مرأى ومسمع أبو الرعود، سأكتفي بذكر اسم ( الشاعر ) حيدر


حميد الدهوي الذي استطاع بعد تقديم مهاراته ( السحرية ) وادعاءاته اللاهوتية

لرعد بندر وبالتنسيق مع الحارث عبد الحميد المستشار في رئاسة الجمهورية

آنذاك أن يقف في مكتب صدام حسين بصفته ( شاعر مبدع )





قالوا: تَبَرَّأَ مِمَّا قالَ قلتُ دميياءُ الحروفِ ودمعي الماطِرُ الألِفُ

وقيل: أمسى كسيراً


صامتاً وَجلاًصمتي كلامٌ ومن حُسَّاديَ الأنَفُ


وقيلَ: كان َلهُ في الشِّعْرِ نارُ قِرَىًناري


بحرفي وَجَمري منهُ يَنْقذِفُ


وقيلَ: أَسْرَفَ في مَدْحٍ فقلتُ بمَنْ ------أسْرَفتُ طيلةَ عمري


يُحْمدُ السَرَفُ

ونابحٌ قدْ توَارَى خلفَ قافِلتي ---- متى القوَافِلُ مِن جَرَّائِهِ تقِفُ


يقولُ: فلْيتأسَفْ


قدْ نسَامِحهُ! ----- فقلتُ: تحتَ حِذائي أنتَ وَالأسَفُ


لو كانَ مَنْ قالها يرقى لنا شََرفاً -----كنا

هجَونَا ولكنْ يأنفُ الشَرَفُ

وليسَ مِن خُلُقِ الصَّقرِالمُحلّقِ أَنْ ---- يَهْوي وَإِنْ جَاعَ، وَالمرمِيِّةُ الجِيَف

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صدام والشعراء والحرب ( جزؤ الاول )

مُساهمة من طرف sun في السبت فبراير 18, 2012 8:03 pm

شاعرة ( ام المعارك ) ساجدة الموسوي

عضو المكتب التنفيذي لاتحاد نساء العراق

واحدى رفيقات البعث اللواتي صفقن وهلهلن وقبلن ايادي صدام

الرفيقة والماجدة التي سخرت كل جهودها لخدمة جرذ العوجة تنعمت في نعيمه الوارف بينما الشعب العرقي كان يئن من الجوع

علت بصوتها تشدو على وقع طبول القادسية

بينما شباب العراق يذبح في جبهات القتال

علق صدام بيده النجسة وسام ا الشجاعة على صدرها الحاقد الجاحد

لانها القت قصيدة غزل في محراب عشق القائد الجبان

منحها الامتيازات الكبيرة والقصور العالية والهبات والمكرمات الفياضة التي منحها صدام التكريتي بسخاء لرفاق البعث المنافقين بينما منح الشعب

القتل والسحل وقطع اللسان وقطع الاذن وقطع الايادي والتغييب في زنزانات الامن العامة


ايتها الرفيقة الرعناء الى تخجلين من بعث الرسائل الى صدام في زنزانته

وتفتخرين بارسالك الرسائل الى هذا الجرذ منكوش الشعر

اما انتن يارفيقات البعث الساقط من بين كل الساقطات سطع نجمكم

الاغبر

تمايلت امام صدام حماسة واندفاعا بكل جوارحها في الحرب العراقية الايرانية

وتمايلت امام صدام تشدو له قصائد الزهو اثناء غزوه للكويت


وتمايلت امام صدام زهوا وفرحا عند قمعه للانتفاضة الشعبانية

تمايلت امام صدام وهي تراه يهرب كالجرذ واعتبرت هروبه نصر

وانسحاب تكتيكي

بعثت له رسائل الود في سجنه المهين واعتبرت سجنه كهف الرجال الاشداء

وبكته كثيرا عندما تدلى الجرذ من حبل المشنقة

جيشت الجيوش ولعلع صوتها الكريه وهي تشد على ايدي قطاع الطرق


الارهابين ووصفتهم بالابطال في الفلوجة وجعلت من قتل الابرياء نصر ولو على


جماجم الابرياء وهتك اعراض العراقيات الشريفات

كل شيء يهون من اجل رجوع الرفيقة الماجدة تدبك وتردح ( ياحوم اتبع لو جرينا )

لعك الله ياشرك الشيطان ياحمالة الحطب

على اي جريمة يحاسبك رب العزة وانت في جيدك حبل من مسد

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صدام والشعراء والحرب ( جزؤ الاول )

مُساهمة من طرف sun في السبت فبراير 18, 2012 8:07 pm

قصيدة من الشاعر عباس الجنابي إلى الرئيس صدام حسين



تمر بك الوجوه ولا تراها

وتسرجك السنين على جواها

وتنهشك الهموم وانت صلب

كأنك . ما خلقت إلى.. سواها

تحاصرك المواجع كل حين

وتحملك .. الطريق إلى. لقاها

وتخطفك الدروب إلى سراب

إلى قلق فتمشي ..في .خطاها

وترمقك. الليالي ..بازدراء

وتنثر.. مقلتيك .. على ..دجاها

تقلبك ..الهواجس قاسيات

وتطحنك ..الظنون على .رحاها



اقرء قصة حياة هذا التافه على هذا الرابط
http://www.baghdadtimes.net/Arabic/?sid=68519



sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صدام والشعراء والحرب ( جزؤ الاول )

مُساهمة من طرف sun في السبت فبراير 18, 2012 8:44 pm

الشاعر الشعبي \ عباس جيجان

وهو من اهالي البصرة

هرب من البصرة اثناء الانتفاضة الشعبانية

خوفا من انتقام الثائرين على نظام صدام

سكن في بغداد وتم تعينه رئيس اتحاد ادباء الشعر الشعبي

تكريما له على اعترافاته ضد ابطال الانتفاضة الشعبانية

منافق متلون

هرب خارج العراق ولجاء الى هولندا ومن هذا البلد الثلجي لايزال لسانه السليط

لا يكف عن الغيبة والنفاق

على هذا الرابط

http://www.arabna.info/vb/t7684.html

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صدام والشعراء والحرب ( جزؤ الاول )

مُساهمة من طرف sun في السبت فبراير 18, 2012 9:00 pm

الشاعرة الشعبية \  فاطمة الليثي


وعند تسلم صدام حسين السلطة بشكل رسمي في تموز عام 1979 ، بدأت

مهرجانات الشعر الشعبي تتوالى تطبيلاً ورقصـاً ومدحـاً وتأليهـاً له ، فخلال

المهرجانات والمنتديات الأحتفالية الأولى ، كان الشاعر يمنح (1000 )ألف دينار عراقي وسيارة فيات إيطالية الصنع ومسدساً ، ترى لماذا المسدس ...؟؟. إنها ضراوة الذهب


وفي السياق ذاته ، لنتأمل ما بثته تلفزة السلطة الفضائية لجلسة شعر المدح

والولاء والتذلل ، وهي تظهر الموّدة و ( الميانة العالية ) مع ( بطلهم المَيْمون ) من خلال وقوفهم بين يديه ، ليكيل لهم بترديد كلمة الإستصغار (عَفْيَّه ...!) وهو يداعب سيكاره الكوبي ليأمرهم بقرار جمهوري صفق له الجميع ( حَـيّوا الشهداء ...حَـيّوا

الشهداء...لأنه عدد من الشهداء ، عدد من الشعراء الشعبيين أصبحوا شهداء ضمن النجوم اللامعة في سماء العراق . فلازم تْحَيوهم بشعركم ..! اللي يكتب أربعة أبيات يحيي بيه شهداء الشعر الشعبي ...يكوم عالمنصة بعد – الشاعرة- مو من

القديم ..من الجديد إهْنا اتكتْبو ..لا مسموع ولا مذيوع ... ) (6) فيتنافس الجمع الحاضر من شعراء التطبيل على تنفيذ هذا القرار الجمهوري ...! وكانت الشاعرة ( فاطمة الليثي ) قد صاغت مهماتهم – الشعرية – بقولها ( سيدي القائد العظيم هذا اليوم هو عرس حقيقي لكل زملائي الشعراء الشعبيين وعرس حقيقي لنا جميعاً لأننا لا نتمنى شيئاً على مدى مسيرتنا الشعرية التي حـفلت بالصمود

والصـبـر والتحدي وتحملت شريحة كبيرة من الشعراء الموجودين كل المصاعب وكل المهمات من أجل أن نبقى الشعراء الأقوياء الشجعان الصامدين بحبهم

لقائدهم العظيم صدام حسين حفظه الله ورعاه)(7) ، وتتغنج الشاعرة في إنشاد ولعَها الواله غزلاً متناسقاً ومنسجم المشاعر في حبيبهم وصاحب نعمتهم وما هو إلا (هتلر العراق ) الذي فاق النازية في التدمير والتخريب ، يستلذ به هؤلاء ، وما

الصدق العالي النبرة في قصائدهم والمعبرة عن النفعية الانتهازية لمصالحهم المرتبطة مع النظام ، كما قصيدتها التالية ..

.
ياعيوني...ويارفيف الگلب... يامرحب لسان


ياهلا ...وكل الهلا... تَرْحيبَه


هو حَـبَّك هَالگلب ...ماحَبْ سِواك
والله مِن حبك ...نِدِگْ تَجليبَه
يا مِسِچ باطراف گذلَه


وياضَفُرْ مَضْفور ... خيط اگصيبَه
طَبِعْ عربيّات ...يِهوى الباشْطات


شَوُف الصْگور ...اوْ وكاحَةْ ذيبَة
عَلَمِتْنَه المجد ...يابيت الأمجاد
والصبر مفتاح وكت النيبَه


سَيدي إنت أشِر عالگمر...لَمَّنْ تِريدْ
واتشوف لَمَّن نصْعَد... إلَه انجيبَه
وأنا المكسورة الخاطر بلَيّاك


بِچاني اشْگَدْ زِماني...وما بچيتَه
وغريبَه ابْغيرْ وجهَك...تِصْرَخْ البُوبْ
وأثَرْ إيدَك...بْخَدْ بابي لِگيتَه


الورد ضَميتَه عن لا توصْلَه الإيدْ
وبماي المِزَنْ بَعْدَك سيگيتَه


الدرب ياكِلْ ابْرِجْلي وجِدْمي مسكينْ
ولا چَـنّي گَبِلْ وِكتَك مِشيتَه
المفاتيح على بابك ظَلَّتْ اتْدور


وأظِنْ مفتاح من قُفْلَك نسيتَه


سِگَمْني الوكت ياحسرة المسگوم
خَرسَه ولايْذَه بحچي الحچيتَه
المغْربيَّه تچل وما لِمتَك اعليه
شكثر قرص الشمس بعدك تِنيتَه
هاي المغربيّه الحابسَه الروح
ويامهموم.. يِعْشَگ مغربيتَه
أنا المكسورة الخاطر بَلَيّاك
بِچاني شگد زماني وما بِچيتَه.
(Cool


عدل سابقا من قبل sun في السبت مارس 07, 2015 8:39 pm عدل 1 مرات

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صدام والشعراء والحرب ( جزؤ الاول )

مُساهمة من طرف sun في السبت فبراير 18, 2012 9:04 pm

خضير هادي \  شاعر شعبي  

قصيدته هذه التي يحاول فيها الانتقاص من رجال الانتفاضة الباسلة ، بمنحى أسلوبه التهريجي و إيقاع حفل القصر الجمهوري ، وهو يلهث ،كأنه الراكض نحو كنز لا ينضب ..


خَصمي شايِل بِنْدقية وآنه شايِل بَس قَلَم
هِوَ سَدَّدْها عِليّه وانَا سَدَّدت القلَم
اثنينَه وکفنَه سِويَّه ومارجَف مني القدم
رِكَزِتْ بِعيونَه آني وسَحَبْ أقسامَه القلم
إكتبت بس كلمة وحدَه عاش ( صدام) الأهم
شافْني نَزَّلْ اسْلاحَه ذَبَه يَمّي وانهِزَم ..!! (11)


ويأتي شاعر آخر ليجلس صدام بكل جرائمه الدموية وبشاعة سياساته الفردية اللاوطنية ، ليجلسه مع صف الرسل والأنبياء ،كما لا يفوته شتم انتقاضة آذار

الخالدة والدعوة للقصاص من ثوارها بفيصل السيف ...

اجينَه وْ عِزتَك صدام ...هايْ ابطال مِتْجَنْدَّه
اجينَه والرجل جلمه يِظَلْ مِتْمَسكْ بْعَهْدَه
اجينَه والقوافي ظَلَّتْ اعْلَه الباب خجلانَه تِكول الدينْ شِسِدَّه
اجينَه نزور قايِدنَه نشوفَه... اشلونَه واشْعِنْدَه
لكينَه تلول... بسْ ثارَه دخيلَه وتِبْجي الشِدَّه
يَطوفان اليِغَرك الحوتْ ...يِخْسَه اليوكفْ ابْحَدَّه
ويَسيفْ اجدادنه الباشِط عِنيد بْجَفَه وبْزَنْدَه
جبل نِدريك ياصدام ياهو اليِكدَر يْهِدَّه
بحر كيشَه السٍما والكاع...مالَه حدود حتَى يِنْعِرِفْ حَدَّه
عِجافْ سنين مانِهْبَتْ عَرِضْنَه وضاعْ واتْبَدَه
عجاف سنين ماكِسْرَتْ شَرَفنَه... والعِز اشْرَدَه
وعِجاف سنين ما ذَلّتْ عِكِلْنَه وبيهَه نِتْحَدَّه
لأن عِدْنَه مضيفْ اصدام كل الناس بيهْ اتنام وابْسِدَّه
وصَبِرنَه مو ضعف ياناس هاي سنين... ولاخوف النِحِسْبَه ونِكعِدْ انْعِدَّه
ولا عدنَه عَتبْ ويْ زمرَة الأجناب...بَسْ عدنَه حجي ويْ طغمة الرَدَّة
يا سهلَه تِهونْ...لاجنْ...يبقَه جرح الكاع ...بَسْ السيفْ هو الفيصل بْحَدّه
ويا سهله الجايّاتْ هْوايْ والتاريخ ياهو اليِذْكر اسمَه بْخير وِيْمَجِدَه
وياسهلَه الغانِمات هْوايْ عِدْ صدام ...يتعبْ من حِسَبْهَه وتَيَّهْ ابْعَدَّه
يا واهِمْ لا تِغَمْك البير...كيَشْناهْ...والتقسيم مات ودفنِتَه الوحدَه

الوطن امنَه وابونَه...بروحنَه نِشْريه...واشْحَدَّه اليِجيسْ من الوطن وردة
رمان العراق مقدس ومَهيوبْ...ومنهو المايِحِبْ رمانَه ويْعِبْدَه
انا ادري العراق هاي حفنَه سنين يِشْرَبْ دمع عينَه وياكل بْجَبدَه


ولا يِنْطيهَا بالذِل روحَه لا والله ...لو كِطعوا زنودَه... بْصومَه يِتْحَدَّه
أفَه ياحيف سيدي ...ظنينَه الاهل للضيج توكف...مادَرينَه اتْصَرِفَوْا خِردَه
ويا وسفَه العرب بعض العرب خرسان مايِكدر يكول شبيه وشْعِنْدَه

الرجل تره الرجل تاريخ... احياناً يهز الكون وحده...والحقيقة يشيلها وحده
مثل عِدْنَا النبي المختار ...من شال الرسالة وبَلّغْ العندَه

ومثل عِدنا النبي عيسى بن مريم نِطَقْ بِسْمْ الجليل ...وبَشَّرْ بْمَهْدَه
ومثل عدنَا البطل صدام ...شال جروح أمْتَه ...وحَطْهِنْ بْجِلْدَه


ويختتم قصيدته ...


يِظَلْ صدام تاج العرب للأجيال...فارس...وبْحِكمتَه الوادِمْ اتْقَلدَه
(10)

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صدام والشعراء والحرب ( جزؤ الاول )

مُساهمة من طرف sun في السبت مارس 07, 2015 8:45 pm



رسالة الى رغد  صدام  حسين


في  حرب القادسية التي  شنها ابيك اللعين  على جمهورية  ايران الاسلامية  في  الثمانينيات  


وعند  دخول  قرود البعث الى مدينة ديزفول الحدودية


قال  شاعر البعث  المقبور  شفيق الكمالي  الذي قتله ابوك الملعون


عليهم قد دخلنا ديزفال هزمنا الفرس ضربا بالنعال

واليوم  


نقول  لك

دخلنا عليكم  تكريت  وهزمنا البعث  ضربا  بالنعال

تفوووووووووووووووووووووووووووو    عليك وعلى ابيك وكل اتباعكم


ياجرذان



























sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صدام والشعراء والحرب ( جزؤ الاول )

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الجمعة مارس 13, 2015 6:28 pm

















خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صدام والشعراء والحرب ( جزؤ الاول )

مُساهمة من طرف sun في الإثنين يوليو 04, 2016 3:28 am






ويوصف "صدام حسين"

بأنه الدكتاتور والمجرم الاشرس على مر التاريخ؛ ارتكب جرائم عديدة بحق الشعب العراقي أثناء فترة حكمه

صنفت بأنها جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، وشملت أعمال قتل جماعي وتعذيب واغتيالات عديدة منها:

قمع الانتفاضة الشعبانية، حملة الأنفال، الهجوم الكيميائي على حلبجة.وامتدت هذه الجرائم إلى جميع أطياف

الشعب العراقي ما بين شيعة وسنة وأكراد وأقليات أخرى



sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى