منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

السعودية منبع الارهاب - سلطان بن عيسى العطوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

السعودية منبع الارهاب - سلطان بن عيسى العطوي

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الثلاثاء فبراير 25, 2014 5:52 am







ممثل أمير تبوك في (الهيئة) وعضو نادي أدبي!

العطوي أمير (شرعي) في (جبهة النصرة)

محمد شمس

كل شيء يمكن توقّعه في مملكة العجائب، وفي ظل التيه العام الذي عكس نفسه في أزمات عديدة: أزمة الهوية، أزمة الثقافة الدينية، أزمة الدولة الشمولية التسلّطية. أصبح المواطنون كما لو أنهم على مركب مختطف، فيسير بهم كما يشاء الخاطفون، وقد يخضع المخطوفون تحت تأثير خطابات قهرية مفروضة عليهم.. ولكن هناك من ألف تلك الخطابات وهضمها وتصرّف على أساسها.

سلطان بن عيسى العطوي، مثقف وأديب وعضو في نادي تبوك الأدبي، قرّر في صيف 2013 ان يغادر البلاد باتجاه (أرض الرباط!) في سوريا، ولم يمض عليه وقت طويل حتى أصبح أميراً في (جبهة النصرة)، وصار يبشّر بأفكارها ويدعو لدعمها، وينشر بياناتها المنشورة على حسابها (المنارة البيضاء)، والأنكى أنه تحوّل الى مكفّراتي من الطراز الأول، فصار يقسّم خلق الله الى مؤمن وكافر، وصار (شرعياً) بحسب الوصف القاعدي، لمن يضطلع بمهمة الإفتاء داخل التنظيمات القاعدية.

نشرت صحيفة (الوطن) السعودية في 6 فبراير الجاري مقالاً من مسقط رأس العطوي (تبوك)، تناول فيه الكاتب عبد القادر عياد جوانب من حياة العطوي، وقال بأن محيطه الخاص عرفه بأنه (شاعر مهتم بالأدب)، كما عرف لدى عموم الناس بأنه (موظف في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة تبوك، ومسؤول عن ملف الجرائم المعلوماتية فيها)، أما السوريون فله هوية أخرى يعرف بها وهي كونه (قيادي في جبهة النصرة).

 

يرجع الكاتب تحوّل العطوي من الأدب والاحتساب الى القتال في سورية الى 29 حزيران (يونيو) من العام الماضي، وهو اليوم الذي غاب فيه عن الانظار. بطبيعة الحال، كان تبرؤ النادي الأدبي في تبوك من العطوي خطوة متوقّعة وضرورية من أجل الحفاظ على سمعة النادي وإبعاد شبهة الضلوع في (تمجيد) الارهاب، أو تخريج متطرفين.

أقرباء العطوي تحدّثوا عن سفره اللافت، حيث (ذهب للقتال قبل 29 يونيو مع مجموعة من الشباب)، أي أنه لم يسافر بمفرده، ما يسقط مزاعم الداخلية حول استحالة مراقبة كل مسافر، فالعطوي سافر بصحبة مجموعة.

بعد سفره الى سوريا، راح العطوي يروي سيرته الذاتيه، بدأها بالثناء على جبهة النصرة عبر حسابه في (تويتر)، وقال بأنه انتقل في صغره إلى منطقة القصيم، وتلقى فيها العلم الشرعي، فيما كان يعمل مؤخراً إماماً وخطيباً في جامع (أبي سلمة) في حي الروضة بتبوك.

صحيفة (السفير) اللبنانية تتبّعت هي الأخرى تفاصيل عن العطوي، وكتب عبدالله سليمان علي مقالاً في 1 شباط (فبراير) الجاري عن العطوي الذي وصل في فترة قياسية الى (موقع كبير داخل جبهة النصرة، ليصبح أحد أبرز القادة الشرعيين فيها)، إلى جانب أبو حسن الكويتي، وتركي الأشعري الذي قُتل في ريف حماه.

يثير ارتقاؤه السريع في مراتب القيادة في (جبهة النصرة) علامات استفهام كبرى، فمن المعروف أن بلوغ رتبة قيادية يتطلب تأهيلاً طويلاً، وخصوصاً لجهة استلام منصب (شرعي)، وكونه عضو سابق في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يؤهّله لتولي هذا المنصب الرفيع، أي المتكافىء مع منصب مسؤول إفتاء. ولكن لأسباب لا تبدو واضحة تماماً تولى منصب (أمير شرعي) بارز، ومن أكثر الأمراء الشرعيين نشاطاً، خصوصاً بعد اندلاع المواجهات المسلحة بين (داعش) وبقية الفصائل المسلّحة.

ما يلفت في سيرة العطوي، أنه كان عضواً في هيئة تبوك للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بصفته ممثلاً عن أمير منطقة تبوك فهد بن سلطان بن عبد العزيز (ومن يعرف العطوي، لا يذكره إلا بعلاقته مع الأمير فهد، وكيف أنه كان يستقوي على الضعيف والفقير ويكيل لهما العقوبات، ولا يبالي أن يكون تصرفه هذا فيه ما فيه من اختراق لتعاليم الإسلام وأحكامه، فكان همه الأوحد أن يرضى عنه الأمير) كما يقول مقربون منه.


عبد الله الوهيط، السعودي المقاتل في تنظيم (داعش) خصّص تغريدات عديدة للحديث عن العطوي وعلاقته بالأمير فهد بن سلطان، وإطرائه المتكرر للأمير نايف، وزير الداخلية الأسبق، في إشارة إلى (وجود علاقة بين قيادة جبهة النصرة وبعض الأمراء السعوديين، وأن بعض قيادات النصرة مثل العطوي يرفعون تقارير بما يجري على أرض الشام إلى أمرائهم).

ويرجع الوهيط في ذلك الى مقالة كان العطوي كتبها في 14 تموز (يوليو) 2012 بعنوان (الديكتاتورية الليبرالية) حمل فيها على الليبرالية عموماً وعلى التيار الليبرالي في المملكة على وجه الخصوص، وخلص الى أنه رسب في امتحان (تقبل الآخر)، وقال (واليوم في بلداننا صورة طبق الأصل من هذه الدكتاتورية الليبرالية لكن ليست سلطة تنفيذية، بل سلطة إعلامية!). وعلّق على الاعلام السعودي قائلاً: (لدي لمحة أخيرة لإعلامنا السعودي: هل تتسلط الليبرالية فيه على منافذ الإعلام لتفرض رأي الأفراد على الأغلبية الساحقة؟). وأجاب: (يتبين في نظرة واحدة لإعلامنا لتتأكد من مدى الاستبداد الفكري الخارج عن دين المجتمع والمخالف لسياسة الدولة!).

وختم مقالته بالترحّم على: الأمير نايف حين وجه قوله لصحيفة مشهورة قائلاً: أنتم لكم توجهات غريبة! فما وجدت تلك المقولة قبولاً بين ليبراليينا، فغصّ بها كتابها ومنظروها؟ و كان أحسنهم حالاً وأمثلهم طريقة يؤول المقولة ويحوّرها. مع أن قائلها هو هو في مكانته

هذه المقالة ومعطيات أخرى، من بينها علاقته الوثيقة بأمير تبوك فهد بن سلطان، ترسم علامات استفهام كبيرة على قصة العطوي ووصوله الى الأراضي السورية، ومن ثم استلامه بسرعة قياسية إمرة (شرعية) في (جبهة النصرة).

من جانبه، خصّص العطوي حسابه على تويتر للرد على (داعش) الخصم المباشر له، فمثلاً راح يتحدث عما جرى بينه وبين (داعش) حول قضية معمل الغاز وتوعد مقاتلي الجبهة بالقتل. وخاطب العطوي شباب (داعش) قائلاً: (إذا كان الخارجي أبو مصعب التونسي شرعي دير الزور لدى الدولة ويكفر الظواهري شيخ المجاهدين؛ بالله أتثق وتسلّم للدولة بعدها؟).

تنظر اليه (داعش) على أنه فاسد العقيدة، فيما يسخر العطوي ومن ورائه (جبهة النصرة) من تحوّل العقيد في نظام صدام (حجي بكر) الى شيخ ومجاهد!






http://alhejazi.net/seyasah/0113602.htm

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: السعودية منبع الارهاب - سلطان بن عيسى العطوي

مُساهمة من طرف بنت الرافدين في الخميس أبريل 17, 2014 6:22 am





بنت الرافدين

انثى تاريخ التسجيل : 14/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى