منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

الوهابية يبيعون بنات سوريا للزنا بهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الوهابية يبيعون بنات سوريا للزنا بهم

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الثلاثاء أبريل 16, 2013 8:23 pm




هل تصدق هذا[b]




خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الوهابية يبيعون بنات سوريا للزنا بهم

مُساهمة من طرف سني ولي الفخر في الأربعاء أبريل 17, 2013 3:29 am

هههههههههههههههههههههههههههههه فبركه لا
انتو كل شي ما يعجببكم تقولو فبركه

انا زيكم هاذي فبركه ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

سني ولي الفخر

ذكر تاريخ التسجيل : 24/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الوهابية يبيعون بنات سوريا للزنا بهم

مُساهمة من طرف سني ولي الفخر في الأربعاء أبريل 17, 2013 3:30 am

لا تنسون انتو يالشيعه ايش سويتي في سوريا ذبحتوهم قتلتو اطفالهم وكبارهم وصغارهم
وهاذي زواااج يعني مسااعدتهم مووو متهعه زيكم

سني ولي الفخر

ذكر تاريخ التسجيل : 24/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الوهابية يبيعون بنات سوريا للزنا بهم

مُساهمة من طرف العلم في الخميس أبريل 18, 2013 8:00 am

لا حول ولا قوة إلا بالله

العلم

ذكر تاريخ التسجيل : 18/04/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الوهابية يبيعون بنات سوريا للزنا بهم

مُساهمة من طرف sun في الأربعاء مايو 29, 2013 8:30 pm




ماساة الفتيات السوريات لا تتوقف عند هذا الحد فلقد انتشرت تجارة أخرى داخل المخيمات الأردنية

واللبنانية والتركية ضحاياها من المراهقات اللواتي لم تتعد أعمارهن في بعض الأحيان الاثنتي عشرة

سنة حيث بينت تقارير إعلامية أن الشهوة الحيوانية وصلت ببعض الرجال من دول الخليج الفارسي

إلى شراء شرف الفتيات مستغلين الظروف القاسية التي يعشنها.

وحذرت تقارير المنظمات الإنسانية الناشطة في مخيمات الذل في الأردن ولبنان وتركيا من استفحال

ظاهرة الرق الجنسي بين اللاجئات في دول الجوار لكن البترودولار يبقى سيد الموقف

مانعا بذلك التدخل لحماية الفتيات من العبث الجنسي الخليجي




http://www.alsaymar.org/all%20news/29052013akh2143.htm

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الوهابية يبيعون بنات سوريا للزنا بهم

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الثلاثاء أكتوبر 01, 2013 8:32 pm




استغلال اللاجئات السوريات لعروض زواج


تقرير يكشف استغلال اللاجئات السوريات لعروض زواج في السعودية



September 30, 2013



لندن 'القدس العربي' ـ من ريما شري: يحتل موضوع زواج اللاجئات السوريات من رجال

عرب مسنين يتعرفن عليهم من خلال وسطاء ''السترة'' حيزاً كبيراً في وسائل الإعلام العربية

والأجنبية، وآخر التغطيات حول هذه الظاهرة كشفها التلفزيون الألماني في تقرير مصور


تداولته مواقع التواصل الإجتماعي.



-----------------


مزحة جهاد نكاحية وتسلية ‘داعشية’ ل’الميادين’


http://www.alquds.co.uk/

--------------



بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الوهابية يبيعون بنات سوريا للزنا بهم

مُساهمة من طرف خوخه في الخميس فبراير 20, 2014 11:53 pm

عجبي من دموع اتمسيح!!
ياهل اتقيه هل تتنسو انكم من اخرجهم من ديرهم وهل تتنسو انكم من عتداء عليهم بس معروف عنكم الكذب
وهذه دين تدينون به لى رب العالمين !!!!
وانا تحدا اى وحد منكم يجيب دليل من كتب اهل السنة والجماعة على جهاد النكاح المزعوم
بسئلكم عن متعه المزار ايش اسمها !!
هههههههه صدق زي ما قالو الى ستحو ماتو
avatar
خوخه

انثى تاريخ التسجيل : 25/04/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الوهابية يبيعون بنات سوريا للزنا بهم

مُساهمة من طرف خوخه في الخميس فبراير 20, 2014 11:59 pm

بنت الرافدين كتب:


استغلال اللاجئات السوريات لعروض زواج


تقرير يكشف استغلال اللاجئات السوريات لعروض زواج في السعودية



September 30, 2013



لندن 'القدس العربي' ـ من ريما شري: يحتل موضوع زواج اللاجئات السوريات من رجال

عرب مسنين يتعرفن عليهم من خلال وسطاء ''السترة'' حيزاً كبيراً في وسائل الإعلام العربية

والأجنبية، وآخر التغطيات حول هذه الظاهرة كشفها التلفزيون الألماني في تقرير مصور


تداولته مواقع التواصل الإجتماعي.



-----------------


مزحة جهاد نكاحية وتسلية ‘داعشية’ ل’الميادين’


http://www.alquds.co.uk/

--------------


انتى ما تعرفي المصدقيه في انقل يا متمتعه !!!
هل جيشكم العاهر في سوريا ايش يفعل !!
مو يدخل على العوائل ويغتصب النساء والأطفال اما م ذويهم !!
او عهرك لم يخليك تعرفي الحق !! بس اكيد كل نجس لا يعرف شي عن الطهاره انتي معروف دينك زين دين المتعه تفتكري العالم ماتعرف قد ايش انتم نجس
بس بشرك سوريا محرمه عليكم والعراق كمان هههههههههههه
avatar
خوخه

انثى تاريخ التسجيل : 25/04/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الوهابية يبيعون بنات سوريا للزنا بهم

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الثلاثاء يونيو 03, 2014 8:28 am




تركن احلامهن تتدثر بسباتها في أزقة المدن البعيدة وجدران منازلها العتيقة، من كن مكرمات في بلدهن، بعد أن صيرهن العنف مشردات يعشن مع ما تبقى من أسرهن أوضاعا معيشية صعبة في مخيمات ومراكز إيواء أعدت على عجالة بالاستناد إلى ما متاح من الإمكانيات، فأصبحن مفجوعات لا يمتلكن غير صدى السنين الحاكي بعيدا عن وطن يحاصر الموت أهله من كل جانب، جراء شدة التوترات والتقلبات المصاحبة للأعمال العسكرية التي تعيشها سوريا منذ ما يقرب من ثلاثة أعوام تحت خيمة التغيير التي تعد امتدادا لموجة أحداث ما يعرف بـاسم ( الربيع العربي ) الذي أفضى إلى القضاء على عشرات الآلاف من الأهالي، وجرح وإعاقة أعداد أخرى من السكان، فضلا عن كارثة سوريا الحقيقية المتمثلة بتشريد طيف واسع من شعبها، ودمار أغلب مدنها وانهيار بناها التحتية. وهو الأمر الذي فرض على كثير من القوارير السورية الجنوح صوب امتهان التسول في أغلب عواصم البلدان العربية وأبعد مدنها.
ولا أخطئ القول أن بعض البلدان العربية التي تتبجح باعتماد الإسلام مصدرا رئيسا لتشريع دساتيرها، وتحكمها تعاليم سماوية وأعراف اجتماعية وقوانين وضعية، تناسى بعض ولاة أمورها وأهليها غيرة العربي وتقوى المسلم المؤمن، فارتضوا لأنفسهم أن تكون أسيرة شهوات مريضة حيال اللاجئات السوريات اللائي يواجهن مشكلات ضعف الأمن وصعوبة الحصول على الخدمات الأساسية، عوضا عن استضافتهن في أوطانهم التي قد تكون عرضة في القادم من الأيام لأحداث جسام، ربما تفوق بقسوتها وتداعياتها المحنة الوطنية التي سيق إليها الشعب السوري.
إن ما أعلنته منظمة (هيومن رايتس ووتش) الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في شهر أيلول من العام الماضي 2013 م، من أن اللاجئات السوريات في لبنان يتعرضن للتحرش الجنسي والاستغلال من قبل أصحاب العمل ومُلاك المساكن وموزعي المساعدات من الجمعيات ذات الطابع الديني، إلى جانب امتناعهن إبلاغ السلطات المحلية عن هذه الوقائع؛ بالنظر للخشية من الانتقام منهن من قبل الجناة أو اتخذ السلطات إجراءات القبض عليهن بتهمة عدم امتلاكهن أوراق تراخيص إقامة قانونية، يعيدنا إلى ما بعض ما اختزنته الذاكرة العربية المتعبة بهموم الجهل والاستلاب والإذلال والتخلف من وقائع مأساة ( المسلمات البوسنيات )، اللائي وفدن إلى القاهرة مضطهدات ومشردات هربا من جحيم أساليب العصور الوسطى الدموية المتمثلة ببطش حرب إبادة الإرهاب الصربي الذي أعاد بقسوة جرائمه مجتمع ثورة المعلوماتية إلى ظلام أزمنة غابرة في أعقاب حرب الإبادة التي شنها الصرب على مسلمي البوسنة وأفضت همجيتها إلى استشهاد ( 300 ) ألف مسلم، فضلا عن اغتصاب أكثر من ( 60 ) ألف امرأة وطفلة، إلى جانب التهجير العرقي لمليون ونصف مواطن مسلم على خلفية انهيار دولة يوغسلافيا السابقة، ليجدن أنفسهن غير آمنات بجوار ( الأزهر الشريف ) في سوق نخاسة النزوح الإجباري والحاجة المرة لسقف يأوي قوارير زائغات البصر من هول مأساة بلدهن التي لم يحرك المجتمع الدولي حيالها ساكنا، فضلا عن ضعف آليات المنظمة الأممية في مواجهة واقع مرير أضاف أعباء ثقيلة على جسامة معاناتهن، حيث هرع كثير من مدعي الحرص على بيضة الإسلام الذين يتبجحون بكونهم أصحاب شهامة ومروءة؛ لاقتناص الجميلات البوسنيات ( الاخوات في الدين الأرامل منهن أو العذارى ) اللائي يفترشن ما متاح من الفضاءات المتاخمة لجامع الأزهر الذي أنشئ في عام 970 م، ويعد الآن من أهم المساجد في مصر وأشهرها في العالم الإسلامي، ثم ما لبث أن تخلوا عن معظمهن بعد أن أطفئوا نيران شهواتهم وهم يرقصون على جراح نساء منكوبات في مهمة أقل ما يشار إليها بالمهينة.
ومن جملة مظاهر النكوص العربي في الألفية الثالثة التي كشفتها ظاهرة اللاجئات السوريات هو استغلال رجال دين متقدمين في السن ظروف اللاجئات السوريات المعيشية وزواجهم من قاصرات دون سن الخامسة عشرة تحت ذريعة ستر الأخوات في الدين الذي فرض على بعضهم تطليق زوجته السابقة!!!. والصورة الأخرى التي لا تقل بشاعة عن سابقتها تتمحور حول قدوم رجال أردنيين إلى أماكن ايواء اللاجئات السوريات بحثا عن عرائس صغيرات السن وهم مقتنعين برؤى تتيح لهم التعامل معهن بكبرياء، بوصفهن نساء يتمتعن بمنزلة اجتماعية أدنى؛ لأسباب قاهرة تتعلق بتداعيات محنة اللجوء التي فرضت قسرا على قوارير سوريا!!!، إضافة إلى أن الزيجات المترتبة على مجمل هذه التصورات الوضيعة، التي ربما يكون بعضها مؤقتاً، من شأنها تعريض نساء مسلوبات الإرادة يبحثن وسط المجهول عن لقمة عيش إلى خطر الاستغلال بمختلف مفاهيمه، إلى جانب زيادة مساحة تعرضهن للأذى في ظل الافتقار إلى ما يكفي من أدوات التوثيق، فضلا عن اختلال الأمان المالي؛ بالنظر لمحدودية خيارات موارد الدخل وقلة أماكن الإيواء التي تقود من دون أدنى شك إلى المساهمة في احتمالات خطر تعرض اللاجئات السوريات إلى استغلال ضعفاء النفوس من أرباب العمل ومالكي المنازل أو البنايات الخاصة، فضلا عن المساهمين غير الرسميين العاملين في مجال توزيع المعونات.
ومثلما كان جنود القوات الدولية العاملين تحت ولاية الأمم المتحدة من أجل حفظ السلام في البوسنة يشاركون الصرب أشهر جرائم الحصار والإبادة الجماعية عبر سهرهم ورقصهم مع الصرب في حصار (سربرنتسا )، فضلا عن مساومة بعض من ذوي القبعات الزرق المرأة المسلمة على شرفها مقابل لقمة طعام، انتقلت حمى زيجات إذلال اللاجئات السوريات إلى الطبقة السياسية في البلدان العربية، ومن جملة ذلك شروع وزير يمني بتطليق زوجته التي له منها خمسة أبناء، فضلا عما تحملته معه من أعباء الحياة ومنغصاتها منذ أكثر من ( 20 ) عاما. ومن المضحكات المبكيات أن سعادة الوزير ما يزال يحب زوجته ويكن لها الجميل والمودة، غير أن أبغض الحلال ما حدث إلا بسبب رفضها زواجه من إحدى السوريات اللاجئات اللائي أصبحن حديث الشارع اليمني بالاستناد إلى جمالهن الأخاذ بحسب بعض روافد الأعلام العربي الملتزم بشرف المهنة !!. وعلى الرغم من تطمينات وزير الداخلية الأردني نهاية العام الماضي، في القضاء على تجاوزات أمنية واتجارا بالبشر وزواج قاصرات وتهريب وغيرها في مخيم الزعتري للاجئات سوريات شمالي الأردن، فأن منظمة العفو الدولية أكدت في تقرير لها، أن لاجئات سوريا في مخيم الزعتري يعشن في ظل الخوف من العنف الجنسي أو المضايقة الجنسية، ويخشين الذهاب إلى المراحيض لوحدهن في الليل خوفاً من التعرض للتحرش الجنسي. وقد توافق هذا الإعلان مع إشارة أطباء إلى أن النساء في المخيم، أُصبن بالتهابات بولية على نحو متزايد نتيجةً لمنع أنفسهن من استخدام المراحيض بشكل متكرر ولفترات طويلة.
وعلى الرغم من بشاعة ما أشيع عن واقع اللاجئات السوريات الذي جسده الأعلام العالمي بما تناولته قبل أيام صحيفة ( تايمز أوف انديا ) الهندية بتقرير أشارت فيه إلى أن ( الحاجة دفعت ببعضهن التوجه نحو البغاء للبقاء على قيد الحياة )، فإن واقع الحال يؤشر تعرض بعض اللاجئات السوريات إلى عدد من التجاوزات والممارسات، مثل الزواج بالإكراه والاتجار بهن وسياسة الارغام على الدعارة، ومبادلة المساعدات الصحية والاجتماعية مقابل الجنس. ولأني لا أرغب بالتوسع في بحث التداعيات التي أفرزتها هذه القضية الملتهبة، فحسبنا بعض العناوين الرئيسة التي تداولتها الصحف العربية ضمن هذا السياق، ومن جملتها ( يستغل البعض حاجة السوريات للدفع بهن للعمل في الدعارة وممارسة التسول في شوارع صنعاء ). و( الزواج بسوريات بشروط خاصة وفي مراكز سرية لا تعلم بها السلطات )، إصافة إلى ( استقدام السوريات الجميلات وبأسعار متدنية أدى الى تزايد العنوسة بين اليمنيات )، و( جمعيات ومراكز دينية تتولى مهمة استقدام السوريات وعرضهن للزواج على أشخاص يمنيين أو تهريبهن للسعودية ).
ويقينا أن هذه النماذج القليلة من قذارات الصحافة العربية تشكل وصمة عار في جباه قادة العرب وجبين إعلامهم؛ لتعارضها مع تعاليم السماء، والقوانين الوضعية المعنية بحقوق الإنسان وكرامته، فضلا عن مجموعة الأعراف والتقاليد التي تحكم المجتمعات العربية والشرقية.
ولا أحد يعلم ماذا سيكتب التاريخ عن واقع اللاجئات السوريات الأليم الذي تعتريه كثير من التجاوزات والممارسات التي تشكل في واقعها الموضوعي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان؟، وماذا ستقول الأجيال القادمة عن دعوة (ليسل غيرنهولتز ) مديرة قسم حقوق المرأة في منظمة ( هيومن رايتس ووتش ) الحكومة اللبنانية ووكالات المساعدة الإنسانية إلى فتح عيونها أمام التحرش الجنسي والاستغلال الذي تتعرض له اللاجئات المستضعفات، وأن تبذل قصارى جهدها لوقف هذه الانتهاكات )، فضلا عن قولها أن ( النساء اللاتي هربن من الموت والدمار في سوريا يجب أن يجدن ملاذا آمنا، وليس تحرشا جنسيا، في لبنان )؟.



لطيف العكيلي

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الوهابية يبيعون بنات سوريا للزنا بهم

مُساهمة من طرف sun في الجمعة يوليو 03, 2015 2:14 am

داعش يبيع 100 من "السبايا" السوريات بسوق "النخاسة" في الفلوجة وينظم مسابقة للقرآن جائزتها "سبية"




صحيفة المرصد:أكدت وزارة حقوق الإنسان العراقية إن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" قام ببيع 100 مختطفة سورية في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار العراقية التي أنشأ فيها التنظيم سوقا للنخاسة بحسب الوزارة.

وقالت الوزارة في تقرير نشرته أمس الخميس أنشاء "عصابات داعش الإرهابية سوقاً للنخاسة والاسترقاق الجنسي حيث استقدمت نحو مئة من النساء اللآئي يحملن الجنسية السورية كسبايا في سوق مجاور لجامع الفلوجة الكبير الذي يفتتح يومياً بعد الافطار وتتم عملية البيع باسعار تتراوح ما بين 500 الى 2000 دولار."

وأوضحت الوزارة في تقريرها أن عملية البيع تجري "بحجة بدعة جهاد النكاح، وفي تحريف واضح للقران وسنن الشريعة الإسلامية السمحاء" مشيرة إلى أن "عصابات داعش الإرهابية" ابتدعت مسابقة لمن يحفظ القران ويفوز بالمراتب الثلاث الاولى "حددت جوائز لهم تمثلت بإهدائهم سبية كمنهج تظليلي للمواطنين".

وقالت وزارة حقوق الإنسان إن هذه المسابقة نشرت كإعلام صادر من ولاية البركة في سوريا، وإن المئات من المواطنات العراقيات من المكون الأيزيدي اتجهت بهن "عصابات داعش" كسبايا نحو محافظة الرقة السورية.



http://al-marsd.com/main/Content/داعش-يبيع-100-من-السبايا-السوريات-بسوق-النخاسة-في-الفلوجة-وينظم-مسابقة-للقرآن-جائزتها-سبية#.VZXvgK3tLIU

sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الوهابية يبيعون بنات سوريا للزنا بهم

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الخميس أغسطس 06, 2015 2:33 pm

داعش يكشف عن لائحة بأسعار رقيق النساء في بلاد الخلافة..الأكبر سنا ارخص ثمنا





بعد أن جرى تداولها لمدة سنة تقريبا، أكدت منظمة الأمم المتحدة صحة قائمة أسعار بيع الإماء داخل داعش، التي تعرض على المسلحين وغيرهم شراء هؤلاء الفتيات بأسعار بخسة، 165 دولارا للطفلة.

كانت القائمة قد نُشرت على الانترنت في نوفمبر الماضي، إلا أن الأمم المتحدة قد حصلت على نسخة مطبوعة فعلية في أبريل ، لكنها رفضت وقتها تأكيد صحتها، والآن، قالت زينب بانغورا، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة فيما يتعلق بضحايا العنف الجنسي في النزاعات، قالت إن قائمة الأسعار حقيقية.
وأكدت زينب: “الفتيات يتم بيعها مثل برميل البترول، الفتاة الواحدة يمكن بيعها وشراؤها بواسطة 5 أو 6 رجال مختلفين، وأحيانا يقوم هؤلاء المسلحين ببيع الفتيات إلى أسرها أو أقاربها بآلاف الدولارات على سبيل الفدية”.
قائمة الأسعار بسيطة، فالأكبر سنا أرخص ثمنا، وجميع الأسعار بالدينار العراقي، لكن القيمة المعادلة بالدولار الأمريكي تدل على أن البنات الصغريات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 1 إلى 9 سنوات يبلغ سعر الواحدة منهن حوالي 165 دولارا، وأسعار الفتيات المراهقات 124 دولارا، أما النساء فوق سن الـ 20 فهن أقل سعرا، والنساء فوق الـ 40 الأقل على الإطلاق، بسعر 41 دولارا.
ويستند الشراء والمزايدة على التسلسل الهرمي داخل التنظيم، فقادة تنظيم الميليشيات تقدم لهم الخيار الأول من ضحاياهم، وقالت “بانغورا” ثم يُسمح بعدها للأثرياء من المدنيين بتقديم عطاءاتهم، التي يمكن أن تجلب لهم الآلاف من الدولارات، ثم يتم تقديم ما تبقى للمسلحين بالأسعار المنصوص عليها في لائحة الرقيق.
وتعتقد بانغورا إن القضاء على تجارة الرقيق في الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم المتطرف يكاد يكون من المستحيل، وتضيف: “لديهم آليات ولديهم برنامج لكيفية التعامل مع هؤلاء النساء، ولديهم مكتب للزواج ينظم كل هذه “الزيجات” وينظم عمليات بيع النساء وقائمة الأسعار، إنهم ليسوا جماعة متمردة عادية، إنهم مختلفون، لديهم مزيج من الجيش التقليدي والدولة المنظمة التي تعمل بشكل جيد”.
وقد تم بالفعل إجبار الآلاف من النساء العراقيات على بيعهن كرقيق، مع حوالي 3000 من النساء والفتيات الأسرى من الطائفة الأيزيدية في العراق، على إثر هجوم المتشددين على المنطقة هناك، كما تمكن التنظيم من التعامل بنفس الطريقة مع الأقليات الأخرى في الأراضي التي سيطر مسلحوه عليها.
وفي نهاية العام الماضي، أصدر تنظيم “داعش” كتيبا به قواعد بشأن الكيفية التي ينبغي أن يعامل بها الإماء من النساء والأطفال من قبل مقاتليه.




http://al-marsd.com/main/Content/داعش-يكشف-عن-لائحة-بأسعار-رقيق-النساء-في-بلاد-الخلافة..الأكبر-سنا-أرخص-ثمنا#.VcNv363tLIU

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الوهابية يبيعون بنات سوريا للزنا بهم

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الأربعاء أغسطس 19, 2015 6:18 am



كيف أغوى داعش 3 مراهقات لندنيات؟!


في الليلة السابقة لمغادرة خديجة سلطانة البلاد متجهة إلى سوريا، كانت ترقص داخل غرفتها. كان ذلك خلال العطلة المدرسية في فبراير (شباط)، وكانت برفقتها ابنة أختها وصديقتها المقربة، البالغة من العمر 13 عامًا وتصغرها بثلاثة أعوام فقط. وقضت الفتاتان الليلة في الرقص والضحك.
في تلك الليلة، عرضت خديجة على ابنة أختها أن تبيت في غرفتها، بينما ذهبت هي لتشارك والدتها فراشها. وقد كانت ابنة مثالية، خاصة منذ وفاة والدها.
وفي تلك الليلة، التي سجلت ابنة أختها لحظات منها عبر كاميرا هاتفها الجوال، تبدو خديجة بالصورة التي عرفها بها أقاربها دومًا: فتاة مرحة واجتماعية وعطوفة.
بيد أنه اتضح لاحقًا أن تلك كانت ليلة الوداع التي خططت لها هذه المراهقة الذكية وصاحبة الشخصية الاستثنائية، منذ شهور، للرحيل عن منزل طفولتها في «بيثنال غرين» شرق لندن. وقررت خديجة واثنتان من زميلاتها في الدراسة السير على نهج صديقة أخرى سافرت بالفعل إلى مناطق تخضع لسيطرة «داعش».
صباح الثلاثاء، استيقظت خديجة مبكرًا ووضعت عطر «لاكوست» المفضل لديها ولدى ابنة شقيقتها. وأخبرت والدتها بأنها ستذهب للمدرسة للحصول على بعض الكتب وقضاء اليوم بالمكتبة، ووعدت بالعودة في الرابعة والنصف مساءً.
ولم تشعر أسرتها بأن هناك خطبا ما سوى بحلول المساء، فعندما لم تعد خديجة إلى منزلها بحلول الخامسة والنصف مساءً، طلبت أمها من شقيقتها الكبرى، حليمة خانوم، أن تبعث لها برسالة نصية عبر الهاتف الجوال، لكنها لم تجب. وعليه، اتجهت خانوم للمكتبة للبحث عن شقيقتها، لكن لم تجدها. وعندما توجهت للإدارة أخبروها بأنه لم يحضر للمدرسة أي طلاب ذلك اليوم.
وبحلول وقت عودتها المنزل، كانت والدتها قد فتشت غرفة خديجة، ووجدت الدولاب خاليا من الملابس. وعندئذ أصابها الذعر.
وفي وقت مبكر من صباح اليوم التالي، أبلغت الأسرة عن غياب خديجة. وبعد ساعة، قدم إلى المنزل ثلاثة ضباط من فرقة مكافحة الإرهاب بشرطة العاصمة (اسكوتلانديارد). وقال أحدهم للأم: «نعتقد أن ابنتك سافرت لتركيا مع اثنتين من صديقاتها».
وبحسب صحيفة الشرق الأوسط في اليوم التالي، شاهدت خانوم شقيقتها في نشرات الأخبار، حيث أظهرت كاميرات المراقبة خديجة، وصديقتيها البالغتين من العمر 15 عامًا، شاميمة بيغوم، وأميرة عباس، وهن يعبرن بهدوء عبر أمن مطار غاتويك لركوب طائرة تتبع شركة الخطوط الجوية التركية متجهة إلى إسطنبول، وبعد ذلك استخدمن حافلة في الانتقال إلى الحدود السورية.
وحولت هذه الصور فتيات «بيثنال غرين»، حسبما أصبح يعرفن الآن، إلى الوجه المميز لظاهرة جديدة ومثيرة للقلق: انجذاب فتيات صغيرات لما يطلق عليه بعض الخبراء «ثقافة تطرف نسوية».
وتشير الإحصاءات إلى أن قرابة 4 آلاف غربي سافروا إلى سوريا والعراق، بينهم أكثر من 550 سيدة وفتاة، للانضمام إلى «داعش»، تبعًا لما أفاده به تقرير صدر حديثًا عن «معهد الحوار الاستراتيجي»، الذي يساعد في إدارة أكبر قاعدة بيانات للمسافرات إلى المنطقة.
وبينما يميل الرجال إلى أن يكونوا مقاتلين مثلما كانت الحال مع الأجيال السابقة من المتطرفين الذين سعوا للقتال في ميادين مثل البوسنة وأفغانستان والعراق، فإنه لا تتوافر كثير من المعلومات بخصوص دور النساء الغربيات المنضمات إلى «داعش». ونظرًا لمنعهن من ممارسة القتال، فإنه من المعتقد أنهن يشاركن في جهود بناء «الدولة» زوجات وأمهات ومسؤولات عن عمليات تجنيد، وأحيانا مؤيدات عبر الإنترنت لأعمال العنف.
والملاحظ أن معظم هؤلاء الغربيات غير متزوجات وصغيرات في السن، عادة في سن المراهقة أو بداية العشرينات (أصغر حالة معروفة يبلغ عمرها 13 عامًا). وتتباين ظروفهن من حيث الخلفية الاجتماعية والاقتصادية والعرق والجنسية، لكنهن في الغالب أفضل تعليمًا وأكثر مثابرة من نظرائهن الذكور.
ويرى مسؤولون أمنيون حاليًا أنهن قد يشكلن خطرًا على الغرب لا يقل عن خطر الرجال، ذلك أنهن أقل احتمالاً لأن يتعرضن للقتل وأكثر احتمالاً لأن يفقدن زوجًا في القتال، وعليه قد يحاولن العودة للوطن حاملات مرارة شديدة بداخلهن.
يذكر أن واحدة من كل أربعة نساء في قاعدة بيانات «معهد الحوار الاستراتيجي»، أصبحت بالفعل أرملة. ومع ذلك، فإنه في الوقت الذي تمثل فيه النساء أصلا استراتيجيا لـ«داعش»، فإنهن نادرًا ما يجري التركيز عليهن في الجزء الأكبر من الجهود الغربية لمكافحة الإرهاب.
في ما يخص فتيات «بيثنال غرين»، فقد حظين بإشادة المدرسين وإعجاب زملائهن داخل «أكاديمية بيثنال غرين». ورأى المدرسون أن خديجة على وجه التحديد كانت أفضل طلاب صفها، تبعًا لما ذكره خطاب تلقته والدتها قبل اختفاء خديجة بأسابيع.
أما صديقتها أميرة، فكانت نجمة رياضية داخل مدرستها ومن الطالبات اللائي يحظين باحترام زملائهن. وكانت أميرة ممن يرتادون المكتبة بانتظام.
ووصفت زميلة لهن بالمدرسة، 14 عامًا، الفتيات الثلاثة بأنهن: «كن من النمط الذي يتمنى المرء أن يصبح مثله».
ربما كان ذلك السبب وراء إخفاق الجميع في الالتفات إلى الإشارات التحذيرية التي بدأت في التصاعد، حيث عزتْ أسرهن تبدل سلوكهن إلى التقلبات المعتادة في فترة المراهقة، بينما أخفق مسؤولو المدرسة في إخطار أسرهن بتردي مستوياتهن التعليمية. حتى الشرطة التي تحدثت مرتين إلى الفتيات بشأن صديقتهن التي سافرت لسوريا، لم تخطر الأسر قط بهذا الأمر.
هؤلاء كن فتيات ذكيات من عالم يجري خلاله التعبير عن تمرد المراهقة عبر التطرف الديني الذي يثير الشكوك في كل ما هو محيط بالمرء. في ذلك العالم، تصبح الثقافة المقابلة محافظة، ويتحول الحجاب إلى مؤشر على التحرر، وتصبح اللحية من الأمور الجذابة في مظهر الرجل.
في هذا الصدد، أوضحت زهرة قدير، 22 عامًا، التي تشارك في جهود لمكافحة الراديكالية لصالح مؤسسة «أكتيف تشينج فاونديشن»، وهي منظمة خيرية يترأسها والدها في شرق لندن، أنه «اعتادت الفتيات الميل نحو الشباب الوسيم، لكنهن الآن يرغبن في الشباب الملتزم دينيًا»، مشيرة إلى أن المنازل القائمة وراء شارع بيثنال غرين الرئيسي تضم مجتمعًا مسلمًا محافظًا للغاية، تتداخل فيه أحيانا الخطوط الفاصلة بين التدين والتطرف.
من جهته، يعمد «داعش» لاجتذاب هؤلاء الفتيات عبر محاولة مس أوتار نقاط ضعفهن وأحلامهن وإحباطاتهن، وملء فراغ عجز الغرب حتى الآن عن تناوله. وداخل بريطانيا خلال حقبة ما بعد 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وهي فترة اجتاحت خلالها بريطانيا أزمة هوية عميقة، كان التكيف والتواؤم مع البلاد أكثر صعوبة لدى الفتيات عنه بالنسبة لدى الفتيان. وعانت الفتيات من أزمة جراء تنامي العداء حيال الإسلام وإجراءات التقشف ونقص الإنفاق التي اتخذتها البلاد، مما أثر بالسلب على النساء والشباب من مجتمعات الطبقة العاملة، مثل تلك التي تعيش في بيثنال غرين. ودفعهن ذلك لكراهية الحريات الغربية والفرص التي سعى آباؤهن وأمهاتهن وراءها. وبينما تنظر هؤلاء الفتيات إلى صيحات الموضة الغربية باعتبارها تتعامل مع الفتيات كأدوات جنسية منذ سن صغيرة، ينظر المعنيون بحقوق المرأة في الغرب إلى الحجاب باعتباره رمزًا لقمع المرأة.
وخلال الاتصالات العشوائية التي جرت بينهن وبين أسرهن بعد فرارهن، وفي إجابتهن عن التساؤلات حول أسباب رحيلهن، ذكرت الفتيات أنهن تركن خلفهن مجتمعًا منحلا أخلاقيًا للبحث عن فضيلة ومعنى ديني.
ورغم أن الفتيات المسلمات بوجه عام أكثر تفوقًا عن الفتيان بالمدرسة، فإنهن يبقين قيد الإقامة بالمنزل. وكثير من الفتيات، مثل خديجة، لديهن شقيقات ارتبطن بزيجات معدة سلفًا عندما كن في سن المراهقة. وكانت خانوم (حاليًا تبلغ 32 عامًا) في الـ17، أي أكبر من خديجة بعام واحد، عندما تزوجت. ومع ارتدائهن الحجاب، فإن الفتيات غالبًا ما يعرفن أنفسهن بأنهن مسلمات أثناء مرورهن بشوارع تبدي كراهيتها للمسلمين.
يقول تسنيم اكونجي، المحامي الذي يمثل عائلات الفتيات الثلاث: «في خيالهن الخاص، فإن الذهاب إلى سوريا والالتحاق بالخلافة المزعومة، ليس إلا طريقة لتقرير مصيرك بنفسك».
ويتابع السيد اكونجي قائلا: «يدور جل الأمر حول الاختيار، وهو الأمر الأكثر بشرية في القضية. هؤلاء الفتيات يتمتعن بالذكاء، وهن طالبات متفوقات دراسيا. فإذا ما تميزت بذكاء خاص على بقية أقرانك، فإنك تعتقد إمكانية القيام بأي شيء».
منذ مغادرتهن منازلهن، ظهر كثير من التفاصيل حول الصديقات الثلاث، وتكشف مزيج من السذاجة الشبابية مع قدر من العزم والتصميم.
تقول أميرة صديقة خديجة ومن معارف الأسرة: «الوقوع في عشق فكرة أن تكون محبوبا». من زاوية، قامت بنشر صورة لزوجين مسلمين متحابين مع تعليق يقول: «ومن كل شيء خلقنا زوجين».
أما خديجة، على العكس من ذلك، فقد أخبرت شقيقتها عبر إحدى محادثات «إنستغرام» الأولى عقب وصولها إلى سوريا: «لست موجودة هنا لأجل الزواج فحسب».
لقد أثبت التنظيم الإرهابي براعة فائقة في اصطياد مختلف الضحايا من الإناث، باستخدام استراتيجيات التجنيد الأنثوية، والصور التي تبرز ملامح النساء والرموز التعبيرية المثالية.
ولأنهن مسلمات، فسوف تتلقى الفتيات معاملة تختلف تماما عن نساء وفتيات الأقلية الايزيدية، اللاتي يعدهن التنظيم الإرهابي جواري ويتعرضن للاغتصاب تحت مبرر أنهن غير مؤمنات.
يدير التنظيم مكتبا لتزويج النساء الغربيات غير المتزوجات. وخلال هذا العام، نشرت الذراع الإعلامية لـ«كتيبة الخنساء»، وهي الميليشيا الأخلاقية النسائية بالتنظيم، بيانا ينص على استكمال النساء مرحلة التعليم الأساسي حتى بلوغ سن الـ15، وأنهن يمكنهن الزواج بدءا من سن التاسعة، ويثني البيان على وجودهن بين صفوف الخلافة المزعومة ويصفهن بـ«الطاهرات».
واتخذ أبو بكر البغدادي، الخليفة ذاتي التنصيب بالخلافة المزعومة، لنفسه فتاة ألمانية صغيرة السن من أصول عراقية زوجة ثالثة وكلفها مسؤولية شؤون النساء في الخلافة، وفقا للمعلومات المتداولة بين مختلف حسابات وسائل الإعلام الموالية للخلافة المزعومة.
أتاحت وسائل الإعلام لأتباع التنظيم استهداف صغار الفتيات بصورة مباشرة، حيث يسهل الوصول إليهن في خصوصية غرف نومهن بوسائل الدعاية التي تستقي أساليبها من ثقافة البوب الغربية، حيث صور المقاتلين وقت غروب الشمس مع تعليقات حول الخلافة والتمكين. وهناك تعليق ظهر مؤخرا يعزى إلى حساب تابع للتنظيم الإرهابي يقتبس إعلان ماكياج من شركة «لوريال» بجانب صورة فتاة تحمل وشاحا على رأسها ويقول: «فتاة محجبة. لأنني أستحق الاحترام».
تقول ساشا هافلتشيك، المؤسسة المشاركة والمديرة التنفيذية لـ«معهد الحوار الاستراتيجي»، التي شهدت حول النساء الغربيات الموجودات لدى التنظيم أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي بتاريخ 29 يوليو (تموز) الماضي: «إنها نسخة ملتوية من النسوية».
وتابعت تقول: «بالنسبة للفتيات، يعد الانضمام لـ(داعش) وسيلة لتحرير الذات من الأبوين ومن المجتمع الغربي الذي خذلهن. وبالنسبة لـ(داعش)، يعد الأمر عظيما من حيث رفع الروح المعنوية للجنود، لأن المقاتلين هناك يريدون زوجات غربيات. وفي خضم معركة الأفكار يمكنهم الإشارة إلى أولئك الفتيات ويقولوا: انظروا، إنهن فضلن الخلافة على الغرب».
في يناير (كانون الثاني) 2014، فقدت أعز صديقات خديجة وتدعى شارمينا بيغوم، ولا علاقة لها بشاميمة، والدتها بسبب مرض السرطان. ثم شرع والدها بعد ذلك في مقابلة امرأة بهدف أن تكون زوجة ثانية له.
سبب ذلك لشارمينا، الطفلة الوحيدة، هزة نفسية عميقة. وحتى ذلك الحين، لم تكن الفتاة متدينة للغاية. ووفقا لأحد معارف الأسرة، فإنها «كانت تصلي بالكاد قبل ذلك. ولكن بعد وفاة والدتها، بدأت في أداء الصلاة بانتظام وقضاء مزيد من الوقت في المسجد».
ولكن كانت هناك إشارات تفيد بأنها لم تكن تتجه للدين من أجل الراحة النفسية.
تعد «أكاديمية بيثنال غرين» من المدارس الثانوية الممولة حكوميا وتضم نحو 900 طالبا، وغالبيتهم من المسلمين. وعند إحدى المراحل بالعام الماضي، كانت هناك مناقشة حادة بين شارمينا وأحد المدرسين، وكانت تدافع عن تنظيم داعش. وكان المعلم، المسلم أيضا، يناقضها الرأي، وكما يقول أحد الشهود فإن شارمينا تغيرت تماما عما كانت عليه من قبل.



http://al-marsd.com/main/Content/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%BA%D9%88%D9%89-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-3-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D8%9F#.VdQegbLvO1t

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الوهابية يبيعون بنات سوريا للزنا بهم

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الأربعاء أغسطس 19, 2015 6:20 am



نيويورك تايمز: فتيات المدارس البريطانيات (تزوجن) من أشهر مقاتلي داعش.. وهؤلاء اسمائهن.. !؟



حيفة المرصد - متابعات :


أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن فتيات المدارس البريطانيات الهاربات إلى سوريا (تزوجن) من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" بعد اختيار أزواج المستقبل.
الصحيفة الأمريكية في تقرير نشرته كشفت فيه أن "أميرة عباس"، 15 عامًا، و"شاميما بيجوم"، 15 عامًا، و"كاديزا سلطانة"، 16 عامًا، اخترن أخيرًا مقاتلين غربيين بالتنظيم للزواج.
وأوضحت الصحيفة أن "كاديزا" و"شاميما" اختارتا مقاتلين أحدهما كندي والآخر أوربي، فيما اختارت "أميرة" الزواج من المقاتل الأسترالي الشهير "عبد الله المير"، المعروف بـ"الزنجبيل الجهادي".

من جانبه، أكد محامي عائلات الفتيات للصحيفة، أنهن الآن متزوجات وتركن الفندق الذي كن يقيمن فيه للانتقال والعيش مع أزواجهن الجدد.

ونوهت الصحيفة أن زواج الفتيات يعارض ما قالته "كاديزا" لشقيقتها "حليمة" عبر موقع "إنستجرام" بأنها لم تنضم لـ"داعش" للزواج، فبراير الماضي
.





http://al-marsd.com/main/Content/%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%85%D8%B2:-%D9%81%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-40;%D8%AA%D8%B2%D9%88%D8%AC%D9%8641;-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4..-%D9%88%D9%87%D8%A4%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%87%D9%86..-%D8%9F#.VdQfE7LvO1t

بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى