منتديات نور الشيعه
يا هلا وغلا بل الجميع

حوث اليمن وال سعود في الحجاز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حوث اليمن وال سعود في الحجاز

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الثلاثاء فبراير 25, 2014 6:56 am










الحوثيون يكسرون النفوذ السعودي في اليمن

خالد شبكشي



------------------------



الحوثيون الزيديون، أو أنصار الله،


كانوا هدفاً للحملات السعودية العسكرية والسياسية والمذهبية؛ ولكن لأن كلّ قوة لها أفول، فإن أفول النجم

السعودي قد بدأ منذ زمن في أكثر من بلد ومنطقة، وها نحن نشهد نموذجاً من تجلّياته في اليمن الذي أجهضت

السعودية ثورته، وأرادته ضعيفاً غير مستقر أمنياً، بحيث يبقى معتمداً عليها دائماً.

كان هناك كتاب قد صدر قبل سنوات يحمل اسم (السعودية تبتلع اليمن) للمهندس يوسف الهاجري،

وقد أُعجب به علي صالح أثناء طرد مليون يمني من السعودية أثناء حرب الكويت ١٩٩١، كونه يتحدث عن نفوذ

وهابي واسع في اليمن يعضده نفوذ سياسي لآل سعود، ويغطى بالأموال.


اليوم تغيّرت المعادلة. فالنفوذ الوهابي الأساس والذي معقله دمّاج تم إنهاؤه، وكان السعوديون قد جعلوا صعدة

مركزاً له وليس صنعاء او مدنا أخرى. واستقدموا الآلاف من السلفيين من كل أنحاء الدنيا ليتعلّموا وفق المذهب

الوهابي، وليتدرّبوا على السلاح وليتمددوا نيابة عن ال سعود تمهيداً لتغيير مذهبي ساحق، حيث أن الرياض لا

تعتقد بدوام النفوذ السياسي ما لم يعضده نفوذ مذهبي، سواء كان الأمر داخل البلاد أو خارجها. لقد تمّ إجلاء

المقاتلين السلفيين من دمّاج، واعتقلت السلطات اليمنية بعضاً منهم، كونهم مقاتلين أجانب. واقتادت آخرين الى

السجون من المستشفيات، وهو ما أدّى الى تحريض سعودي على قناة وصال لمهاجمة المستشفى العسكري في صنعاء، والذي تمّ في وقت لاحق انتقاماً.


وأما النفوذ السياسي، فكان آل الأحمر، رأس حربته ولأكثر من نصف قرن، وقد اعتبروا شيوخ مشايخ حاشد، ولكن

تمّ كسر هذا النفوذ مؤخراً بضربة عسكرية موجعة في محافظة عمران على يد الحوثيين، ما قاد الى تفرّق القبائل

عن آل الأحمر، وظهور نقد كبير لهم كانوا محصّنين منه حين كانوا أصحاب القرار بلا منازع، وأصحاب المال يأخذونه

من الرياض، ويوزّعونه على القبائل ورؤوسها. الآن أُتيحت الفرصة لتلك القبائل التي هُضمت وأصبحت مهيضة الجناح،

لتنتقم لنفسها، ولتعيد التوازن من جديد داخل قبيلة حاشد نفسها.



والمدهش ان الرياض هذه المرّة لم تستطع حتى أن تجأر بالألم.

لم تصدر بياناً ولا تعليقاً رسمياً على ما جرى، بل بلعت الموسى بصمت مطبق.

ليس لدى الرياض ما تهدّد الحوثيين به، فلا قدرتها العسكرية تُخيف، بعد أن تمّ تجربتها قبل سنوات في حرب

سعودية مفتوحة، انتهت بخسارة مهينة، وبسيطرة حوثية على ٢٧ موقعاً داخل الأراضي السعودية نفسها. فإذا

كانت الرياض قد فشلت في حملتها العسكرية تلك وكان الى جانبها الجيش اليمني والقبائل الموالية وحتى شراذم

القاعدة شاركت في تلك الحرب
؛ فكيف بها اليوم تستطيع أن تشنّ حرباً عسكرية على الزيدية

(وهم يشكلون نحو نصف السكان اليمنيين) ولديهم من القوى العسكرية والتحالفات القبلية، أكثر مما كان لديهم سابقاً؟

يستحيل على الرياض أن تشنّ حرباً على الحوثيين. فهي ليست غير راغبة، بل غير قادرة أصلاً على القيام بها.

ثم إن الرياض لم تعتد أن تواجه معارك خارجية بدون الأجنحة السلفية المتطرفة (وكلها كذلك)، وهذه الأجنحة

القاعدية أو الصحوية أو الرسمية الموالية كلّها تعيش أزمة في علاقتها مع الدولة بعد أن فتح آل سعود النار عليهم

بسياساتهم وقراراتهم، وبعد أن استنفذوا أغراضهم منها. يحتاج آل سعود الى وقت لترطيب العلاقات قبل أن

يستفيدوا من الجنون الوهابي في حرب أخرى خارجية غير سوريا والعراق القائمة حالياً.


زد على ذلك فإن الرياض لم تعتد ـ بسبب سوء التخطيط والتنظيم ـ أن تمسك بملفات ساخنة عديدة في وقت

واحد. فهي مستنزفة سياسياً وذهنياً في معركة مع الإخوان في مصر وغير مصر؛ وهي مستنزفة في معركة مع

النظام في سوريا كما مع أحد أجنحة القاعدة (داعش) وتحاول ان لا تخسر كل بيضها هناك. وهي مستنزفة وقلقة

من أية تداعيات إقليمية ـ محتّمة الحدوث ـ إذا ما نجح الإتفاق النووي بين ايران والغرب. وهي ـ اي الرياض ـ

مشغولة البال على البحرين، والتصدّع في بناء مجلس التعاون الخليجي. يشعر آل سعود بأنهم غير قادرين ع

لى اعطاء الاهتمام الكافي لكل هذه الملفات وغيرها، وها هي قضية اليمن تزداد سوءً ولكن ما باليد حيلة! خاصة

بالنسبة لطاقم سياسي ملكي عدد أفراده قليليون، وقدرتهم الجسدية محدودة وهم في أرذل العمر، كما أن

قدراتهم الذهنية مصابة احياناً بالعطب، ولهذا كله هناك فإن إضافة مشكلة الحوثي على ما في مشاكل اليمن

الأخرى فوق طاقة الأمراء، لذا لا يمكنهم إلا إبداء الأسف، وبلع الموسى بصمت وذلّة!

لم يعد أمام الأمراء إلا أن يدركوا تغيّر موازين القوى في اليمن؛

وأن ينفتحوا على الجميع قولاً وفعلاً، وليس بالمزاعم

فحسب. فالزيود ليسوا طارئين، وقد حكموا اليمن ألف عام تقريباً، منذ القرن العاشر الميلادين وحتى القرن

العشرين بشكل متواصل، اي حتى قيام الثورة اليمنية عام ١٩٦٢
. اما الحديث عن (تطويق صفوي) للمملكة؛


واستعراض عضلات فارغة؛ وشتائم طائفية، فإنه لا يغيّر من واقع الحال على الأرض.

نعم.. كل ما فعلته الرياض هو تسطير بضعة مقالات شتائمية تحذّر من الحوثيين، وكأن الأخيرين عصابة تضمّ

العشرات! في حين تنادى الإخوان السعوديون (الإخواسلفيون) نصرة لآل الأحمر الذين تغطي قبيلتهم حزب الإصلاح؛

ومعهم القاعديون؛ واتفقوا مع موظفي النظام السعودي وأدواته من صحفيين وغيرهم، ليخرجوا علينا بهاشتاقين:


#الحوثي يبتلع اليمن، و #الحوثيون قادمون، فماذا أنتم فاعلون؟

. والغرض: إعلان النفير بعد الخسائر الفادحة،

وضرباً لطبول حرب سعودية، لا يستطيع حكام الرياض شنّها بعد أن أدّبتهم الحرب السابقة!

تلقّى الحزب المناطقي النجدي النكسة بانصعاق، فالأغلبية الساحقة من المواطنين لم تهتم بخسارة آل الأحمر

، وحدهم النجديون الأقلويون القابضون على السلطة في المملكة من استشعر الخطر مضاعفاً وكانت الخشية

صريحة في كتاباتهم: (تذرّر الحكم النجدي المتغطّي بالسلفية الوهابية).




http://alhejazi.net/seyasah/0113604.htm







خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوث اليمن وال سعود في الحجاز

مُساهمة من طرف خادم الحسين في الجمعة أغسطس 22, 2014 4:22 pm



السلام عليكم

بشرى سارة

الحوث يحاصرون صنعاء



اللهم عجل لوليك الفرج



23 - 8 - 2014

خادم الحسين

ذكر تاريخ التسجيل : 03/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوث اليمن وال سعود في الحجاز

مُساهمة من طرف sun في الإثنين مارس 30, 2015 6:55 am





السبت 28 آذار 2015 - 11:04
شعب ثائر بين رئيس خائن وملك احمق


بقلم:سامي جواد كاظم


لو اردنا تطبيق كل معايير الامم المتحدة ومعها مبادئ العلمانيين على ما يجري في اليمن فاننا سنخرج بنتيجة ان في اليمن شعب ثائر ورئيس خائن وملك احمق.


الارتباك السعودية والحماقة الخليجية تجدها واضحة من خلال تشنج وسائل اعلامها بحيث انه لو قامت بلدية الرياض باصلاح مجاري المياه الثقيلة فانها ستقول تم تصليح المجاري الثقيلة في الرياض بقوة عاصفة الحزم، ولو سالت ملاهي دبي عن رواج

فسادها لقالوا انها تعيش زمن عاصفة الحزم، ولو سالوا ملك البحرين عن تجنيس الاغراب لقال ان عملية التجنيس هي رديفة

لعاصفة الحزم، وهذه العاصفة بنت زنا حيث انها سابقا كانت عاصفة الصحراء واليوم عاصفة الحزم ولكن على اسرائيل يهب نسيم الوهابية المعطر بالطائفية.

لو سالنا الاحمق ملك السعودية اين شعب اليمن الذي يؤيد ما تدعيه ان رئيسها الخائن هو الشرعي؟

ولو قيل للعالم يا اصحاب الديمقراطية اليس من حق الحوثيين ان يطالبوا باستحقاقهم ؟

فان كانوا الاكثرية فهذا حق وان كانوا الاقلية (افتراض جدلي) فطبقا لمعاييرك لهم ايضا الحق كاقلية.


ولو ان الاحمق سلمان وطبقا لادعائه ومن معه من اذنابه ان ايران تدخلت في اليمن، فليكن ذلك، فهل قصفت اليمن بالطائرات

وحاربت الابرياء ؟

فلماذا لم يستخدم تحالف الحمقى نفس الاسلوب الايراني في الهيمنة؟ لا يستطيعون والسبب في اخر المقال سنذكره.


وكل الدول التي شاركت لها مشاكلها ولكن لماذا شاركت ؟

شاركت لانها من فصيلة العملاء لمجلس العموم البريطاني، اياكم ان تعتقدوا ان الكونغرس الامريكي له القرار بل هو ايضا تبع لمجلس العموم البريطاني.



منذ ان تاسس الفكر الوهابي الدموي كان يعتقد بانه سيتسيد العالم الاسلامي طبقا لمارب يهودية مدعومة من الانكليز، ولان فكرهم فاسد وجاء اكتشاف النفط في السعودية ليساعدهم في تحقيق غايتهم من شراء عقول الناس وتحشيشه بالفكر الوهابي وقد انخدعوا طوال ضخهم لاموال شعب نجد والحجاز الفقير الى من ينتمي للفكر الوهابي بانهم فشلوا والنتائج لا تتفق مع

المصروفات، وجاءت اول صفعة على وجه الوهابية هي نجاح الثورة الايرانية الاسلامية فتسارعوا للجبان طاغية العراق لينفذ

مخططهم الخبث، وشاءت القدرة الالهية لان ينقلب عليهم ويازم المنطقة بغبائه ويساعد السياسة الامريكية في اعتمادها على

تازيم الوضع ومراقبة من يخدم مصالحها فيقع الاختيار عليه، بعد انتهاء الحرب العدوانية العراقية على ايران بدات تتنفس ايران الصعداء واستثمرت كل الدروس والعبر من الحرب وحولتها الى قوة عسكرية واقتصادية لايستهان بها وكل هذا لا يهتم له الفكر الوهابي بقدر اهتمامه بالقوة الفكرية لايران وهي احد الاسباب التي جعلت امريكا مساندة طاغية العراق في الانتفاضة الشعبانية ليؤسس مقابر جماعية تم الكشف عن القليل منها حتى الان.


وسقط طاغية العراق وحاولوا اشعال حرب طائفية ولكن حكمة المرجعية العليا في النجف حالت دون ذلك، وجاء انتصار حزب الله على العدو الصهيوني 2006 ليؤرق الوهابية اكثر، واشتعلت وسائل الاعلام بالتشهير والشتائم والتكفير وتلفيق الاكاذيب من غير جدوى على كل من له صلة بايران وحزب الله وحكومة العراق السابقة، وجاء دور الارهاب السعودي الوهابي ولكن الرد من

قبل العراق ولبنان جعلهم في دائرة مخزية، وانطلقت البحرين لاسقاط عميلها وثارت اليمن لاخراج خائنها وفشلت مؤامرتهم في

سوريا وعاشت اسرائيل افضل ربيع وهابي.


اصبح شغلهم الشاغل ايران فاذا استطاعت ايران ان تقوم بكل هذا فاين عقولكم لمجابهتها بنفس سلاحها ؟


ومن اين لهم نفس السلاح؟، انه الفكر الشيعي هذه هي حقيقة الصراع وكفانا مراوغة وتحايلا وتورية، فلن نرى قباحة الامم المتحدة في اسوء صورة مثلما رايناه اليوم، بالامس سارع القرقوز امين المنظمة لاستنكار الاعتداء على شارل ايبدو قبل وقوعه، واليوم يتساقط اطفال اليمن ضحايا بالاسلحة الوهابية ولا يحرك ساكنا، كم انت وضيع يا مون.


السعودية تعتدي على شعب من اجل شخص، انتم بالامس كان علي عبد الله صالح عزيزكم وهو ضد عميلكم فماحدا مما بدا؟


sun

انثى تاريخ التسجيل : 09/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى